#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

المونديال الأخير

رودريغيز.. نجاح لم يكتمل

عاد كريستيان رودريغيز، في أوائل عام 2017 إلى بينيارول، حيث سطع نجمه مرة أخرى بهدفين واضحين، استعادة الإيقاع، والاقتراب من منتخب أوروغواي، وسارت الأمور بشكل جيد بالفعل، ليعيش اللاعب في سن 33، واحدة من أفضل اللحظات في مسيرته، وهذا ما استغله أوسكار تاباريز مدرب أوروغواي، لكي يضيف خبرته إلى وسط ملعب «لا سيليستي» الشاب، حتى الخروج من الدور الثمانية لكأس العالم بروسيا، بالخسارة بهدفين دون مقابل أمام منتخب فرنسا.

بعد تعافيه، عاد رودريغيز ليكون لاعب الوسط الأيسر المقاتل في المهام الدفاعية، والعميق في الهجوم، والذكي أمام مرمى الخصم، كما كان متألقاً في أوروبا طوال عقد من الزمن، واعتمد عليه تاباريز كثيراً منذ عام 2007، على الرغم من أنه لم يسافر إلى كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010، بسبب الإيقاف، ولم يشارك في كوبا أميركا 2016، بقرار من المدرب.

يتوقع رودريغيز، اعتزال اللعب دولياً قريباً، وبأن يكون مونديال روسيا الظهور الأخير في نهائيات كأس العالم، بعدما خاض أكثر من 109 مباريات دولية مع منتخب أوروغواي، وسجل فيها 11 هدفاً، ومنها 13 مباراة وهدفين في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات روسيا 2018، وخلال المونديال الحالي، شارك اللاعب 165 دقيقة، موزعة على المباريات الخمس التي خاضها منتخب بلاده في العرس العالمي.

قطع اللاعب 19.6 كيلومتراً خلال مشاركته في المونديال، ومنها 7.1 كيلومترات مسافة مقطوعة مع استحواذ على الكرة، 7.8 مسافات مقطوعة بدون استحواذ على الكرة، وله 4 محاولات هجومية، ومنها اثنان على المرمى، ومحاولة خارج المرمى، و4 تسديدات على المرمى، منها تسديدة مبعدة، ومرر رودريغيز 83 تمريرة، ومنها 55 ناجحة، موزعة بين 15 تمريرة قصيرة، و34 متوسطة، و6 طويلة. وعرف عن رودريغيز التواضع والثناء على بقية لاعبي منتخب أوروغواي، حيث اعتبر زملاءه بالمنتخب، دييغو غودين وخوسيه ماريا خيمينيز، هما «أفضل مدافعين بالعالم».

كما أثني رودريغيز على جيل الشباب في المنتخب السماوي، وقال: الشباب يقومون بعمل جيد للغاية، وهذا يكسبهم مزيداً من الثقة، وعندما تراهم في الملعب، تشعر أنهم لاعبون كبار، ولديهم خبرة كبيرة، وهذا ما يميز منتخبنا.

تعليقات

تعليقات