#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

المونديال الأخير

ميراندا.. صخرة السامبا

لم تفلح قوة الدفاع البرازيلي المميز بها اللاعب جواو ميراندا، في منع منتخب السامبا من وداع نهائيات كأس العالم في روسيا، من دور الثمانية، بالخسارة 1-2 أمام منتخب بلجيكا، ليصبح في بلد مثل البرازيل الغنية بالمواهب والنجوم، من حصول ميراندا على فرصة للظهور في مونديال 2022 المقبل.

وكان جواو ميراندا دي سوزا فيلهو، الشقيق الأصغر في أسرة مكونة من 12 شقيقاً، في السادسة من عمره عندما توفي شقيقه الأكبر فينسنتي في حادث بينما كان في عمله. كان الشقيق الأكبر بيو، كما يطلق عليه، مدافعاً جيداً ومعروفاً في ملاعب الهواة في مدينة بارانافاي التي تقع في جنوبي البرازيل وتضم 87 ألف نسمة ويعتمد اقتصادها بصورة كلية على إنتاج البرتقال. وعلى الرغم من ذلك، ساعد بيو والديه على إعالة الأسرة من خلال العمل كفني لدى شركة الكهرباء الموجودة بالمنطقة. ولا يتذكر ميراندا سوى القليل عن الحادث الذي قتل فيه بيو، لكنه قال إن جثة شقيقه قد احترقت.

وقال ميراندا عام 2007 بينما كان يلعب في نادي ساو باولو البرازيلي: «أعتقد أنني أردت اتباع خطواته - ولهذا السبب أصبحت مدافعاً. في بارانافاي، ما زالوا يقولون إنه كان أفضل مني».

جسد ميراندا في ظهوره الأخير بالمونديال، قوة الأداء الدفاعي، باعتباره واحداً من أركانه الأساسية في كتيبة السيليساو.

رسخ ميراندا مكانته في المنتخب البرازيلي بشكل خاص بعد كأس العالم 2014 في ضيافة البرازيل، إذ أصبح بعدها لاعباً أساسياً في صفوف «السامبا»، بعدما نال ثقة دونغا مدرب منتخب البرازيل وقتها، بينما لم يكن من السهل عليه إيجاد موطئ قدم في تشكيلة لويس فيليبي سكولاري مدرب المنتخب البرازيلي السابق، وبقي لفترة طويلة حبيس دكة البدلاء، رغم أن ظهوره الدولي الأول كان في مباراة ودية عام 2009، وتوج بطلاً مع البرازيل في كأس القارات بجنوب أفريقيا 2009.

عاد ميراندا (33 عاماً)، ليصبح ركيزة أساسية في عهد المدرب تيتي، إذ لم يغب إلا عن مباراة واحدة خلال التصفيات، وكان ذلك بداعي الإصابة، علماً أنه عادة ما يكون أحد اللاعبين الذين يتم اختيارهم لحمل شارة الكابتن عند غياب نيمار، ومع نهاية مشواره مع منتخب بلاده في المونديال، وصل اللاعب إلى إجمالي 52 مباراة دولية مع السيليساو، وسجل هدفين فقط، ومنها المباريات الخمس التي خاضها المنتخب البرازيلي في المونديال الروسي.

تعليقات

تعليقات