كسب الألمان قاعدة جماهيرية كبيرة بعد الظهور بمستوى متميز خلال مونديال البرازيل، وتتويج الجهد الكبير والعطاء اللامحدود بنيل اللقب الرابع في تاريخه الكروي، حيث كسر الألمان جدار العزلة الكروية بانضمام عدد كبير من جماهيرنا إلى عشاق »المانشافت«، على الرغم من الشعبية الجارفة لفريقا البرازيل والأرجنتين بين جماهيرنا، حيث بدت جماهير منتخب ألمانيا سعيدة بالفوز واللقب، فيما ساد الغضب أوساط جماهير التانجو لخسارة اللقب، ولكن اتفق الجميع أن نهائي مونديال البرازيل جاء متميزا فنيا حافلاً بالمتعة والإثارة، على الرغم من تحفظ الفريقين نوعا، ما مما تطلب احتساب وقت إضافي جعل زمن المباراة يستغرق 120 دقيقة.

أول تجمع

ولأول مرة يتجمع عدد كبير من كبار المسؤولين عن الحركة الرياضية بالدولة، ونخبة من الإعلامين المشاركين في مجموعة آراء رياضية على »الواتس أب«، من أجل مشاهدة مباراة كروية بحجم نهائي المونديال، حيث منح الجميع الضوء الأخضر لفكرة وليد الشامسي مدير المجموعة، ليكونوا ضيوفا على سلطان حارب صاحب مطعم بروفودور في مركز التسوق سن ست في جميرا دبي، ومنذ بداية اللقاء تباينت الآراء والتوقعات بشان نتيجة المباراة النهائية، حيث جاءت معظم التوقعات لصالح »المانشافت«، فيما انضم جمهور وعشاق السامبا لدعم وتشجيع التانجو للمرة الأولى، ليس حبا في الأرجنتين، ولكن نكاية في الألمان الذين أوقعوا بالسامبا أكبر خسارة له في تاريخ مباريات المونديال، بالسباعية الشهيرة التي أقصت السامبا عن مسيرة البطولة.

حزن البرازيليين

فيما وقف إبراهيم عبدالملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة على الحياد، بعد أن لقي فريقه المفضل البرازيل الخسارة الأليمة، وفضل أن يدعم اللعبة الحلوة خلال المباراة النهائية، وان كان قلبه لا يتمنى الفوز للألمان حزنا على نتيجة لقاء البرازيل، على عكس خالد المدفع الأمين العام المساعد الذي جهر بانتمائه لألمانيا وظل يشجع فريقه بحرارة حتى حقق الفوز، وجلس البرازيلي الدكتور سليم الشامسي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين السابق في اتحاد الكرة، إلى جانب إبراهيم عبدالملك وكأنهما يواسيان بعضهما البعض، وأمامهما الكاتب والمفكر عوض بن حاسوم، الذي قال جملة تبدو منطقية» لا استطيع تشجيع الأرجنتين بحكم المنافسة ولا الألمان بسبب نتيجة مباراتنا سوياً«.

نشوة الألمان

فيما حرص مشجعو الفريق الألماني على الجلوس سوياً من أمثال راشد أميري مدير عام قناة دبي الرياضية، وأحد أبرز المتحمسين خلال اللقاء، والذي ظل على أعصابه طوال المباراة حتى ابتسم بهدف الفوز الذي سجله الموهوب ماريو غوتزه بعد 113 دقيقة، أما مروان بن غليطة رئيس مجلس إدارة نادي النصر، فلم يشفع ارتداء الأرجنتين للون الأزرق، وظل يشجع الألمان باللون الأبيض طول المباراة، وبطي بن خادم رئيس مجلس إدارة شركة الشعب للكرة الذي ظل صامتا متخوفا من النتيجة حتى تحقق الفوز فعلا صوته ابتهاجا، وتنبأ حسن جعفر مدرب الحراس بالنتيجة مبكراً ومع انه ليس ألمانيا إلا انه شجع المانشافت بحرارة، واستحق جائزة قيمة من صاحب الدعوة مع الزميلة شذى على توقع النتيجة.

تقدير لميسي

وحرض محبو الأرجنتين على التواجد سوياً مثل عبدالله حارب رئيس مجلس إدارة الوصل السابق، والذي راهن على الفوز قبل أن يطلق الحكم صافرة البداية، ومعه شقيقه سعيد حارب الذي قال أتمنى الفوز للأرجنتين تقديرا لميسي، وكلاهما اختفى بعد الشوط الأول بعد أن شاهدا مستوى الألمان المتميز، ومن أبوظبي جاء خالد عوض وكله أمل بتحقيق الفوز ولكن فريقه خيب رجاءه، وظل قلب وليد حارب وصاحب الدعوة سلطان حارب، معلقا بأمل الفوز حتى صافرة النهاية، فيما تابع المونديالي على بوجسيم اللقاء بقلب أرجنتيني، وانصف الحكم الإيطالي ريزولي بعد أن ألغى هدفا للأرجنتين، وصادق على صحة قراره بروح رياضية ليست بغريبة على بومحمد، وداعب الأرجنتيني الدكتور سرحان المعيني الحضور بقوله إن الماكينات ستغرق في مياه الأرجنتين.

رغبة الفوز

وطوال زمن اللقاء وضح أن الرغبة الألمانية للفوز كانت كبيرة، على الرغم من التحفظ الفني دفاعيا من كلا الفريقين، ومع ذلك كانت الهجمات خطرة، وبين كل هجمة وأخرى تخفق قلوب كل طرف من طرفي المباراة، وظل التنافس قوياً على مدى زمن اللقاء الذي امتد حتى الدقيقة 120، وشهد خلاله عدة فرص للفريقين، وان كانت الفرص متساوية وكل طرف يتمنى أن يتقدم بفرصة منها، وكان محبو الألمان أكثر حماسا وتفاعلا مع كل هجمة، لتيقنهم انهم الفريق الأفضل منذ انطلاقة البطولة، ولا بد أن تكون مكافأة هذا الأداء الفوز باللقب، وظل الحماس متواصلا رغم انتهاء زمن اللقاء الأصلي بالتعادل.

مغادرة مبكرة

الغريب أن مشجعي المنتخب الأرجنتيني شعروا بقوة الفريق الألماني خلال زمن المباراة الأصلي فآثروا المغادرة مبكراً حتى لا يصطدموا بالنتيجة النهائية، وزاد الحماس مع انطلاقة أحداث الشوطين الإضافيين، وان كان صوت مشجعي الألمان هو الأعلى بحكم خطورة فرص فريقهم، وظل الحماس يتزايد حتى نجح البديل ماريو غوتزه بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 113، لتحسم الماكينات الألمانية النهائي الثالث الذي يجمع بين المنتخبين، بعد أن فازت الأرجنتين في نهائي 1986 وفازت ألمانيا في نهائي 1990 وعلا صوت محبي الألمان ابتهاجا بالتقدم وعاش الجميع أصعب 7 دقائق في المباراة، حتى اطلق الحكم الصافرة معلنا فوز الألمان باللقب للمرة الرابعة ويستحقون.

عميد الألمان

وعبر وليد الشامسي أقدم وكيل لاعبين في الدولة عن سعادته بفوز الألمان باللقب وقال: أشجع منتخب ألمانيا منذ بداية المونديال لأنه فريق متكامل وليس فريق النجم الواحد، و»الماكينات« استحقوا البطولة وهو نفسه من أقصى الأرجنتين في مونديال 2010 برباعية.

ملاحق متميزة

وأضاف الشامسي قائلا: إن فارق التوقيت بين البرازيل والمنطقة العربية جاء مؤثراً، ولكن من حسن الحظ أننا في رمضان، ومعظم الناس يسهرون في هذا الشهر، وقال تمنيت أن تقام البطولة في دولة قريبة لمنطقتنا، كما تمنيت أن يتوفر لدينا بث للمباريات مثل ما حدث في بعض الدول الأفريقية وألمانيا وغيرهم، وأشاد الشامسي بدور الصحافة وقال لم يقصر أصحاب مهنة المتاعب فكانوا يقدمون ملاحق خاصة بالمونديال، ولذلك قررت مع أخي سلطان حارب استضافة مجموعة »آراء رياضية« وهم قيادات رياضية متواجدون في »مجموعة« على »الواتس آب«. لنشاهد المباراة من خلال تجمع أخوي.

 

عبدالملك: البرازيل أسوأ فريق في تاريخها

هنأ إبراهيم عبدالملك أمين عام هيئة الشباب والرياضة الجمهور الألماني بفوز فريق باللقب والكأس الذهبية وقال انه فريق جيد ويستحق اللقب عن جدارة لثبات مستواه منذ بداية البطولة، ووجود اكثر من لاعب جيد بصفوفه ساهموا في ترجيح كفة فريقهم خلال المنافسات، وأضاف قائلا ان هناك عدة سلبيات للبطولة منها خسارة المنتخب البرازيلي القاسية من الألمان تعتبر من ابرز سلبيات البطولة حيث خيم الحزن على الجمهور البرازيلي مع انه صاحب الأرض وكان يفترض أن يكون فريقه على قدر الحدث والاستضافة ولكنه مع كل اسف أسوأ واضعف فريق برازيلي خلال مسيرة المونديال.

وقال أمين عام هيئة الشباب والرياضة إن خروج الفرق الكبيرة مبكراً من المنافسات، مثل المنتخب الإسباني حامل اللقب، والذي كان خروجه من الدور الأول مفاجأة بكل المقاييس مما ساهم في إضعاف مستوى البطولة مبكراً، لأن الجماهير تحرص على متابعة المنتخبات الكبيرة والاستمتاع بأدائها . وتطرق عبدالملك إلى نقطة الجماهير البرازيلية التي لم تساند استضافة بلادها بالشكل المطلوب، خاصة وان البرازيل من الدول المحبة للكرة، ومع ذلك كانت هناك مظاهرات ووقفات احتجاج من الجماهير، مما أفسد متعة البطولة وكان من المفترض أن يدعم استضافة بلاده لهذا الحدث بشكل أكبر.

حزن

و على الرغم من حالة الحزن التي بدت على وجه سلطان حارب عضو مجلس إدارة نادي الوصل السابق إلا انه قام بتهنئة مشجعي الألمان، بروح رياضية عالية، وقال الألمان قدموا ما يستحقون عليه اللقب منذ اليوم الأول للبطولة، فيما لم تقدم باقي المنتخبات ما يشفع لها لاعتلاء قمة الكرة العالمية.

وفيما يتعلق بالبطولة يقول سلطان حارب: اكثر ما يميز هذه البطولة هي تلاحم الجماهير مع بعضهم بدون عنصرية ولا عصبية لفريق معين، وهذه روح رياضية كبيرة وجيدة، بالإضافة إلى ظهور نجوم جدد في هذه النسخة وعودة أسماء كبيرة للمستوى العالي مثل الألماني كلوزة وحصوله على لقب هداف تاريخي لكأس العالم مما أعطى روحاً كبيرة للبطولة، وهناك بعض السلبيات مثل عدم استعداد منتخب البرازيل للمونديال بشكل جيد هي أكبر سلبية في البطولة، ولكن البرازيل كمضيفة نجحت جداً، وكانت أفضل مما يمكن.

 

عوض بن حاسوم: غياب نيمار دمر البرازيل

يقول المفكر والأديب عوض بن حاسوم الدرمكي عضو مجلس إدارة نادي العين السابق: للأسف أشجع البرازيل، وكنت أراهن عليه كثيرا في الوصول للمباراة النهائية والفوز باللقب، ولكن تبين أنه منتخب ضعيف، ويعتمد على لاعب واحد وهو نيمار وغيابه دمر الفريق تماماً، بعد أن ظهر بمستوى ضعيف وتعرض لخسارة قاسية، لن ينساها التاريخ.

وعن اهم إيجابيات هذه البطولة يقول بن حاسوم إنها أثبتت أن بعض التفاصيل الصغيرة، قد تخلق فارقاً كبيراً مع البشر، فقد أنست البطولة الشعب البرازيلي هموم المعيشة وجعلته يتماسك أكثر وراء منتخب بلاده، حيث كانت هناك مظاهرات قبل المونديال اعتراضاً على الحكومة، فالبرازيل من الدول الاقتصادية الناشطة ولكن مازال أغلبية الشعب البرازيلي يعيش دون خط الفقر.

واضاف الدرمكي قائلا: "البطولة كشفت أنه ليس فقط دول الشرق الأوسط هي فقط التي مازالت نائمة على التاريخ القديم، ولكن حتى البرازيل لم تطور نفسها بالرغم من وجود لاعبين في أندية أوروبية كبيرة، ولكن الجهاز الفني بقيادة سكولاري لا يمكن مقارنته بمدرب ألمانيا أو هولندا، والفشل التكتيكي كان واضحاً بدليل الخسارة في دور الأربعة 1-7 وخسارة مرة أخرى لتحديد المركز الثالث أمام هولندا بثلاثية نظيفة".

 

أحمد حماد: استمتعنا بوجبة كروية دسمة

عبر أحمد حماد المدير التنفيذي للنادي الأهلي عن حزنه لانتهاء منافسات مونديال البرازيل، وقال لقد استمتعنا بوجبة كروية دسمة طوال الفترة الماضية من خلال مباريات قوية وأحداث مثيرة ونتائج مفاجئة ومثل هذه الأمور تزيد البطولة إثارة ومتعة، لذلك جاء النهائي مثيراً حتى آخر دقيقة من زمن اللقاء، ويستحق الفريق الألماني الفوز باللقب لأنه فريق قوي وحقق نتائج مثيرة خلال مسيرة البطولة وليس مستغربا أن يحقق اللقب الرابع.

وعبر حماد عن استيائه من قضية تشفير المباريات من قبل قناة بعينها، وقال لا يجوز حرمان جمهور عريض من عشاق اللعبة وفقرائها من مثل هذه المتعة الكروية ، وللعلم مثل هذا الاحتكار يؤدي لعدم وجود تنافس قوي بين القنوات، مما ساهم في وجود تغطية نمطية للقناة صاحبة الحقوق، عكس لو كانت هناك منافسة حقيقية بين القنوات لكان الوضع افضل والتغطية أميز.

 

خالد عوض: المفاجآت منحت البطولة متعة وإثارة

أكد خالد عوض رئيس مجلس شركة الوحدة للألعاب الرياضية: أنه يشجع الأرجنتين منذ انطلاقة المونديال، ولم يستطع مشاهدة المباراة حتى نهايتها بسبب ضغط الأعصاب، وشاهد الشوطين الأول والثاني من الوقت الأصلي فقط، ولكن البطولة حققت مفاجآت كثيرة مثل خروج منتخبات قوية وكبيرة من الدور الأول.

وتابع: »من وجهة نظري أعتبر هذه المفاجآت من الإيجابيات لأن احتكار مجموعة معينة من المنتخبات لكرة قدم ليس بالشيء الجيد، وننتظر من هذه المجموعة تعديل مستواهم في البطولات المقبلة فهذه المنتخبات تملك لاعبين أسماؤهم كبيرة ولكن بدون فعالية أو حماس، كما أن خسارة البرازيل بهذه النتيجة يعتبر درسا كبيرا ويجب ان تعيد حساباتها في كرة القدم بصفة عامة فهي موطن كرة القدم«.

وأضاف خالد عوض قائلا: المراحل النهائية من المونديال كانت بها منافسات جميلة، ولكن لم ترتق إلى المستوى المتوقع، والمباراة النهائية كانت ممتعة ومثيرة جداً وكان المنتخبان في مستوى متكافئ، وحتى آخر دقيقة في المباراة لا تعلم من سيفوز وألمانيا استحقت اللقب.

 

سليم الشامسي: صدمتان في الرأس توجع

عبر الدكتور سليم الشامسي رئيس لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين في اتحاد كرة القدم السابق، أن صدمتين في الرأس توجع، بعد أن نال الفريق البرازيلي الذي يشجعه خسارة قاسية من المنتخب الألماني بسباعية لم ينسها التاريخ، ثم صدمة عدم فوز منتخب الأرجنتين باللقب، حيث كنت أتمنى أن تذهب إليه كنوع من التقدير والتعاطف مع النجم المتميز ميسي، ولكن أتت الرياح بما لا تشتهي السفن. وقال الدكتور سليم الشامسي إن مستوى البطولة جاء متدنيا بشكل كبير، فلم نشاهد سوى 3 فرق برزت بمستوى طيب خلال البطولة، مع أنها اكبر واعلى البطولات على المستوى العالمي، لذلك هبط المستوى ولم نستمتع بالأداء وهذه مشكلة، لأننا ننتظر هذه البطولة كل 4 سنوات، واذا جاء انتظارنا دون مقابل فني فمتى نستمتع بالمباريات، لذلك أقولها بكل صدق إن مونديال البرازيل لم يكن طموحنا.

 

خليفة الجرمن : الكرة لا تعترف إلا بالجهد

قال خليفة الجرمن رئيس مجلس إدارة نادي عجمان إن الكرة لا تعترف إلا بالجهد طوال زمن اللقاء والسعي إلى استغلال الفرص التي تسنح خلال اللقاء، وقال صحيح أنا أشجع منتخب الأرجنتين ولكنه لم يقدم ما يشفع له لتحقيق الفوز ونيل اللقب عكس منتخب ألمانيا الذي بذل لاعبوه جهدا كبيرا طوال المباراة واستحقوا نيل اللقب عن جدارة.

وقال الجرمن إن بطولة مونديال البرازيل جاءت متذبذبة المستوى الى حد ما حيث لم نستمتع كثيرا بالأداء في معظم المباريات، حيث شاهدنا منتخب الجزائر يتعادل أمام الألمان الذين حققوا فوزا تاريخيا على البرازيل على أرضه وبين جماهيره بسباعية تاريخية وهذه هي كرة القدم، وعموما لقد ظهرت عدة منتخبات بمستوى طيب خلال منافسات البطولة ولنها لم تنجح في الوصول إلى الأدوار النهائية للعديد من العوامل منها قلة الخبرة وعدم وجود لاعبين كبار يصنعون الفارق.

 

مروان بن غليطة: عطاء النجوم مع منتخباتهم غير كافٍ

أكد مروان بن غليطة رئيس مجلس ادارة نادي النصر لكرة القدم أن عطاء النجوم مع منتخبات بلادهم لم يكن كافيا، حيث لم يحققوا الإضافة المطلوبة والمتوقعة منهم، ولا أخجل حين أقول لأن عطاءهم لأندية يفوق ما قدموه لمنتخبات بلادهم، وهذا امر محير، لانه لا يوجد أغلى ولا أهم من مونديال العالم، لذلك لم نستمتع بالقدر الكافي من مباريات المونديال بسبب هؤلاء النجوم.

وعبر بن غليطة عن سعادته بفوز ألمانيا باللقب الغالي للمرة الرابعة، وقال مصدر سعادتي ليس بسبب فوز المانشافت في المباراة الختامية على الأرجنتين، وحسب وإنما لأنه فريق متميز قدم مستويات طيبة على مدار منافسات البطولة، وارى انه يستحق اللقب عن جدارة، خاصة وان الفريق مكتمل الصفوف من اللاعبين الموهوبين، والذين نجحوا في كتابة أسمائهم بمداد الذهب في سجلات التاريخ طوال منافسات البطولة.

وأضاف رئيس مجلس إدارة النصر لكرة القدم قائلا: إن منتخب الأرجنتين لم يكن مهيأ للفوز باللقب، بعد أن ظهر مشتتا خلال منافسات البطولة، ولم يكن بذات القوة التي تؤهله للفوز باللقب، فيما عبر عن حزنه من مستوى منتخب البرازيل، وقال إنني حزنت كثيرا على خسارة الفريق الصعبة أمام ألمانيا، والتي لا تتناسب على الإطلاق مع اسم وتاريخ منتخب السامبا.

 

المدفع: المونديال بلا منطق بسقوط الكبار

يعتبر خالد المدفع الأمين العام المساعد لهيئة الشباب والرياضة، أن مونديال البرازيل جاء بلا منطق، بعد أن سقطت المنتخبات الكبيرة وخروج إسبانيا حاملة اللقب من الدور الأول، في واحدة من اكبر مفاجآت البطولة، ونيل منتخب البرازيل خسارة قاسية تعتبر وصمة عار في جبين هذا الجيل من اللاعبين، وتعادل المنتخب الجزائري أمام ألمانيا، ومن ثم يعود الفريق الألماني للتميز ويمطر مرمى البرازيل بسباعية ويتأهل للمباراة النهائية ويقصي المنتخب الأرجنتيني وينال اللقب عن جدارة واستحقاق.

ويشيد المدفع بمنتخب ألمانيا الذي يشجعه ويقول انه فريق متميز، ثابت المستوى تجاوز المطب الجزائري وتأهل حتى وصل للمباراة النهائية، وهو فريق يمتاز بانه ليس فريق النجم الواحد بل إن جميع لاعبيه نجوم ويلعبون لصالح منتخبهم وليس بشكل فردي لذلك تميز الفريق وحقق الفوز واجتاز فرقا كبيرة وعريقة تضم نخبة من اللاعبين المتميزين، لذلك ليس بمستغرب أن يحقق اللقب الرابع له عن جدارة واستحقاق.

وعبر خالد المدفع عن إعجابه بعدد من المنتخبات التي شاركت في البطولة، منها كوستاريكا وكولومبيا والمنتخب العربي الجزائري الذي قدم مستوى طيبا وحقق نتيجة متميزة أمام الفائز باللقب، وقال تمنيت أن يواصل هذا الفريق وان يصل إلى أبعد مدى من اجل تشريف الكرة العربية التي غاب عنها منتخبات كبيرة وعريقة لظروف متعددة. وقال: من بطولات متعددة لم نسمع عن تألق باهر وملفت لحراس المرمى مثلما تابعنا وشاهدنا هذا المونديال الذي شهد تألقا لافتا لحراس المرمى وعلى رأسهم نوير الحارس الألماني الذي استحق لقب أفضل حارس عن جدارة.

 

راشد أميري: الدول مطالبة بالضغط على »فيفا«

طالب راشد أميري مدير قناة دبي الرياضية الدول التي لا يشاهد جمهورها مباريات المونديال بالضغط على الإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، من اجل منع الاحتكار لبعض القنوات، حيث لا يرضى بحرمان الجماهير من هذا الحدث العالمي. وعبر عن سعادته بفوز ألمانيا بلقب البطولة للمرة الرابعة، مما يؤكد علو كعبه خلال منافسات البطولة واستحقاقه لهذا اللقب وفوزه المستحق والتاريخي على البرازيل بالسباعية الشهيرة.

وتطرق اميري لقضية نيل حقوق البث التلفزيوني لمثل هذه المباريات فقال إن احتكار قناة " bein spart " للبطولة ناتج عن ارثها لقناة أيه ارت تي التي سبق، وقال: سوف يتواصل الوضع خلال المرحلة المقبلة خاصة وان القناة نالت حقوق بث مونديال 2018 المقبل، نتيجة للعرض المالي القوي الذي قدمته لـ"فيفا"، ومن هنا يجب أن تتحرك الدول والاتحادات الرياضية لدى الفيفا من أجل إنهاء مثل هذا الاحتكار لان هناك جماهير عريضة في العديد من الدول العربية، لا تشاهد المباريات بسبب البث وهو يخالف توجهات الفيفا ولا نجد مثل هذه الأمور سوى في منطقتنا العربية.

وفيما يتعلق بحقوق بث خليجي 22 يقول راشد أميري إن قنواتنا ستقوم بإذاعة جميع مباريات البطولة، حيث لا يوجد احتكار للبطولة المقبلة، وسوف نقوم بتقديم خدمة جيدة للجماهير، وعن مستقبل تشفير مباريات الدوري المحلي يقول مدير قناة دبي الرياضية إن الدراسات لا تزال قائمة عن جدوى التشفير من عدمه، وفق أحداث الموسم الماضي ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من هذه الدراسة خلال الأسبوع الحالي.

 

بطولة الحراس

أكد حسن جعفر أن مونديال البرازيل شهد تألقاً لافتاً لـ حراس المرمى، وقيادتهم لمنتخباتهم إلى أدوار متقدمة في المونديال جعلتهم محور حديث عشاق ومتابعي كرة القدم والبطولة، ويأتي على رأس هؤلاء الحراس، المتألق دائما مانويل نوير حارس منتخب ألمانيا، الذي يستحق لقب افضل حارس عن جدارة، والذي جذب انتباه العالم في هذه البطولة كثيراً، وذلك بتطويره لمركز حراسة المرمى، حيث يعتبر نوير قائداً محنكاً ويقوم بدور الليبرو ليعيد هذا المركز إلى الملعب مرة أخرى في شكل جديد.