اعتبر نجم العين والمنتخب الوطني السابق حميد فاخر أن خروج منتخبات كبيرة مثل إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا من الدور الأول لمونديال البرازيل لم يكن متوقعا، ولكنه لا يمثل مفاجأة في عالم كرة القدم والتي تعطي لمن يعطيها وتكافئ صاحب الجهد الأكبر في ميدان المواجهة بغض النظر عن الأسماء والتاريخ، لافتا إلى أن الفوز والخسارة في عالم كرة القدم أمر طبيعي ولا بد منه، لأنه إذا كان هناك فائز فلا بد أن يكون هناك خاسر غير أن هذا لا ينفي أن خروج هذه المنتخبات الكبيرة كان بمثابة صدمة لجماهير كأس العالم، خصوصا المنتخب الإسباني حامل اللقب والذي يضم في صفوفه العديد من الأسماء الكبيرة واللامعة في كرة القدم العالمية.
وعبر فاخر عن خيبة أمله وأسفه لخروج المنتخبات الآسيوية من الدور الأول للمسابقة، وقال إن المنتخبات الأربعة التي مثلت القارة الصفراء لم تقدم ما يشفع لها بالبقاء في العرس المونديال وكان خروجها أمرا طبيعيا بعد المردود المتواضع الذي قدمته خلال مباريات دور ال32، معربا عن أمله في أن تكون للأندية الآسيوية وخصوصا العربية كلمة عالية في المونديال المقبل، بعد أن يستفيد الجميع من الدروس والعبر التي زخر بها كأس العالم هذه المرة.
ورشح اللاعب الدولي السابق منتخبات البرازيل والأرجنتين وهولندا وألمانيا للوصول إلى المربع الذهبي للمونديال، مؤكداً أن ترشيحه لهذه المنتخبات الأربعة لا علاقة له بالأسماء والتاريخ بقدر ما هو قياسا على العطاء والمجهود الكبير الذي ظلت تقدمه هذه الفرق في الدور الأول، حيث كان مردودها متزنا وثابتا في مستواه لدرجة كبيرة ما يؤكد أنها عازمة على الذهاب إلى أبعد مراحل المنافسة.
وأكد حميد أن المنتخب البرازيلي صاحب الأرض والجمهور لم يظهر حتى اللحظة بالمستوى المتوقع كمرشح للحصول على اللقب، مشيرا إلى أنه تأهل إلى دور الثمانية بعد تعادلين في المراحل الأولى وهو الذي عود الناس على التقدم بقوة، من خلال تحقيق الفوز على خصومه بسهولة بالأربعة والخمسة، ولكنه هذه المرة وصل بصعوبة إلى هذه المرحلة.
وأوضح فاخر أن المنتخب الكولمبي يستحق حتى الآن لقب مفاجأة البطولة، وقال إن تسجيل لاعبه الشاب جيمس لخمسة أهداف في أول مشاركة يعتبر حدثا متفردا.
واعتبر حميد فاخر أن عضة سواريز لكتف كيليني، هي الحدث الأبرز في مونديال البرازيل مثلها ونطحة زيدان لماتيرازي ورفسة دي يونغ لشابي ألونسو .