رشح الدكتور أحمد سعد الشريف الأمين العالم لمجلس دبي الرياضي، منتخبا البرازيل أصحاب الأرض والجماهير، وألمانيا أن يكونا طرفي الرهان في نهائي كأس العالم، ويحلق أحدهما بكأس هذه النسخة الحبلى بالمفاجآت، والمقامة حالياً في البرازيلي، وكشف عن تشجيعه للبرازيلي نيمار، وإعجابه بأداء الإنجليزي رحيم استرلينغ، رغم شهرة العديد من اللاعبين الآخرين عالمياً..

وأشاد بتطور الكرة اللاتينية بعكس الكرة الأوروبية التي تعج دورياتها بالعديد من لاعبي أميركا الجنوبية، وهو يراهن على تفوق الكرة اللاتينية في نهاية المونديال، حسب رؤيته الفنية المستمدة من خبراته الطويلة في المجال الرياضي بشكل عام، رغم أنه لا يجيد لعب كرة القدم، كما هو الحال عندما كان لاعباً مميزاً ومدرباً كفؤاً بساحات الكرة الطائرة بنادي الشباب.

الجزائر غير

قال الدكتور الشريف: «فاجأ المنتخب الجزائري العديد من الفرق المميزة بعالم الكرة المستديرة في المونديال، وخالف معظم التوقعات عندما أكد أبناء بلد المليون شهيد، أنهم (الحصان الأسود) في البطولة، من خلال تأهلهم عن المجموعة الثامنة للدور الـ 16 للمونديال، لأول مرة بتاريخ الجزائر، بعد حصولهم على وصافة المجموعة التي تصدرها منتخب بلجيكا..

وذلك بفوز الجزائر على كوريا 4/ 2، بعد خسارتها الأولى غير المقنعة أمام بلجيكا 1/2، وتعادلها الأخير مع روسيا 1/1، وأتمنى أن يواصل ممثلنا العربي الوحيد مسيرته الناجحة في بلاد السامبا، بمواجهته مع المنتخب الألماني في الأول من يوليو المقبل».

أرجع الدكتور الشريف ترشيح البرازيل للمباراة النهائية، للظهور الجيد والأداء المقنع للمنتخب البرازيلي، الذي تصدر مجموعته الأولى برصيد 7 نقاط من خلال فوزه على كرواتيا 3/ 1، وعلى الكاميرون 4/ 1، وتعادله مع المكسيك من دون أهداف، هذا إلى جانب الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور والتاريخ الحافل بالإنجازات وبنجومه السابقين والحالين بقيادة نيمار.

قال الدكتور الشريف: «الحال لم يختلف عند الألمان الذين أبهروا الجميع بما قدموه وكانوا بالفعل أحد الفرق التي فرضت نفسها بقوة للمنافسة على اللقب، بتصدرهم للمجموعة السابعة برصيد 7 نقاط، بفوزهم الكبير على البرتغال 4/ 1، وعلى أميركا 1/ 0 وتعادلهم مع غانا 2/2، وبوجود العديد من اللاعبين المميزين بمقدمتهم مولر، وبالوقت نفس لم يخف إعجابه بالمنتخب الهولندي الذي قدم الجميل والجيد، وتأهل بجدارة للدور الثاني بصدارته لمجموعته الثانية، بقيادة نجميه آرين روبين وفان بيرس».

ابرز اللاعبين

بسؤالنا له عن اللاعبين الذين لفتوا الانتباه ونالوا الإعجاب والتقدير، قال الدكتور الشريف: «بالتأكيد في مقدمتهم البرازيلي نيمار، الذي يتصدر قائمة الهدافين برصيد 4 أهداف، بتسجيله هدفين بمرمى كرواتيا ومثلهما بمرمى المنتخب الكاميروني، ولاعب المنتخب الانجليزي رحيم استيرلينغ، وزميله ستوريدج، رغم أن منتخبهم ودع البطولة مبكراً ويحتاج لعمل جاد وتجديد للدماء..

ولكن بالوقت نفسه هناك نجوم لفتوا الأنظار والإعجاب وشهرتهم ملأت الأصقاع، ومنهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الحاصل على جائزة افضل لاعب في العالم 4 سنوات متتالية، والبرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يعتبر الأفضل حالياً على مستوى العالم، ولكن في النهاية كل واحد له رؤيته وسط قناعته».

وأكد أن هذه النسخة من المونديال، شهدت العديد من المفاجآت السارة والمخيبة للآمال على مستوى المنتخبات واللاعبين وحتى الحكام، ووصف المونديال بـ«الغريب والعجيب»، واسترشد بالمفاجآت السارة بالنسبة للفرق بمقدمتهم الجزائر ممثلنا العربي الوحيد في هذا المحفل الدولي، والمنتخب التشيلي بتأهله من المجموعة الثانية..

ومنتخب كوستاريكا ولم يكن أحد يرشحهما للدور الثاني، هذا إلى جانب منتخب الأوروغواي بتأهله من المجموعة الرابعة. وقال: «من المفاجآت المخيبة للآمال الخروج المبكر من البطولة للعديد من الفرق التي كانت ضمن بؤرة ترشيحات الخبراء وحتى الفرق المشاركة وبمقدمته المنتخب الإسباني حامل اللقب، ونظرائه الإيطالي والانجليزي والبرتغالي، وهذا يؤكد تراجع الكرة في القارة الأوروبية وحتى الآسيوية لم تظهر بالشكل المطلوب بعكس الكرة اللاتينية التي أكدت حضوراً قوياً وتطوراً ملحوظاً بتأهل العديد من منتخبات فرق أميركا الجنوبية إلى الدور الثاني».