اعتبر ثامر محمد مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن كوستاريكا كبرى مفاجآت كأس العالم الحالية في البرازيل، بعد وصولها إلى دور الثمانية، فيما خرجت منتخبات أخرى كبيرة مثل إسبانيا وإنجلترا وإيطاليا.
وقال: «هذا لا يمنع من تقديم منتخبات أخرى لعروض قوية في المونديال، وكانت تستحق عليها البقاء على الأقل في دور الثمانية، ومنها منتخبا اليونان، والجزائر الذي شرف الكرة العربية بعرضه القوي أمام المنتخب الألماني في دور الـ 16».
وتابع: «كنت أتمنى كثيراً بقاء إسبانيا حاملة اللقب وإيطاليا في المونديال حتى دور الثمانية على الأقل، لأن وجودهما كان سيضفي قوة كبيرة على الحدث العالمي الذي يتكرر كل 4 سنوات فقط، ومع خروج حامل اللقب، أتوقع أن يكون اللقب من نصيب الماكينات الألمانية».
أفضل اللاعبين
وعن أفضل لاعبي كأس العالم في البرازيل، قال ثامر: «من وجهة نظري، جيمس رودريغيز هداف المنتخب الكولومبي ، والنجم الهولندي روبين الذي صنع الفارق الكبير مع المنتخب الهولندي، واستطاع المساهمة كثيراً في وصوله إلى دور الثمانية، إلى جانب لاعب الوسط البرازيلي لويس غوستافو».
وبالنسبة للنجوم الكبار في المونديال أمثال رونالدو وميسي، قال مدافع الأهلي: «لا نستطيع الحكم على رونالدو من خلال مشوار المنتخب البرتغالي القصير، خاصة وأنه كان واضحاً انه لم يجد الدعم والمساندة اللازمة من زملائه، وكذلك حال ميسي الذي لا يستطيع أن يفعل كل شئ وحده، ولهذا يتألق النجمان مع ناديهما ريال مدريد وبرشلونة، لأنهما يجدان هناك مساندة من نجوم كبار يساعدونهما على تقديم أفضل العروض».
واقعة التمثيل
حول رأيه في واقعة التمثيل التي قام بها روبين للحصول على ركلة جزاء لصالح هولندا، لتفوز على المكسيك 2-1 وتصل إلى دور الثمانية، قال ثامر: «إذا كنت لاعبا مهاجما، فسأرى واقعة التمثيل تصرفا جيدا وذكيا، وإذا كنت لاعبا مدافعا فسأراه تصرفا مرفوضا، وأعتبره تحايلا غير شرعي، وعموماً هذه كرة القدم، والتحايل فيها موجود من جميع اللاعبين لإقناع الحكم بأحقيته باحتساب الخطأ لصالحه، وروبين كان ذكياً في استخدام مهاراته، وأقنع الحكم بركلة جزاء أهدت بطاقة الوصول إلى الدور الثاني لفريقه».
بالنسبة للاعب الذي كان يتمنى وجوده في البرازيل ، قال ثامر محمد مدافع الأهلي: «بالتأكيد، كنت أتمنى وجود السويدي إبراهيموفيتش في المونديال».
حضور رائع
تحدث ثامر محمد عن الحضور الجماهيري في المونديال قائلاً: «الحضور كان أكثر من رائع، وزاد من جمال الجماهير البرازيلية، تواجد جماهير طرفي المباراة معاً في المدرجات بدون أدني عصبية أو خروج عن الروح الرياضية، والكل يشجع بالتزام وعشق لكرة القدم، وبدون أي حواجز فاصلة».
وعن توقيتات المباريات في رمضان، قال مدافع الأهلي: «المباراة الأولى التي تقام في الثامنة مساءً، غير مناسبة تماماً خلال الشهر المبارك، لأنها تتوافق مع توقيت صلاة العشاء والتراويح، ولكن المباراة الثانية في الثانية عشرة عند منتصف الليل، مناسبة وعادة أشاهدها وأنا أتناول وجبة السحور، والطريف أن هذا يتعارض تماماً مع توقيتات المباريات قبل شهر رمضان، إذ كانت المباراة الأولى الأكثر ملاءمة للمشاهدة، ودائماً ما كنت أتجنب متابعة المباراتين التاليتين للنوم مبكراً».
