4 نجوم يتصدرون الصراع على جائزة أفضل لاعب

قبل 48 ساعة على انتهاء بطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في روسيا، فإن الصراع يبدو على أشده بين أكثر من نجم على نيل جائزة أفضل لاعب في النسخة الحالية للمسابقة.

ورغم خسارة منتخب الأرجنتين أمام نظيره الألماني في المباراة النهائية لنسخة البطولة الماضية التي أقيمت بالبرازيل عام 2014، إلا أنها لم تمنع حصول الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي على جائزة أفضل لاعب في المسابقة.

وستقوم مجموعة الدراسة الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) باختيار اللاعب الفائز بالجائزة عقب المباراة النهائية التي تجمع بين منتخبي كرواتيا وفرنسا غداً على ملعب (لوجنيكي) بالعاصمة الروسية موسكو.

ومع الوداع المبكر لعدد كبير من النجوم في مقدمتهم ميسي والجناح البرازيلي نيمار دا سيلفا والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم في العامين الماضيين، فإن الفرصة باتت مواتية أمام مجموعة أخرى من النجوم للحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في المونديال.

لوكا مودريتش

بإمكان صانع ألعاب منتخب كرواتيا وفريق ريال مدريد الإسباني «32 عاماً» تتويج مسيرته - التي تضم بالفعل مجموعة كبيرة من الألقاب - بالفوز بكأس العالم غداً على حساب المنتخب الفرنسي، خاصة وأنها ربما ستكون بمثابة الظهور الأخير له في كأس العالم، بالنظر إلى تقدمه في العمر.

ووفقاً للموقع الألكتروني الرسمي لـ(فيفا)، فإن مودريتش هو أكثر اللاعبين قطعا للمسافات في مونديال روسيا، حيث ركض لمسافة بلغت 63 كيلومترا خلال المباريات الست التي خاضها في المسابقة حتى الآن.

كيليان مبابي

المراهق الفرنسي الذي تألق في كأس العالم بسرعته ومهاراته. سجل ثلاثة أهداف في المسابقة حتى الآن، كما نجح في صناعة التاريخ بعدما أصبح أول مراهق يسجل هدفين في مباراة واحدة بالمونديال بعد الجوهرة السوداء البرازيلي بيليه.

وفور قيام نجم باريس سان جيرمان الفرنسي بتكرار إنجاز بيليه قام الأسطورة البرازيلي بتهنئة اللاعب الصاعد، الذي أشار، من جانبه، إلى أن نجم منتخب السامبا السابق يتواجد في «منزلة أخرى» بين لاعبي الساحرة المستديرة.

هاري كين

يتصدر نجم منتخب انجلترا وفريق توتنهام هوتسبير الانجليزي ترتيب هدافي المونديال الروسي برصيد ستة أهداف، ويبدو تأثيره على منتخب بلاده، الذي يتكون من مجموعة لاعبين صغار السن، ظاهرا للعيان.

ورغم أن حلم انجلترا في استعادة لقب كأس العالم انتهى بخروج الفريق من الدور قبل النهائي أمام كرواتيا، فإنه مازال بإمكان كين تعزيز صدارته لهدافي البطولة اليوم.

إيدين هازارد

يمتلك منتخب بلجيكا ثروة من المواهب، في ظل تواجد نجوم بحجم كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو ودريس ميرتينز، لكن يظل صانع ألعاب فريق تشيلسي الانجليزي، هو الورقة الرابحة الأهم في الفريق، ليس لكونه قائدا لمنتخب بلجيكا ولكن بسبب قدرته على التحكم في إيقاع الفريق، وهو ما كان واضحا بشدة خلال فوز البلجيكيين على البرازيل في دور الثمانية بالبطولة.

أحرز هازارد هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين خلال مشواره في البطولة حتى الآن، وتلقى الإشادة من الإسباني روبيرتو مارتينيز مدرب الفريق، الذي وصفه بأنه «قائد كبير وحقيقي». أضاف مارتينيز «إنه يتصرف بالكرة بتلقائية. إنني أحب ذلك حقا. دائما ما يريد الحصول على الكرة دون أن يؤثر بالسلب على سير المباراة».

تعليقات

تعليقات