أكد الدكتور عبد الله مسفر مدرب منتخبنا الوطني للشباب أن المرحلة الأولى من مونديال البرازيل في دوري المجموعات شهدت عدة ظواهر بعضها كان مفاجئاً وكان أبرزها خروج بعض المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب مثل اسبانيا حاملة اللقب، وإيطاليا واحتمال خروج البرتغال من الدور الأول، وعلل انخفاض مستوى المنتخب الاسباني بانخفاض مستوى فريق برشلونة هذا الموسم والذي يمثل عصب المنتخب الإسباني لأن معظم لاعبي المنتخب منه.

الكرة اللاتينية

وكذلك من الظواهر تفوق الكرة اللاتينية على الكرة الأوروبية وذلك من خلال تأهل عدد كبير من فرق أميركا الجنوبية إلى الدور الثاني بعكس منتخبات أوروبا التي خرج منها عدد كبير من الفرق، وأرجع مسفر السب في ذلك لعدة أسباب، أولها أن الكرة اللاتينية كانت في السابق تعتمد على الجانب المهاري فقط، ولكنها الآن اصبحت تعتمد على الجانب المهاري إضافة إلى الجانب البدني ممثلا في القوة والسرعة بعكس المنتخبات الأوروبية التي مازالت تعتمد على القوة فقط حتى الآن، ومن الأسباب وجود عدد كبير من لاعبي منتخبات أميركا الجنوبية في فرق أوروبية ما اكسبهم عنصر القوة إلى جانب المهارة وسخروا ذلك لصالح منتخباتهم.

مفاجأة كوستاريكا

وأكد مسفر أن مفاجأة هذا المونديال ايضا المنتخب الكوستاريكي الذي لم يكن احد يرشحه لبلوغ الدور الثاني ولكنه خيب كل التوقعات ونجح في إثبات وجوده ونجح في التأهل وفاز على اوروغواي وأخرج إيطاليا من المنافسة.

الكرة الآسيوية

وأشار الدكتور مسفر إلى أنه أيضا من الظواهر التي شهدتها المرحلة الأولى هي تراجع مستويات المنتخبات الآسيوية كثيرا خاصة من الناحية الفنية، ولم تقدم تلك المنتخبات المستوى المنتظر منها ما يؤكد ذلك بعد الكرة الآسيوية عن الكرة الآوربية واللاتينية، وعلل اسباب ذلك لعم وجود عدد كبير من اللاعبين الآسيويين كمحترفين في الدوريات الأوروبية، وأيضا ضعف الدوريات في القارة الصفراء مما انعكس ذلك بالسلبية على المستوى الفني للاعبين في تلك المنتخبات.

وكذلك ينطبق الحال على مستوى الكرة الافريقية التي لم تقدم منتخباتها المستوى المنتظر منها بالرغم من وجود عدد كبير من اللاعبين الأفارقة في الدوريات الأوروبية إلا أن معظمهم وإن كانوا يمتلكون عنصر القوة إلا أنهم يفتقرون إلى المهارة الفنية.

تكتيك قديم

وعن رؤيته الفنية للنواحي التكتيكية في المونديال أكد الدكتور مسفر ان معظم الفرق رجعت إلى التكتيك القديم بوجود 3 لاعبين في خط الظهر مع تغيير في مشتقات طريقة اللعب بانتهاج أسلوب 3-5-2-1 ، أو 3-4-2-1 ، أو 3-6-1 مع التركيز على الجانب الدفاعي في وسط الملعب.

وبالنسبة للهجوم كان واضحا لجوء عدد كبير من المنتخبات انتهاج هذا الأسلوب ولكن ليس بطريقة اللعب المفتوح ولكن وفق واجبات مقننة لخط الوسط للقيام بدوره لمساندة خط الظهر.

ميسي ونيمار

وعن أبرز النجوم في المرحلة الأولى في المونديال، أكد الدكتور مسفر ان هناك عددا من النجوم برزوا في هذه المرحلة وفي مقدمتهم مهاجم المنتخب السويسري شاكيري ومهاجم منتخب هولندا فان بيرسي وآيان روبين ومهاجم اوروغواي سواريز ومهاجم ألمانيا توماس موللر.

أما بالنسبة لكل من ميسي مهاجم الأرجنتين ونيمار مهاجم البرازيل فحتى الآن لم يقدما المستوى المطلوب والمتوقع، وإن كان من المنتظر ان يكون لهما دور إيجابي في الأدوار التالية الحاسمة التي سيكون فيها اللعب بخروج المغلوب.

الحسابات مختلفة

بالنسبة لتوقعاته في الدور الثاني أكد الدكتور مسفر أن الحسابات في الدور الثاني مختلفة عن حسابات الدور الأول الذي كان فيه مجال للتعويض لحساب المباريات بالنقاط ولكن في المرحلة الثانية بدءا من دور الـ16 ستختلف حسابات مدربي المنتخبات وسيكون الحذر مطلوبا خاصة أن الخاسر سيودع البطولة، واكد أنه من المتوقع أن تتوالى المفاجآت في دور الـ16 ودور ربع النهائي.

منتخب كوستاريكا تألق في المونديال أ.ف.ب

دوري المجموعات

شهد العديد

من المفاجآت