كان يعرف عن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بأنه شخص خجول يخشى التكلم إلى الصحافة، لكنه أضحى القائد المطلق لمنتخب بلاده في مونديال 2014 ويبدو تأثيره كبيراً في كل حركة يقوم بها البيسيليستي.

يدرك ميسي الذي سيبلغ السابعة والعشرين من عمره في 24 يونيو الجاري، بأن كأس العالم الحالية هي «موندياله» الخاص ولا يريد بأي ثمن أن يفوت الفرصة بسبب عدم إصرار زملائه أو اعتماد التكتيك الخطأ، وهذا ما حاول إيصاله إلى مدرب الفريق اليخاندرو سابيلا بعد الفوز الصعب على البوسنة 2-1 في أول مباراة لفريقه الأحد الماضي في ريو دي جانيرو.

ولأن مدربه اعتمد خطة متحفظة لم يتردد ميسي في إبداء رأيه في المؤتمر الصحافي من خلال الرسالة المباشرة التالية لمدربه «إذا أراد أن يتخذ احتياطاته، يتعين عليه إشراك فريق هجومي لكي يشعر بالراحة»، وأضاف: «نحن منتخب الأرجنتين ويتعين علينا أن نلعب بطريقة جيدة بغض النظر عن هوية المنتخب المنافس».

وعن دوره الجديد على أرضية الملعب قال ميسي: «مر وقت طويل وقد كبرت وأصبحت أكثر نضوجاً على أرض الملعب وخارجه»، وتابع: «أجد نفسي في مجموعة تضم العديد من أصدقائي، أشعر بالراحة وهذا يرتد إيجاباً على مستواي داخل الملعب وخارجه».

وتماماً كما فعل بيب غورديولا عندما كان مدرباً لبرشلونة عندما منح ميسي حرية التحرك في مختلف أرجاء الملعب، هكذا يفعل سابيلا منذ أن استلم منصبه عام 2011. الخطوة الأولى التي قام بها هو منحه شارة القائد بعد أن تحدث في الموضوع مع القائد السابق ماسشيرانو وحاول إيجاد أجواء يشعر فيها بأن نجمه الكبير مرتاح.