نجح مونديال البرازيل 2014 في جذب نجوم الفن عشاق الساحرة المستديرة، فالتنافس لم يعد بينهم فقط على تجسيد الأدوار وتقديم أفضل الأغاني، وإنما امتدت آثاره حتى أصبح تدور حول المنتخب الأوفر حظاً في حصد اللقب، ما بين سامبا البرازيل وتانغو الأرجنتين وماكينات ألمانيا وطواحين هولندا تزداد التوقعات وتتبدل الأهواء، ديانا ويارا وشذى ودومنيك فضلن تشجيع الأرجنتين حباً في ميسي الذي اعتبروه أسطورة.

أما حبيب الياسي ورويدا المحروقي وأريام ورانيا ولاميتا وعساف وقصي وأميرة فلا يجدون عن حب البرازيل بديلاً، ولديهم ثقة في قدرة السيليساو على حصد الكأس الغالية، في حين فضلت رؤى الصبان أن تكون ألمانية الهوى، وبعيداً عن التوقعات مازالت حتى هذه اللحظات تدور رحى المباريات الحاسمة، والتي ستعلن خلال أيامها القليلة المقبلة عن ملكها المتوج على عرش الكرة العالمية لأربع سنوات مقبلة.

قصة عشق لا تنتهي

الأرجنتين منتخب الفنانة ديانا حداد المفضل، والذي تتمنى أن يحصل على كأس العالم، فهي تتابع جميع المباريات بتحدٍّ، خاصة أن اللاعب ميسي أثبت جدارة عالية خلال المباريات الماضية، والتي أعطى لها أملاً في تأهل الأرجنتين وفوزها بكأس العالم. ديانا في رمضان لا تتابع الأعمال الرمضانية، وتكتفي بمشاهدة المباريات.

مشيرة إلى أن ميسي يستحق كل المبالغ التي يحصل عليها، وإذا كانت تمتلك أمواله لأنشأت على الفور داراً للعجزة وأخرى للأيتام، أما يارا فهي الأخرى تشارك ديانا في حب ميسي، حيث نشرت على الانستغرام وسادة تحمل صورته بجانب صورتها، إضافة إلى قميص ميسي رقم 10، تقول: «ميسي لاعب محترف وأداؤه مبهر، وأحرص على حضور جميع مبارياته ومنتخب الأرجنتين يستحق الكأس بجدارة».

حبيب ورويدا.. الهوى برازيلي

وتوقع الفنان حبيب إلياسي أن يكون النهائي بين الماكينات الألمانية والطواحين الهولندي، لأنه يرى أن المنتخب البرازيلي تراجع أداؤه هذا العام كثيراً، مقارنة بمنتخبات أخرى صغيرة أبهرتنا بأدائها، ولكنه وعلى الرغم من ذلك لا ينفي أنه يتمنى أن يكون الكأس من نصيب البرازيل. حبيب قبل دخوله مجال الفن كان لاعب كرة قدم، ولكن حبه للفن والموسيقى جعله يترك الكرة ويتجه للغناء والتلحين، أما حنينه للكرة فيجعله يتابع المباريات بشغف.

أما الفنانة رويدا المحروقي فهي عاشقة للمنتخب البرازيلي وتحرص على متابعة مبارياتها، تقول رويدا: لست متعصبة كروياً مثل معظم الرجال، فحزني على الخسارة لا يستمر أكثر من 5 دقائق، ولكني أحرص على متابعة المباريات القوية، لأنها تجعلني متحمسة كثيراً، وأتوقع أن تحصل البرازيل على كأس العالم.

أريام ورانيا.. الرقص مع السامبا

وأكدت الفنانة أريام أنها تهتم بمتابعة كل مباريات البرازيل، لاسيما أنها من أكثر المنتخبات وصولاً لمونديال لكرة القدم، إذ وصلت لكأس العالم 19 مرة في جميع البطولات التي أقيمت، كما يعد من أكثر المنتخبات إحرازاً للأهداف في بطولات كأس العالم، إضافة إلى أن كل عائلتها تشجع البرازيل.

 أما الفنانة رانيا شقيقة أريام فتؤكد أن وقت المباراة تجتمع العائلة حول شاشة التلفزيون فقط لكي يشجعوا البرازيل، كذلك تتابع جميع مباريات البرازيل، فهي تمسك بالعلم والكأس وتصنع جوا من الحماس برفقة صديقاتها وقت المباراة.

شذى ودومنيك.. ميسي الأسطورة

وتشجع الفنانة شذى حسون المنتخب الأرجنتيني، وتتمنى أن يكون الكأس من نصيبه، فهي تحب أداؤه في الملعب، والذي يتميز بحرفية عالية، وتشجع بصفة خاصة اللاعب ميسي والذي تعتبره أسطورة كروية، لأنه يمتلك طاقات كبيرة لا يمتلكها أي لاعب غيره، كما أن الفنانة دومنيك تشجع هي أيضا منتخب الأرجنتين وينضم لها في التشجيع ابنتها ديلارا. واللتان اختارتا «تي شيرت» ميسي لكي يقوما بارتدائه. تقول دومنيك: يتمتع ميسي بذكاء ومهارة وقدرة عالية في الملعب.

عريب ولاميتا.. النهائي برازيلي

لا تنكر عريب أنها لا تملك الخبرة الكبيرة في عالم كرة القدم، لكنها تتابع بشكل دائم أهم البطولات الدولية والعالمية، التي يتابع مبارياتها العالم بأسره مثل كأس العالم، لافتة إلى أنها واحدة من معجبي اللاعب الأرجنتيني ميسي، وأنها في بدايات كأس العالم كانت تشجع المنتخب الإيطالي، ولم تكن تتوقع خسارته على الإطلاق، مشيرة إلى أنها تتوقع أن يصل كل من السامبا البرازيلي والتانجو الأرجنتيني إلى النهائيات.

لاميتا فرنجية من عشاق كرة القدم، وقد أحبت هذه الرياضة منذ صغرها، لاسيما أنها تربت وسط عائلة كروية، يتابعون وبشكل دائم كل البطولات سواء. لاميتا تفضل مشاهدة المباريات مع الأهل والأصدقاء لكي تعيش أجواء الحماس، لاسيما أن مباريات المونديال لها نكهة خاصة أثناء مشاهدتها، ولن يشعر بها الشخص عندما يشاهدها بمفرده في المنزل، على حد قولها، مؤكدة أن المنتخب البرازيلي سوف يحصل على كأس العالم دون شك.

عساف.. أمنية جزائرية لم تتحقق

صوت محمد عساف كان الناطق العربي الوحيد الذي غنى في حفل «كونغرس الفيفا 64» في مدينة ساو باولو البرازيلية، بحضور رئيسة البرازيل ديلما روسيف، ورئيس الـ«فيفا» جوزيف بلاتر، والأسطورة الكروية رونالدو. وعن سؤاله حول لماذا عساف هو الذي يقدم هذه الأغنية، وليس أحد نجوم العالم العربي، يقول:

الشمس لا تغطى بالغربال، فالنجاح الذي حققته ومحبة الناس خير دليل على نجوميتي، ثانياً ما الذي ينقصني للمشاركة في هذا الحدث العالمي. وأضاف: الأغنية تحمل رسالة سلام من العرب إلى العالم وأن الرياضة توحد ولا تفرق، ولغة يتحدث بها ويحبها العالم أجمع.

من ناحية أخرى، أكد عساف أن عروبته كانت تجبره على تشجيع المنتخب الجزائري الذي أذهل الجميع بأدائه المميز، ولكنه في الوقت نفسه لديه إحساس بأن النهائيات ستكون بين فريقه المفضل البرازيل وألمانيا.

إيهاب.. عين على المونديال

مرض والدة الفنان إيهاب توفيق، حال دون متابعته كأس العالم هذا العام، حيث إن معظم الوقت يكون بجوارها، لكي يعتني بها، خاصة أنها عانت الفترة الماضية وعكة صحية دخلت على إثرها المستشفى، إلا أنه وعلى الرغم من ذلك يتوقع أن تكون النهائيات هذا العام بين البرازيل والأرجنتين، لأنهما يلعبان بشكل مميز ومختلف، إيهاب كان يتمنى أن تصل الجزائر إلى النهائيات..

مشيراً إلى أنه يستعد في الوقت الحالي لأداء وتنفيذ الجزء الثاني من أغنية «بشرة خير» التي غناها الفنان الإماراتي حسين الجسمي لمصر وحققت نجاحاً كبيراً فاق التوقعات لكنه في الجزء الثاني منها سيغني لكل البلاد العربية والخليجية، مؤكداً سوف يغني للجزائر معتبراً ذلك مبادرة من عنده لكي يتم الصلح بين البلدين، يقول إيهاب: مصر تعداد سكانها 90 مليوناً والجزائر 40 مليوناً، فلا يعقل أن تظل العلاقات بيننا غير جيدة ويشوبها الخلافات، وسأبدأ أنا بهذه المبادرة.

نادية وأميرة.. ثقة في «نيمار»

تشجع الفنانة نادية المنصوري منتخب البرازيل مشيرة إلى أنها من أشد المعجبين بلاعب خط الهجوم نيمار وكذلك لاعب الوسط «أوسكار»، مضيفة أن أكثر ما يجذبها في الفريق البرازيلي أنه من أكثر المنتخبات في العالم تنظيماً داخل الملعب، لذلك فهي ترى أن منتخب البرازيل استحق لقب «السامبا» عن جدارة واستحقاق. الإعلامية أميرة الفضل هي الأخرى تشجع البرازيل على الرغم أنها متعجبة كثيراً من خروج أغلب الفرق القوية مثل إسبانيا وإيطاليا، مبررة ذلك بالثقة الزائدة للاعبين التي تسببت في إخفاقهم بالمباريات.

اللعبة الحلوة

لا يشجع الفنان عبدالله بالخير فريقاً بعينه، فهو يتابع جميع المباريات ويشجع «اللعبة الحلوة»، لذلك لن يعلن عن فريقه في الوقت الحالي، فهو يريد أن يبارك له جمهوره ومعجبوه حينما يفوز أي فريق ويحصل على كأس العالم، لأنه في ذلك الوقت سيكون فريقه المفضل.

متابعة

قصي برازيلي ورؤى ألمانية

لا يتابع الفنان قصي خولي جميع المباريات، نظراً إلى انشغاله في تصوير الجزء الثاني من مسلسل «سرايا عابدين» الذي يجسد فيه دور الخديوي إسماعيل، قصي يشجع منذ صغره «السامبا»، حيث بدأ يتابعهم ويشجعهم على غرار تشجيع عائلته وأقاربهم لهذا المنتخب منذ صغره. أما الفنانة رؤى الصبان فلها رأي مختلف، إذ تشجع الماكينات الألمانية التي برهنت كل مباراة على الطاقة الكبيرة التي يملكها كل لاعب، مشيرة إلى أن الكأس هذا العام ستكون من نصيب ألمانيا.