نورالدين مرابط.. «البلدوزر» المغربي

برز نورالدين مرابط لاعب المنتخب المغربي (أسود الأطلس) بشكل لافت في مونديال روسيا، ورغم الخروج المبكر من الدور الأول إلا أنه ترك انطباعاً جيداً في المباريات الثلاث وشكل مصدر إزعاج لمدافعي إيران والبرتغال وأسبانيا.

يتميز مرابط ببنية جسمانية قوية وسرعته في التوغل على الأطراف حتى أن البعض أطلقوا عليه لقب «البلدوزر»، تعرض لارتجاج دماغي في المباراة الأولى أمام إيران لكنه تحامل على نفسه وواصل ظهوره القوي أمام البرتغال وأسبانيا.

ولد «البلدوزر» المغربي في 31 مارس 1987 بشمال هولندا ونشأ في نادي زويدفوغلس المغمور ثم انتقل إلى أكاديمية أياكس أمستردام التي صقلت موهبته قبل أن يخوض تجربة لمدة 3 مواسم بمسقط رأسه مع فريق أس في هويزن.

بدأ مرابط مسيرته الاحترافية بالدرجة الثانية الهولندية مع فريق أومنيورلد في موسم 2006-2007 وخطف الأنظار إليه بأدائه القوي ما مهد له الطريق للتوقيع مع فينلو بالدرجة الأولى الهولندية التي تعتبر نقطة التحول الكبرى في مسيرته الكروية بما أنها وضعته في مرمى أحد أعرق الأندية الأوروبية أندهوفن الهولندي الذي استمر معه من 2008 إلى 2011.

وفي يناير 2011 خاض مرابط أول تجربة خارج هولندا في الدوري التركي مع قيصري سبور ثم مع قلعة سراي من 2012 إلى 2014 ومنه إلى الدوري الأسباني مع فريق ملغا الذي لعب له حتى 2016 قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع واتفورد في الدوري الانجليزي وحاليا مع فريق ليغانيس بالدرجة الثالثة الأسبانية.

أكد مرابط أن المنتخب المغربي جاء إلى المونديال الروسي بطموحات كبيرة لا تقل عن العبور إلى الدور الثاني، وبالفعل كان أسود الأطلس قريبين من تحقيق الانجاز العربي الوحيد لكنهم دفعوا ثمن إهدار الفرص في المباراة الأولى أمام إيران ثم الأخطاء التحكيمية في مباراتي البرتغال وأسبانيا.

وجه مرابط انتقادات لاذعة للحكم الأمريكي مارك جيجر الذي قاد مباراة الأسود أمام البرتغال، قائلا:«منتخب المغرب قدم مباراة جيدة ولا يستحق الخسارة ؛ ولكن هذا لايُصدق وشيء غريب الحكم كان منبهراً بكريستيانو طوال المباراة، وسمعت بين الشوطين من بيبي أن الحكم طلب قميصه».

وتابع:«كيف يحدث هذا من حكم المباراة ؟؟ هذه نهائيات كأس العالم وليست سيركاً هذا بالإضافة إلى القرارات العكسية له طوال المباراة و حرمان المغرب من ركلة جزاء».

تعليقات

تعليقات