سنة أولى مونديال

أندري كاريو.. نجم بيرو المقاتل

الخروج المبكّر لمنتخب البيرو (بلانكيروخا) لا يحجب الانطباع الجيد الذي تركه لاعبه أندريه مارتن كاريو دياز الذي برز بشكل لافت في المباريات الثلاث في المونديال الروسي، وتم اختياره رجل المباراة أمام أستراليا.

يعرف كاريو (27 عاماً) باللاعب المقاتل الذي لا يستسلم على أرضية الملعب ويتميّز بالسرعة والمهارة وطول قامته، ونشأ منذ صغره على حلم واحد وهو أن يصبح لاعب كرة قدم.

بدأ كاريو مسيرته الاحترافية بنادي أليانزا ليما البيروفي، وفي مايو 2011 انتقل إلى سبورتينغ لشبونة البرتغالي بـ1.5 مليون يورو، وفي شهر مارس من العام نفسه انضم للمنتخب البيروفي في مباراته ضد الإكوادور لكن مشواره الدولي الحقيقي بدأ في 2012 في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014.

خطف كاريو الأنظار إليه في شهر أغسطس 2012، عندما سجل أول هدف على الصعيد الدولي في شباك المنتخب الكوستاريكي في مباراة ودية، وبعدها بأسبوع واحد سجل أول أهدافه الأوروبية مع فريقه سبورتينغ لشبونة ضد هورسينس الدنماركي في مباراة فاصلة بمسابقة اليوروباليغ.

كما صنع كاريو تاريخاً جديداً لكرة القدم البيروفية، عندما سجل الهدف الأول لمنتخب بلاده في شباك أستراليا بعد 36 عاماً، غابت فيها الأهداف البيروفية عن كأس العالم.

عبر كاريو عن سعاته بفك العقدة وقال: حان الوقت لظهور منتخب بيرو كل 4 سنوات في كأس العالم، وأن الأداء الذي ظهر عليه في روسيا كان مشرفاً رغم عدم الصعود إلى الدور الثاني.

لا يكترث كاريو لإنجازاته الشخصية بل على النجاح الجماعي لفريقه وفرحة الشعب البيروفي، وقال عقب الفوز على أستراليا: لدينا شعور جميل، صحيح لم نكن نملك أي حظوظ للتأهل ضد أستراليا، ولكننا لعبنا المباراة بمثابة نهائي، لأن الجماهير البيروفية تستحق الاحتفال بالأهداف وبالانتصار.. يا لها من فرحة! هتفت الجماهير ورقصت وبكت.

يرى أندريه أن هذه تجربة المونديال ستكون مفيدة جداً لكرة القدم في البيرو من شأنها أن تؤتي ثمارها قريباً، مشدداً على ضرورة تصحيح بعض الأخطاء ومواصلة العمل قائلاً: «بإمكاننا تقديم أفضل مما قدّمنا بكثير».

ثم أضاف: في المونديال اللاعبون يكسبون الكثير من الخبرة، الشباب في بيرو يحلمون بذلك، لا شك أن كرة القدم البيروفية ستنمو أكثر مع ما نعيشه في روسيا.

تعليقات

تعليقات