أكد عصام عبدالله مشرف أكاديمية الكرة بنادي العين إن عشاق كرة القدم موعودون بنهائي تاريخي حاشد بكل فنون وجمالية الساحرة المستديرة بين المنتخبين الألماني والأرجنتين، مشيرا إلى أن المنتخبين يملكان من الميزات والمقومات ما يجعل من الصعب جدا التكهن بهوية بطل العالم حتى الثواني الأخيرة من المباراة النهائية.
وقال عصام عبدالله: إن تأهل كل من البرازيل والأرجنتين وألمانيا وهولندا إلى نصف نهائي المونديال كان أمرا طبيعيا ومتوقعا، قياسا على الإمكانات والمقدرات الكبيرة للمنتخبات الأربعة صاحبة الأسماء كبيرة والتاريخ المشرف في أكبر منافسات كرة القدم بالعالم، حيث سبق وأن فازت ثلاثة منها باللقب العالمي البارز، فيما ظل المنتخب الهولندي دائم التواجد في المراحل الأخيرة، وبذلك غابت المفاجآت عن نصف النهائي.
وأضاف: كانت هناك منتخبات أخرى تستحق الوصول إلى دور الأربعة قياسا على المستوى المتميز الذي قدمته مثل المكسيك وكوستاريكا، وكولومبيا وتشيلي وفرنسا وبلجيكا، ولكن كما اعتدنا أن نشاهد، يبقى نصف نهائي المونديال حكرا دائما على الأسماء الكبيرة والمنتخبات ذات الوزن الثقيل لعوامل كثيرة منها الخبرة والتاريخ والتمرس، برغم أن اثنين من المنتخبات الأربعة هما البرازيل والأرجنتين لم يقدما ما يؤهلهما لنصف النهائي، وللأسف فقد أوقعت القرعة المنتخبات القوية ضد بعضها البعض في مرحلتي الستة عشر وربع النهائي، وكان لابد أن يغادر بعضها، وفي نهاية المطاف خرجت هذه المنتخبات الرائعة، وسط حسرة المعجبين والذين كانوا يراهنون عليها بعد الظهور المميز لها.
واعتبر عبدالله أن مباراتي كوستاريكا وألمانيا والمكسيك والبرازيل أقوى مباريات المونديال وأكثرها إثارة وتشويقا على الإطلاق، وتحسر على خروج المكسيك وكوستاريكا وقال إنهما يستحقان التواجد في نصف النهائي على الأقل بعد أن قدما مردودا فنيا متميزا في جميع المباريات، وكانا الأقرب والأحق بالفوز، ولكنهما تعثرا بسبب عامل الخبرة والحظ، فيما لم تقدم المنتخبات الكبيرة، مثل الأرجنتين والبرازيل صاحبة الأرض والجمهور المستوى المتوقع برغم أن المنتخبين يضمان في صفوفهما أفضل اللاعبين بقيادة ميسي بالنسبة للتانغو ونيمار قبل إصابته بالنسبة للسامبا، وقال إن غياب نيمار بسبب الإصابة أفقد البرازيل 50%، وخرجت بالخسارة الكبيرة أمام المنتخب الألماني وهو ما لم يتوقعه أحد.