كاسبر شمايكل الأخطبوط الدنماركي

انضمّ الدنماركي كاسبر شمايكل إلى قائمة عمالقة حراس المرمى في مونديال روسيا 2018 وأثبت علو كعبه ومستوى لا يقل عن والده بيتر أسطورة المنتخب الدنماركي سابقا وأنه فعلا كما يقال «هذا الشبل من ذاك الأسد».

تألق كاسبر بشكل لافت في المباريات الأربع مع الدنمارك، وبرز مثل الأخطبوط في المرمى بتصدياته الرائعة وترك انطباعا جيدا يؤكد أنه أحد الحراس الكبار رغم ظهوره المتأخر كحارس مرمى أول للدنمارك.

يُعتبر كاسبر حارساً متألقاً، وقد صقل موهبته في حراسة المرمى تحت إشراف والده، ليشقّ لاحقاً طريقه بنفسه، وبعد سلسلة محطات في الدوريات الدنيا في إنجلترا وإسكتلندا، وجد خريج فرق شباب مانشستر سيتي نفسه في صفوف نادي ليستر سيتي الذي انضمّ إليه في 2011.

جاءت مسيرة كاسبر غير مستقرة ولعب بين 2006 و2010 بـ8 أندية من درجات متفاوتة داخل وخارج انجلترا لكن انطلاقته كانت من أكاديمية مانشستر سيتي الإنجليزي في 2002 وصعد إلى الفريق الأول في 2006 قبل أن تتم إعارته في العام نفسه إلى نادي دارلينغتون، ولعب معه 4 مباريات، وبعد أشهر قليلة تمت إعارته إلى نادي بوري الذي لعب معه 29 مباراة ثم أعير إلى نادي فالكيرك الإسكتلندي، ولعب معه 17 مباراة، ليعود بعدها إلى كارديف سيتي في 2008 ثم انتقل لنادي نوتس كاونتي، وفي 2010 انتقل إلى نادي ليدز يونايتد.

تعتبر تجربة ليستر سيتي الانطلاقة الحقيقية في مسيرة كاسبر بعد أن نجح معه في التتويج بلقب الدوري الانجليزي في موسم 2015-2016، ليصبح عنصراً أساسياً في تشكيلة المنتخب الدنماركي خلال تصفيات كأس العالم 2018، ويحسب له أنه حافظ على شباكه نظيفة في أربع من مباريات التصفيات الأوروبية من أصل تسع مواجهات.

وصف كاسبر خروج المنتخب الدنماركي من ربع نهائي كأس العالم بركلات الترجيح بالشعور الغريب والمحبط، وفي الوقت نفسه بالفخر لما حققه هذا الجيل الجديد للكرة الدنماركية، رافضا توجيه اللوم إلى أي لاعب من زملائه الذين أهدروا ركلات الترجيح، وقال: كل لاعب تحمل مسؤولية تسديد ركلة ترجيح هو بطل، نملك فريقا رائعا ومن الجميل أن نتذكر الأحاسيس التي كنا نشعر بها على أرضية الملعب خلال المباراة، وبالتأكيد سنستفيد منها في المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات