أكد الكابتن سالم حديد لاعب نادي الوصل ومنتخبنا الوطني السابق أن النسخة الحالية من منافسات بطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً بالبرازيل، شهدت العديد من المفاجآت منها خروج منتخبات كبيرة وابتعادها عن المنافسة كالمنتخبين الإسباني والإنجليزي بالرغم من أن التكهنات كانت تدور حول هذه المنتخبات للفوز باللقب، باعتبار أنها قد سبق لها الفوز باللقب في النسخ الماضية، لافتاً إلى أن المنتخبات الأصغر والأقل في المستوى برزت بشكل كبير في هذه النسخة، وتمكنت من إثبات وجودها بمنتهى القوة، وأبدت إصراراً وعزيمة على إكمال المسيرة والظهور بصورة طيبة في المونديال وتقديم مستويات تاريخية، ومنها منتخبات أميركا اللاتينية، التي تسببت في انتكاسة كبرى للمنتخب الإيطالي، الأمر الذي أحدث نوعا من الإثارة في النسخة الحالية للمونديال.

صعوبات البداية

وقال: «اعتدنا دائماً على أن تواجه المنتخبات الكبرى كالمنتخب الإسباني بعض الصعوبات في بداية البطولة، إلا أنه يعود بقوة وينافس على الألقاب، وهو ما لم يحدث في النسخة الحالية».

وأضاف: «أعتقد أن التحضير لم يكن كافياً للمونديال من قبل المنتخبات الكبيرة مثل المنتخب الإسباني، فضلاً عن الإرهاق البدني الذي أصاب اللاعبين بعد انتهاء الموسم الكروي متأخراً لتلك المنتخبات، وقبل انطلاق المونديال بثلاثة أسابيع فحسب، الأمر الذي أدى إلى إصابة اللاعبين بالإرهاق والفتور إلى جانب تقليص فترة التحضيرات للبطولة الأهم بالشكل الكافي، والمشاركة في منافسات قارية وعدم جاهزية اللاعبين، وكذلك الأخطاء الدفاعية القاتلة التي وقع فيها المنتخب الإسباني، كل هذه العوامل أدت إلى خروج إسبانيا من المونديال».

تألق

وقال: «يقدم المنتخب الفرنسي مستويات طيبة في البطولة، وكذلك المنتخب الأرجنتيني، وأتوقع فوز البرازيل أو الأرجنتين والتتويج بلقب النسخة الحالية للمونديال». وأضاف: «دائماً ما أشجع الفريق الأفضل والذي يقدم مستويات طيبة، ويقدم كرة قدم جميلة، وعلى رأسها المنتخب البرازيلي الذي أشجعه بالدرجة الأولى، ثم يأتي المنتخب الفرنسي في الدرجة الثانية، حيث يقدم الأخير مردوداً طيباً في المونديال».

المنتخبات الآسيوية

وفي تعليقه على أداء المنتخبات الآسيوية في البطولة، أكد الكابتن سالم حديد أن المنتخبات الآسيوية تقدم مستويات طيبة، ومنها المنتخب الكوري، الذي قدم مستوى رائعاً بالرغم من وداعه للمونديال.