أعرب اللواء محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، عن بالغ سعادته وإعجابه، بل افتخاره بوجود المنتخب الجزائري في بلاد السامبا، وهو يقارع، بل يتحدى ويتفوق على العديد من الدول الأوروبية والآسيوية في مونديال كأس العالم المقامة حالياً في البرازيل، وبنفس الوقت، راهن المري على منتخبي هولندا وألمانيا ليكونا طرفي نهائي المونديال..
وتحليق أحدهما بكأس النسخة 20 من مونديال العالم بكرة القدم، وأبدى إعجابة الشديد بنجم منتخب كولومبيا جيمس رودريفيز، والذي وصفه بالمعجزة، الذي أكد حضوراً وبتميز، متفوقاً على العديد من مشاهير ونجوم الكرة العالميين.
الآسيوية وعمالقة أوروبا
وأكد اللواء المري أن كرة القدم في آسيا، والتي خرجت فرقها مبكراً من الدور التمهيدي، وهي كوريا الجنوبية واليابان وأستراليا وإيران، تحتاج لإعادة نظر في بنائها من جديد لمثل هذه المحافل العالمية، والحال لم يختلف كثيراً عند المنتخبات الأوروبية، بخروج مفاجئ لأصحاب الإنجازات والتاريخ الرائع بساحات كرة القدم، بخروج إسبانيا وإيطاليا والإنجليز، حيث حفظ ماء وجه الكرة الأوروبية المنتخب الألماني، الذي أرشحه ليكون طرف الرهان على اللقب العالمي.
وشدد على قوة ومكانة اللعبة في القارة الأميركية، وخاصة الجنوبية، والتي أكدت منتخباتها حضوراً قوياً ومنافساً لأبعد المراحل في الوجود ضمن أدوار الـ 16 وربع النهائي، والأمل معقود بوصولها لنصف النهائي، وحتى النهائي الذي رشح له المنتخبين البرازيلي ومن ثم الأرجنتيني.
العرب رفعوا رؤوسنا
وبفخر واعتزاز قال: إننا نقدر بإعجاب لا يساوره الشكوك، وجود منتخب الجزائر في هذا المحفل العالمي، مشيراً إلى روح العرب جميعاً وقلوبهم مع محاربي الصحراء، رغم بعد المسافات، ولكن الأحاسيس والعواطف متوافرة في نفوسنا وبداخل عروقنا، مع ممثلنا الذي فرض وجوده بقوة في رده على أرض الواقع بالمشككين بقدرة هذا الفريق الذي «يستاهل الناموس بعد أن رفع الرؤوس».
وخرج بشرف وبذكريات لا تمحوها السنين لما قدمه الفريق، واعتبر وصوله للدور الثاني من البطولة إنجازاً، وما قدمه أمام المنتخب الألماني هو الإعجاز بحد ذاته، عندما نافس حتى الرمق الأخير من عمر المباراة، لينحاز الوقت الإضافي الثاني للماكينات الألمانية بخبراتهم وتاريخهم الطويل والرائع بعالم الكرة المستديرة.
تشفير
وحول عملية التشفير، والذي حرم لدرجة كبيرة الشريحة الكبيرة من الناس، وخاصة الفقراء، أبدى اللواء المري استغرابه من استغلال المقاهي والخيم التي تم تجهيزها لهذه الشريحة الكبيرة من المجتمعات التي تعشق الكرة المجنونة، وأجبرتهم على متابعتها من خلال هذه الخيم والمقاهي، باستغلالها الصريح والواضح، بل الفاضح، من حيث زيادة الأسعار بقصد الربح، بعيداً عن القيم السامية للرياضة بتجمعهم في أماكن قد تفتقد لدرجة كبيرة من المقومات الصحية.
لوحة
قال المري عن التحكيم إنه جزء من اللعب، بإيجابياته وبعض من سلبياته، ولكنه ظهر جلياً في عدم الدقة بصحة العديد من القرارات، والتي أثرت بدرجة كبيرة في مواقف ونتيجة بعض المباريات.
ولفت إلى أن جماهير المونديال شكلت لوحة رائعة، واعتبرها الأولى من نوعها، عندما التقت بألوانها ولغاتها وأطيافها وبأعمارها المتنوعة في مكان واحد، أذابت كل الفوارق، وتجاوزت كل الفوارق التي أحدثتها السياسة، عندما شكلوا فريقاً واحداً، جمعتهم الكرة وسحرها.

