كأس العالم 2018

سنة أولى مونديال

كوتينيو.. الحلم لا يتوقف أبداً

فرض البرازيلي فيليب كوتينيو (26 عاماً) نفسه واحداً من أبرز لاعبي مونديال روسيا، خصوصاً بعد تسجيله هدفين في أول مباراتين، ولعب دوراً أساسياً في حصد السامبا لنقاطها الأربع.

ظهر كوتينيو في المونديال الروسي مستعرضاً وشماً على ذراعه الأيسر كتب عليه «لا تتوقف أبداً عن الحلم»، لتوضح هذه العبارة أن طريقه لم يكن مفروشاً بالورود وحجم المعاناة التي واجهها في مسيرته والقهر الذي شعر به بعد أن تم استبعاده من القائمة النهائية التي خاضت مونديال 2014 في البرازيل، الصدمة لم تقتل الحلم بداخله وواصل طريقه بنجاح حتى سطع نجمه في أوروبا مع ليفربول ثم مع برشلونة.

بدأ كوتينيو مسيرته مع منتخب السامبا في 2010 عندما كان لاعباً صاعداً في طريقه للعب في إنتر ميلان ورغم هذا الظهور المبكر في قائمة السيليساو إلا أنه انتظر سنوات ليفرض نفسه نجماً عالمياً بامتياز.

غادر كوتينيو البرازيل في 2008 للتعاقد مع إنتر ميلان قادماً من فاسكو دي غاما البرازيلي، عندما كان عمره لا يتجاوز 16 عاماً لكنه اضطر للانتظار عامين لبلوغ سن الرشد للعب في الفريق الإيطالي الذي أعاده بنظام الإعارة إلى فريقه الأصلي ثم أعاره إلى نادي إسبانيول قبل أن يتعاقد معه نادي ليفربول في عام 2013 إلى غاية انتقاله إلى برشلونة بداية العام الحالي.

وقال كوتينيو في تصريح لموقع فيفا عندما سُئل عن الوشم: «هذه ميزة في شخصيتي، لا أستسلم أبداً، بغض النظر عن اللحظة التي أعيشها»، مضيفاً: «اليوم كانت هذه المباراة خير دليل على ذلك».

الآن يُمكن التساؤل عن التحديات التي واجهها خلال مسيرته هذا اللاعب الذي ذاع صيته في الدوري الإنجليزي قبل أن يتألّق في صفوف برشلونة.

سجّل أولاً هدف التعادل ضد سويسرا بتسديدة دائرية مذهلة من خارج منطقة الجزاء، أما هدفه الثاني في مرمى كوستاريكا فقد كان مختلفاً تماماً، حيث جاء من لمسة واحدة بالقرب من المرمى.

سُئل كوتينيو مباشرة بعد مباراة كوستاريكا عمّا إذا كان بالفعل ينافس على جائزة أفضل لاعب في العالم، أجاب قائلاً: «أنا لا أحب الحديث عن نفسي»، مضيفاً «هذا الأمر لا يدور في رأسي الآن، لكنني أفضّل أن يتحدث الآخرون عني، يجب أن أستعد جيداً دائماً وأحسّن أدائي وأبذل قصارى جهدي مع المنتخب».

 

تعليقات

تعليقات