00
إكسبو 2020 دبي اليوم

سنة أولى مونديال

راشفورد .. المهاجم المحظوظ

يعد الإنجليزي ماركوس راشفورد، نموذجاً مثالياً للشهرة الكبيرة التي يكتسبها المرء بين ليلة وضحاها، وحدث ذلك في أحد أشهر سنة 2016، الذي شهد انتقاله من لاعب في صفوف فريق الشباب التابع لمانشستر يونايتد، إلى أحد ألمع نجوم الصف الأول في المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، ليكون ظهوره الأول مثالياً في نهائيات كأس العالم بروسيا.

92

بعد أن هزّ راشفورد الشباك في عدد من المباريات المهمة لصالح اليونايتد في فبراير ومارس، خاض اللاعب مباراته الأولى عنصراً أساسياً في تشكيلة فريق «الأسود الثلاثة» أمام أستراليا في مايو، أي بعد 92 يوماً فقط من الظهور في الصف الأول لليونايتد، وأصبح أصغر إنجليزي يسجل في أول ظهور له على الصعيد الدولي، والثالث الأصغر سناً، وكان أول لاعب سجل في السابق هو تومي لوتون في عام 1938.

هدوء

وبفضل هدوء أعصابه داخل منطقة الجزاء، ومهارته في إتمام الهجمات، كان بوسعه إيقاع الهزيمة بالخصوم سواء عند استغلال قدرته على الحركة السريعة أو مهارته الاستثنائية في التحكم بالكرة.

وعلى الرغم من صغر سن راشفورد (20 سنة)، فإنه يتمتع بمهارة في تنفيذ الضربات الثابتة، وإرسال التمريرات، وتوجيه التسديدات إلى المرمى بتكتيكات استثنائية، ويشهد له تسجيل هدف وصناعة آخر في اللقاء أمام سلوفاكيا في سبتمبر 2017، وهو ما ساعد منتخب «الأسود الثلاثة» على اقتناص ثلاث نقاط مهمة جداً في طريق العبور إلى كأس العالم بروسيا 2018.

ظهور

وصلت مسيرة راشفورد مع «الأسود الثلاثة» إلى 24 مباراة مع ظهوره الأول في المونديال، وسجل خلال تلك المسيرة 3 أهداف دولية، ولكنه لم يسجل خلال مبارياته الـ 5 التي خاضها مع منتخب بلاده في روسيا، التي لعب خلالها 166 دقيقة، وقطع خلالها 20.6 كيلومتراً، ومنها 8.3 كيلومترات مع استحواذ على الكرة، و7.6 كيلومترات بدون كرة، وبلغ إجمالي تمريراته 62 تمريرة، منها 45 ناجحة، موزعة بين 11 قصيرة، و34 متوسطة.

طرائف

يذكر أن حياة راشفورد الدولية مليئة بالأرقام الطريفة، ومنها أن أول ظهور له في بطولة الأمم الأوروبية 2016، كان يبلغ من العمر 18 عاماً و229 يوماً، ليصبح أصغر لاعب على الإطلاق يمثل إنجلترا في البطولة، محطماً رقم واين روني في كأس الأمم الأوروبية 2004، بأربعة أيام. دبي - البيان الرياضي

طباعة Email