اعتبر حارس مرمى العين الأسبق ورئيس جمعية جماهير نادي العين الحالي محمود موسى أن النسخة الحالية من نهائيات كأس العالم التي تقام فعالياتها بالبرازيل هي الأفضل من حيث المستوى الفني والإثارة والتشويق منذ أن بدأ يتابع مباريات المونديال، وقال إن مباريات الدور الأول حفلت بكل ما هو ممتع في كرة القدم حيث قدمت المنتخبات فنوناً كروية جميلة وبذل لاعبوها جهودا جبارة من أجل الترقي لدور الستة عشر، وقد جاءت مباريات دور ال32 لمونديال البرازيل أفضل كثيرا من مباريات دور الثمانية لنهائيات سابقة، وشاهدنا منتخبات مغمورة تطيح بأخرى مشهورة وصاحبة تاريخ كبير لتثبت كرة القدم أنه لا كبير لديها إلا بالعطاء والجهود المبذولة داخل أرض الملعب.

الزمن الجميل

ويشاهد حارس العين الأسبق مباريات المونديال داخل خيمة فخيمة بمنزله مع مجموعة كبيرة من نجوم العين وكرة القدم في الزمن الجميل وفي مقدمتهم سعيد جمعة وعلي خميس وعصام عبدالله وعوض مجرن وعبدالله علي ويوسف حارب وحميد فاخر ومصبح محمد وآخرين.

وقال موسى إنهم حرصوا على متابعة المونديال داخل الخيمة مع ( أصدقاء الزمن الجميل) من أجل التواصل مع بعضهم البعض بشكل يومي خلال شهر رمضان الفضيل بعد أن فرق بهم الزمان في الفترة السابقة بسبب الظروف، لافتا الى أن تجمعهم وفر لهم فرصة التلاقي الجميل، وتبادل الأحاديث والنقاش في مختلف الأمور، موضحا أن بعض الأصدقاء يأتون من أبوظبي يومياً للمشاركة في هذا التجمع الرائع مثل علي خميس مدرب فريق بني ياس، ومصبح محمد، وأشار إلى أنهم يدرسون فكرة إقامة فريق لكرة الصالات لعرضها على رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان ليشاركوا به في مختلف المنافسات والمناسبات التي تقام في الفترة المقبلة.

تألق جماعي

ويرى موسى أن التألق الجماعي واختفاء ظاهرة النجم الواحد التي اعتاد عليها المتابعون لمونديال العالم بالفترة السابقة، هي الملاحظة الأهم في هذه النهائيات، حيث إن جميع الفرق المشاركة والتي تأهلت إلى دور الستة عشر قدمت مستويات عالية ومرودا مميزا وفق تكتيك اعتمد على اللعب الجماعي ونجومية الفريق، وهذا هو ما يميز كأس العالم هذه المرة.

حسرة المحاربين

وتحسر الحارس العيناوي الأسبق على عدم بلوغ الجزائر لدور الثمانية وخروجها على يد المنتخب الألماني، مؤكداً أن المحاربين كانوا يستحقون التواجد ضمن المنتخبات الثمانية الأفضل في العالم، بعد المردود الفني المتميز الذي قدموه منذ أول مباراة لهم وحتى آخر مواجهة جمعتهم مع الألمان والذي كسبوا المباراة بالحماس والخبرة، بعد أن وقف المنتخب الجزائري ندا قويا وخصما شرسا أمامهم طوال زمن اللقاء.

وتمنى موسى أن يكون النهائي بين البرازيل والأرجنتين، لمشاهدة نهائي جميل وممتع بين منتخبين اشتهرا بتقديم فنون كرة القدم، وقال إنه يشجع منتخب التانغو ويتمنى فوزه باللقب العالمي الكبير، بعد غياب دام طويلا منذ آخر لقب حصل عليه المنتخب الأرجنتيني.

تصرف أحمق

ووصف موسى التصرف الذي أقدم عليه لاعب الأورغواي سواريز بعضه للاعب إيطاليا بالأحمق، وقال إن فعلته عادت بالسلب على منتخب بلاده بعد إبعاده من بقية مباريات المنتخب في المونديال، الأمر الذي كان له تأثيره الواضح في آخر مباراة له، لأن سواريز لاعب مهم في تشكيلة الفريق وكان بإمكانه صناعة الفارق، غير أنه تهور وأساء لنفسه ومنتخب بلاده وفريقه الذي يحترف بصفوفه.

 

أخطاء التحكيم

قال محمود موسى: من الملاحظات اللافتة في مونديال البرازيل هذه المرة هي الأخطاء التحكيمية الكبيرة والتي كان بعضها مؤثرا للغاية على المباريات كما حدث من الحكم الياباني في مباراة الافتتاح بين البرازيل وكرواتيا، وقال إنه عندما شاهد هذه الأخطاء الساذجة والفادحة من حكام كأس العالم تأكد أن حكام الدوري الإماراتي مظلومون وأنهم يستحقون أفضل تقييم، من قبل الجماهير الإماراتية.