أكد مدير فريق النصر خالد عبيد، أن مونديال البرازيل 2014 كشف عن فرسان جدد في عالم كرة القدم على حساب منتخبات عريقة تعتبر الموطن الأصلي للساحرة المستديرة، مشيراً إلى أن المشهد الجديد غيّر موازين القوى على مستوى الخارطة الكروية في العالم.
وأشاد عبيد بالروح القتالية التي ظهر عليها منتخب «محاربي الصحراء» وبجدارته بالتأهل إلى الدور الثاني، مشيراً إلى أن منتخب الخضر حفظ ماء الوجه وشرف الكرة العربية في هذا المحفل العالمي بعد 20 عاماً من تأهل السعودية إلى مثل هذا الدور في مونديال 1994، مشيراً إلى أن الجزائر كانت قادرة على تقديم أداء أفضل في المباراة الأولى أمام بلجيكا.
وأوضح خالد عبيد أن مشاركة المنتخبات الآسيوية الأربع كانت «صفر» وأن القارة الصفراء لم يكن لها أي حضور لافت في المونديال، على عكس البطولات السابقة.
الملاحظة الأولى
وصرح عبيد بأن الملاحظة الأولى، التي خرج بها من الدور الأول بروز منتخب كوستاريكا، الذي يعتبر الحصان الأسود في مونديال البرازيل وقال عبيد: قبل انطلاق المونديال لا أحد كان يتوقع الأداء، الذي سيظهر عليه هذا المنتخب وأجزم أن لا أحد كان يتوقع خروجه بنقطة واحدة من المونديال في ظل وجوده في مجموعة تضم إنجلترا وإيطاليا والأوراغواي، وهي منتخبات تعتبر مؤسسة لكرة القدم وتحفل سجلاتها بإنجازات تاريخية.
تراجع أوروبا
وتساءل عبيد عن سرّ التراجع الكبير في أداء بعض المنتخبات الأوروبية العريقة مثل بطل العالم المنتخب الإسباني ومنتخبي إيطاليا وإنجلترا، في المقابل تحسن مستوى أداء منتخبات أخرى مثل بلجيكا وخصوصاً منتخب الهوندوراس، الذي كان يخسر في السابق بفارق 8 أهداف لكنه نجح هذه المرة في مجاراة منتخبات بحجم فرنسا وسويسرا وقدم أداء مرضياً بغض النظر عن خسارته في المباراتين بثلاثية نظيفة.
مفاجأة الدور الأول
وحول أبرز مفاجآت الدور الأول، أوضح خالد عبيد أنه بالإضافة سقوط إسبانيا حامل اللقب، فإنه يعتبر تأهل اليونان إلى الدور الثاني في مجموعة كولمبيا واليابان وساحل العاج من المفاجآت الكبيرة.
وبخصوص ترشيحاته لبطل العالم الجديد، قال عبيد: يصعب التكهن بصاحب اللقب منذ الدور الأول وفي ظل وجود منتخبات مثل البرازيل صاحبة الأرض وألمانيا والأرجنتين وهولندا بغض النظر عن المفاجآت الأخرى، التي قد تأتي من منتخبات مثل فرنسا وبلجيكا.
القلب النابض
وبشأن أفضل لاعب في الدور الأول، أكد عبيد أنه لا يختلف اثنان أن البرازيلي نيمار كان الأفضل ليس على مستوى اللعب الفردي فقط بل الجماعي، حيث لعب دوراً مهماً في الانتصارات، التي حققها منتخب السامبا على حساب كرواتيا والكامرون وهو القلب النابض في تشكيلة المدرب سكولاري.
وعن منتخبه المفضل في كأس العالم، أوضح خالد عبيد أن من مشجعي المنتخب البرازيلي، معربا عن أمله في أن ينجح في التتويج باللقب السادس في تاريخه، مشيراً إلى أن المباراة الوحيدة، التي قدم فيها منتخب البرازيل مستواه الحقيقي، كانت مباراة الجولة الأخيرة أمام الكاميرون.
وحول أفضل جيل في تاريخ منتخب السامبا، صرح مدير فريق النصر بأن جيل كأس العالم 1982، الذي يضم زيكو وسيرجينهو وسقراطتس ورغم عدم تتويجه باللقب يعتبر أحد أفضل الأجيال، التي تعاقبت على منتخب البرازيل.

