أكد عادل محمد الزرعوني أمين عام الاتحاد العربي للغولف ونائب رئيس اتحاد الإمارات للغولف وعضو مجلس إدارة النادي الأهلي أن التحكيم في المونديال جاء مهزوز ولم يرق للمستوى المطلوب رغم الاستعدادات المبكرة للحكام.

وقال:" أراهن على المنتخبين الأرجنتيني والألماني ليكونا طرفي الرهان في نهائي مونديال كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في بلاد السامبا، وسيحلق أحدهما بالكأس الذي شغل العالم بكافة أطيافه في أصقاع المعمورة بمختلف الجنسيات والأعمار، والجزائريون رفعوا الرأس «ويستاهلوا الناموس»، رغم خروجهم المشرف أمام الألمان بهدفين مقابل هدف في الوقت الإضافي الثاني.

صدارة

وأرجع الزرعوني ذلك الترشيح للعرض الذي قدمه المنتخب الألماني، بعد أن غرد خارج سرب المنتخبات الأوروبية وخاصة صاحبة الصولات والجولات والإنجازات بخروجها المبكر من المنافسة وفي مقدمتها إسبانيا حاملة اللقب، وإنجلترا وإيطاليا، حيث تصدر الألمان مجموعتهم، وبوجود العديد من لاعبيه المحترفين الذين يقدمون السهل الممتنع في مقدمتهم مولر وكلوزه وشفاينشتايجر.

وبالنسبة للمنتخب الأرجنتيني قال: إن تاريخ الأرجنتين وما حققته حتى الآن وفي هذه البطولة يجبرنا على أن نضعها في مقدمة المنافسين على اللقب، وقد تصدرت مجموعتها السادسة بالعلامة الكاملة، وأضاف أن المنتخب مازال في جعبته الكثير لكي يقدمه في بقية مشواره بالبطولة، كونه يتعامل مع المباريات بالقطعة ومع كل مباراة بحساب، من خلال كوكبة مميزة من اللاعبين ومنهم ميسي ودي ماريا وأغويرو.

ممثل العرب

وعن المنتخب الجزائري، قال عادل: «يستحق أن نرفع له القبعات لما قدمه في مشواره في البطولة، وسط هذه الكوكبة العالمية من الفرق وتاريخها الطويل بساحات اللعبة، معتبراً تأهل محاربي الصحراء لدور الـ16 إنجازاً، وخاصة بحصوله على وصافة مجموعته الثامنة بعد بلجيكا متقدماً بل متفوقاً على روسيا وكوريا الجنوبية».

الكولومبي جيمس

وبالحديث عن اللاعبين الذين لفتوا الانتباه وتركوا بصمة واضحة ومؤثرة مع فرقهم، قال الزرعوني: «بالتأكيد ميسي محبوب الجماهير بالدرجة الأولى، ولكن الكولومبي جيمس رودريغيز لفت الانتباه ونال الإعجاب، والذي تفوق بأدائه الرائع على ميسي ونيمار، والهولندي روبين، فسجل الأهداف وقاد فريقه للدور الثاني للبطولة، وهذه بعض الأسماء التي غطت سحب الإشادة والتقدير والإعجاب للعديد من مشاهير الكرة العالمين، ومنهم البرازيلي نيمار وبعضهم غاب ولم يقدم المأمول والمنتظر منه ومنهم كريستانو رينالدو، والإنجليزي جيرار وزميله واين روني.

التحكيم والتشفير

وقال الزرعوني:" جاءت العديد من القرارات من قبل الحكام غير موفقة ومجحفة بحق البعض ولصالح الآخرين، ومصيرية بعد فوات الأوان، واللافت للنظر أن الاستعدادات لقضاة الملاعب جاءت مكثفة ومبكرة".

وعن التشفير قال نحن نعيش عصر الاحتراف، والرياضة أصبحت تجارة وليست تمضية للوقت والعديد من المؤسسات والشركات بل الدول تتحكم بهذا الجانب، وتسخر له الأموال اللازمة، ومن هذه المعطيات جاء التشفير متوافقاً مع المرحلة الحالية رغم أنه ضد شريحة كبيرة من المجتمعات.

وختم حديثه بالإشادة بالحضور الجماهيري وتفاعله مع جميع أحداث المونديال رغم ما صاحب النتائج والتحكيم من سلبيات وإيجابيات.