رأى سلطان حارب عضو مجلس إدارة نادي الوصل السابق، أن الإنهاك والتعب أثر على لاعبي المنتخبات الأوروبية، على اعتبار أن الموسم الأخير انتهي بوقت قصير قبيل انطلاق كأس العالم لكرة القدم الحالية في البرازيل، وتم الدفع باللاعبين وهم منهكون ومتعبون من دورياتهم المحلية. وقال: «في المقابل، نجد أن توقيت كأس العالم يقام في منتصف الموسم الكروي بالنسبة لمنتخبات أمريكا اللاتينية، ولذا رأينا تألق تلك المنتخبات على حساب نظيرتها الأوروبية».

أضاف حارب:«لفت انتباهي في النسخة الحالية لكأس العالم المقامة بالبرازيل، الحضور الجماهيري المميز والكبير، وهدوء المشجعين في المباريات حتى القوية منها، مع وجود اختلاط جميل بينهم بدون أي تعصب أو مشاكل، لأن الجميع جاء ليستمتع بكرة القدم، وباللعب الجميل».

وتابع: «رغم الأعداد الكبيرة التي تملأ الإستاد في كل المباريات، إلا أن الجميع يشجع في حب وود دون تعصب.

وأضاف:« نتمنى وجود مثل هذه الروح في دورينا لكننا للأسف نجد النقيض هنا حاضراً، فمشاكل الجمهور موجودة، رغم أنهم لا يتجاوزون المئات». وقال النجاح الجماهيري الحالي في المونديال، يحسب لدولة البرازيل على الصعيد التنظيمي، ويؤكد على نجاح البرازيل في تنظيم المونديال، رغم الحملة الشرسة التي واجهتها الدولة المستضيفة للبطولة من قبل وسائل الاعلام، قبل الإنطلاقة، إلا أنها تحملت هذا الضغط الاعلامي الهائل، ليخرج المونديال بهذا الحضور الجماهيري وتلك الروح الرياضية الرائعة».

وتابع:«أتوقع بلوغ البرازيل والأرجنتين للمباراة النهائية، وأتمنى أكثر فوز البرازيل باللقب، لأنني من مشجعيخ.