أكد بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم أن خروج منتخبات عريقة من تصفيات كأس العالم مثل اسبانيا حاملة اللقب وانجلترا وايطاليا، وغيرها من المنتخبات يؤكد أن واقع كرة القدم في العالم قد تغير وأن هناك منتخبات أخرى بدأت تأخذ مكانها على الخارطة العالمية..

وقال في هذا السياق: ما نشهده حاليا في مونديال البرازيل يعكس حقيقة الرياضة، بقدر ما تعطيها تعطيك، وأفضل دليل على ذلك المنتخب الجزائري، الذي شرف العرب وخرج مرفوع الرأس، هذا المنتخب قدم درسا رائعاً للمنتخبات العربية كلها ولاتحاد الإمارات لكرة القدم، وبإمكاننا أن نتساءل كم يصرف على منتخب الجزائر مقارنة بمنتخبنا وأنديتنا، لذا أقول لا أعذار لاتحادنا نبغي أبطال، خلاص، انتهت صفحة المشاركة للمشاركة، خصوصاً أن الدولة اليوم لا تبخل علينا بأي شئ وليس لدينا أي حجة، جميع الامكانيات متوفرة ولكن الناتج صفر.

روح قتالية

وأوضح الشيخ أحمد بن حشر أن الروح القتالية لمنتخب الجزائر لا توجد في أي فريق حول العالم، وقال: لم أشاهد هذه الروح في أي فريق في العالم ويضم منتخب الجزائر العديد من المواهب، وأضاف: عندما شاهدت مباراة الجزائر وألمانيا، اعجبت بالروح والأداء العام للجزائر، ولم أشاهد هذا الحماس لدى أي منتخب آخر، إنه آداء ودرس للعرب جميعاً.

منتخب السامبا

وعن رأيه في منتخب السامبا، قال: لم يكن منتخب البرازيل في مستوى منتخبات مثل هولندا وألمانيا، لا يزال منتخباً هشاً، وأعتقد أن استضافة منتخب البرازيل للبطولة على أرضه رفع درجة الضغوط على لاعبيه، وبصراحة لو لعبت في أولمبياد 2004 على أرضنا لا أتوقع فوزي لأن الضغوط تكون أقوى.

وتابع: الأداء الهولندي والألماني جاء أكثر نضوجاً من البرازيل، لكن بشكل عام يعجبني أداء ومهارات اللاعب نيمار، الذي عكس تطور قدراته خلال المونديال واثبت إنه من أفضل اللاعبين».

وأكد بن حشر أن خروج المنتخب الاسباني حامل اللقب وعدد من المنتخبات العريقة مبكرا يؤكد أن الكرة العالمية تطورت كثيرا، وخصوصا خلال السنوات الأربع الماضية، وقال:« هناك عمل كبير تقوم به كافة الدول بما انعكس على النتائج التي شاهدناها، والمفاجآت التي حصلت خلال مشوار البطولة، وهذا حول حال الرياضة التي تعطي من يمنحها الأداء الصحيح ويبذل المجهود بالميدان.

توزيع الألقاب

وأشار بطلنا الأولمبي إلى أن منتخبات أمريكا الجنوبية كانت دائما الأفضل مقارنة بالمنتخبات الأوروبية، وقال: أعتقد أنه من الناحية الفنية دائما منتخبات أمريكا الجنوبية الأفضل لكن على مستوى النتائج غالبا ما تكون لصالح المنتخبات الأوروبية، كرة القدم لا تقاس بالعروض بل بالنتائج.

وحول واقع أنديتنا والمسابقات المحلية، أشار الشيخ إلى أن الإنجازات تتحقق بمبدأ »من يدفع يأخذ"، وهو ما انعكس على صعيد توزيع الألقاب، خصوصا أن اللاعبين المحليين الموهوبين محدودين للغاية، وقال: نحن لسنا بالبرازيل، اللاعبون الموهوبون معدودون على الأصابع، وحينما يتنافس ناد مع آخر على صفقة معينة، فإن القطار يفوت من لا يتمكن من حسمها.

تخطيط

وتابع: على سبيل المثال تراجع العين إلى خطر الهبوط قبل مواسم، لكنه مباشرة بعد ذلك عاد وحقق اللقب مرتين، وهذا يرجع بالطبع للتخطيط الإداري الناجح، لكن على ذات السياق لعبت الصفقات والتعاقد مع اللاعبين المميزين دورا مهما في تحقيق هذا الأمر.

نجومية نيمار

اعتبر بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم أن النجم البرازيلي نيمار أفضل لاعب أفضل لاعب في كأس العالم، حتى الآن وكان له الفضل في الانتصارات، التي حققها منتخب بلاده في المونديال، مشيرا إلى أن مباراة الجزائر وألمانيا كانت أحد افضل المباريات، التي شاهدها حتى الآن في البطولة.

آسيا لا تستحق مقعداً إضافياً

بخصوص مستوى الكرة الآسيوية في المونديال، أكد بطلنا الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، أن القارة الصفراء لاتزال بعيدة عن مستويات الكرة في أمريكا الجنوبية وأوروبا، وقال: لا تستحق آسيا مقعدا إضافيا في كأس العالم، ويجب أن تذهب البطاقة الإضافية للأجدر سواء كانت افريقيا أو أي قارة أخرى.

وأضاف: أثبتت المنتخبات الآسيوية في المونديال أنها تحتاج إلى المزيد من العمل، وأداؤها كان دون المطلوب والفشل واضحا للعيان، ويجب أن يكون هناك نقلة للكرة الاسيوية إذا ما أرادت الاستمرار والمنافسة عالميا.

إنجاز

وعن رأيه في الموسم الجديد للوصل، قال: أعتقد أنه لو استطاع الوصل أن ينهي الموسم الجديد في وسط الجدول أعتبر ذلك انجازا، وأريد أن أقول لجماهير الوصل لا تأملوا كثيرا.

وأضاف: سبق أن صرحت العام الماضي أن الوصل يحتاج بين 3 و4 سنوات للوقوف من جديد لأنه يعيش صعوبات كثيرة، وثقتنا في راشد بلهول كبيرة لكنه يحتاج إلى الوقت، خاصة أن كرة القدم أصبحت من يدفع أكثر هو من يصل إلى القمة، واستقطاب لاعبين على مستوى عال يحتاج إلى امكانيات كبيرة بالنسبة للمواطنين والأجانب.

الرجل المناسب

وأوضح الشيخ أحمد بن حشر أن البرازيلي جورجينيو يمكن أن يكون الرجل المناسب للمرحلة الحالية في الوصل، مشيرا إلى أنه يؤمن بالكرة البرازيلية، خصوصا أن جميع انجازات الامبراطور تحققت بأيد برازيلية، وقال: الوصل لا يستطيع أن يلعب إلا الكرة البرازيلية القصيرة الممتعة.