المونديال الأخير

فيليبي .. الانتظار الطويل

على الرغم من موهبته التي لا تشوبها شائبة، اضطر البرازيلي فيليبي لويس، للانتظار طويلاً حتى اللحظة الأخيرة لمعرفة ما إذا كان سيكون حاضراً في قائمة البرازيل المشاركة في نهائيات روسيا 2018، وللأسف ودّع منتخب بلاده البطولة من دور الثمانية، ولم يحقق لويس أمله بحمل كأس العالم في ظهوره الأخير في الحدث العالمي، بعد خيبات الأمل في الانضمام لقائمة البرازيل في اللحظات الأخيرة قبل نهائيات مونديال جنوب أفريقيا 2010، والبرازيل 2014.

قبيل انطلاق نسخة مونديال جنوب أفريقيا، ابتعد لويس عن قائمة «السامبا»، بسبب كسر في الكاحل الأيمن، وحتى في الطريق إلى روسيا، تعرض مرة أخرى للكسر في قصبة الساق اليسرى، كادت أن تحرمه من جديد من المشاركة في أم البطولات، لكن لاعب أتلتيكو مدريد تعافى في 50 يوماً فقط، حتى أنه قال عندما وصل غرفة تبديل الملابس على نقالة: «لدي الوقت، وسأتعافى في الوقت المناسب للحاق بالمونديال».

اعتبر تيتي مدرب المنتخب البرازيلي، أن لويس بديل لزميله مارسيلو، ولذا تم استدعاؤه 8 مرات في المباريات العشر الأوائل في التصفيات المؤهلة للمونديال الروسي، وخاض 5 مباريات منها، وحمل شارة الكابتن ضد فنزويلا، وفاز لويس بكأس القارات مع البرازيل، عندما استضافت بلاده البطولة عام 2013، ولعب كذلك مع منتخب بلاده في بطولتي كوبا أميركا عامي 2015 و2016.

وصلت حصيلة مشوار لويس الدولي مع منتخب بلاده، 35 مباراة وهدفين، ولعب 170 دقيقة في المونديال الحالي، موزعين على مباراتين فقط من خمس مباريات خاضها المنتخب البرازيلي، وقطع خلالها 19.3 كيلومتراً، ومنها 7.6 كيلومترات مع الاستحواذ على الكرة، و8.2 كيلومترات بدون كرة، ومرر 115 تمريرة، ومنها 99 تمريرة ناجحة، موزعة بين 37 قصيرة، و56 متوسطة، و6 طويلة، ونجح في استرجاع خمس كرات، وإبعاد خطورة ثلاث فرص للمنافسين.

لعب لويس (32 عاماً)، معظم حياته المهنية في إسبانيا، ابتداءً من ديبورتيفو، الذي قضى معه أربعة مواسم، وفي عام 2010 انضم إلى أتليتيكو مدريد، وفاز بالعديد من الجوائز، بما في ذلك بطولة الدوري الإسباني عام 2014، وانتقل إلى تشيلسي موسم 2014-2015، مقابل 15.8 مليون جنيه إسترليني، وينتمي اللاعب إلى أسرة أوروبية الجذور، إذ هاجر أجداده إلى البرازيل، بسبب ظروف الحرب العالمية الأولى في أوروبا.

تعليقات

تعليقات