يخوض منتخب إسبانيا البطل السابق مباراة هامشية في ختام مشواره في مونديال البرازيل أمام استراليا، وتعد المباراة وداعية لـ «التيكي تاكا» (التمرير القصير والسريع)، بعد 6 سنوات من السيطرة على المسرح الكروي العالمي، وهو الأسلوب الذي منح الماتادور ألقاب كأس أوروبا 2008 و2012 ومونديال 2014.

ويتوقع أن تلي المباراة سلسلة من الاعتزالات الدولية خصوصاً للاعبي وسط ريال مدريد تشابي الونسو (32 عاماً)، وتشافي هرنانديز (34 عاماً) الذي سرت أخبار عن انتقاله من برشلونة إلى الخليج.

المدرب فيسنتي دل بوسكي الذي منحه الاتحاد الأسباني الثقة حتى انتهاء عقده، قد يعمد إلى تبديلات جذرية لمنح فرصة المشاركة في الحدث العالمي للاعبين الشبان.

وتعيد طريقة الإقصاء المؤلمة وحصيلة المنتخب الإسباني الضعيفة (سجل هدفاً واستقبل 7 أهداف) إلى الأذهان فترات أقل نجاحاً في تاريخ المنتخب الأسباني، حيث غادر بطولات من الدور الأول 4 مرات، وكانت آخرها سنة 1998.

وفي المقابل كانت استراليا تأمل فتح صفحة جديدة بعد ابتعاد نجوم الجيل السابق هاري كيويل ولوكاس نيل والحارس مارك شفارتزر وبريت هولمان وبريت ايمرتون عن الساحة، لكنها عجزت عن تكرار إنجاز بلوغها دور الـ16 في ألمانيا 2006، في ظل استدعاء تشكيلة شابة إلى العرس الكروي. وبرغم تسجيله هدفين وانضمامه إلى لائحة نجوم سجلت في 3 مونديالات، سيغيب المهاجم المخضرم كايهل (34 عاماً) بسبب الإيقاف.

ورأى المدرب انجي بوستيكوغلو أن استراليا ستصبح قوة عالمية في المستقبل برغم خسارتها أول مباراتين، علماً أنها تقدمت في الشوط الثاني على هولندا 2-1 وأهدرت فرصة ذهبية عبر ماتيو ليكي للتقدم 3-1. وتابع مدرب استراليا التي ستستضيف كأس آسيا مطلع العام 2015: «بدأنا رحلتنا للتو والهدف أن نعود بعد أربع سنوات ويخافوننا قبل الدخول إلى الملعب كما يخافوننا الآن».