يبلغ من العمر 35 عاماً، ولكن قلب الدفاع رافايل ماركيز يبقى قائداً مهماً في صفوف المنتخب المكسيكي الذي يبدأ مشواره اليوم الجمعة.

يخوض ماركيز الملقب بـ«المارشال» المونديال الرابع مع منتخب «الأزتيك»، ونجح معه في كل مرة في بلوغ الدور ثمن النهائي، علماً بأن المكسيك التي لم تغب عن العرس العالمي منذ عام 1994، بلغت هذا الدور في مشاركاتها الخمس الأخيرة.

ويرى مدرب المكسيك ميغل هيريرا أن وجود ماركيز ضمن تشكيلة المنتخب ضروري جداً، ودفعة معنوية كبيرة لباقي اللاعبين، وقال في هذا الصدد: «استدعاء ماركيز إلى صفوف المنتخب له تأثير مهم، إنه يحظى باحترام كبير، وهو قائد بالطبيعة».

قبل عامين، كانت مسيرة ماركيز الدولية (120 مباراة دولية في 10 أعوام حتى الآن)، ستتوقف بسبب تراجع مستواه منذ انتقاله إلى صفوف نيويورك ريد بولز الأميركي عام 2010، إذ تم استبعاده من تشكيلة المنتخب عام 2012.

بيد أن انتقاله إلى صفوف ليون المحلي عام 2013 أعاده إلى سكة التألق، وأسهم في عودة فريقه إلى منصات التتويج، بإحرازه لقبي الدوري في العامين الأخيرين.

وقال المهاجم الدولي السابق لويس غارسيا، في : «رافا ماركيز مارشال وقائد كبير، إنه أكثر ذكاء وأكثر حنكة وأكثر فنيات (بين اللاعبين)».

وعودة ماركيز الذي يملك فرصة تعزيز رقمه القياسي في عدد المباريات في المونديال (12 حالياً)، إلى صفوف المنتخب المكسيكي، كانت ضرورية، لأن الأخير كان بحاجة إلى خدماته