المونديال الأخير

غوميز ضلع مثلث الخبرة الألماني

تتميز «الماكينات» الألمانية، بمتوسط أعمار صغير في كأس العالم الحالية في روسيا، ولكن هذا لا يمنع وجود عناصر الخبرة، والمهاجم ماريو غوميز، أحد تلك العناصر، باعتباره أحد الأضلاع الثلاثة لمثلث الخبرة من اللاعبين الذين تجاوزت أعمارهم الثلاثين عاماً في الفريق الممثل لألمانيا في المونديال الحالي.

برهن غوميز، الذي ينحدر من أم ألمانية وأب إسباني، على مهارة عالية في الأداء الهجومي في منطقة العمليات، وأكد امتلاكه في مختلف محطاته الاحترافية، على حس تهديفي عال، وهدوء قاتل أمام الشباك، منذ ظهوره لأول مرة في الدوري الألماني عام 2004 في صفوف نادي شتوتغارت، والذي أحرز معه لقب بطولة الدوري سنة 2007.

دافع غوميز في الفترة ما بين 2009 إلى 2013، عن ألوان نادي بايرن ميونيخ، وفاز معه بالثنائية المحلية مرتين، وبلقب دوري أبطال أوروبا مرة، علاوة على أنه توج عام 2011، أفضل هداف في الدوري الألماني، كما احترف أيضاً في أندية فيورنتينا وبيشكتاش وفولفسبورج، قبل أن يعود في يناير الماضي، إلى نادي شتوتغارت، والذي يتوقع أن يشهد نهاية مسيرة اللاعب الكروية.

نجح غوميز في هزّ الشباك في أول مباراة لعبها مع المنتخب الألماني الأول، وكانت ضد سويسرا، وخاض هذا المهاجم القوي ثلاث بطولات أوروبية حتى الآن، لكنه شارك في بطولة واحدة لكأس العالم، وكانت عام 2010 في جنوب أفريقيا، إذ تسببت إصاباته المتكررة، في عدم قدرته على أن يحجز مكاناً في صفوف المنتخب الألماني في مونديال البرازيل 2014.

يعتبر غوميز، إلى جانب مواطنه يورغن كلينسمان، أفضل هداف ألماني في البطولة الأوروبية برصيد 5 أهداف، ويتطلع إلى أن تشهد روسيا، المشاركة الأفضل له مع «الماكينات»، لينهي بشكل مشرف، تاريخه كلاعب دولي، متمنياً أن يساهم في حفاظ المنتخب الألماني على كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، بعد تتويج الألمان أبطالاً للنسخة الأخيرة في البرازيل.

ويتمنى غوميز أن ينجح في استعادة المنتخب الألماني لقوته، وينجح في تخطي النفق المظلم الذي دخل فيه بعد الخسارة أمام المكسيك، ويواصل المسيرة من أجل الدفاع عن لقبه بنجاح، حيث يتمنى المهاجم المخضرم أن ينهي مشواره الدولي متوجا بلقب المونديال.

تعليقات

تعليقات