ماسكيرانو..عيد ميلاد بالـ«الروسي»

احتفل خافيير ماسكيرانو يوم 8 يونيو الجاري، بعيد ميلاده الـ34، وبعدها بأيام قليلة، دخل للمرة الأخيرة إلى أجواء نهائيات كأس العالم مع المنتخب الأرجنتيني، على أمل أن يتوج مع «التانغو»، بالبطولة قبل إسدال الستار على مشواره الدولي.

بدأ ماسكيرانو، مسيرته الكروية مع نادي ريفر بليت في عام 2003، ولعب معهم حتى عام 2005، وشارك معهم في 46 مباراة، وفي موسم 2005/2006، انتقل إلى نادي كورنثيانز البرازيلي، ولعب معهم 17 مباراة، وفي موسم 2006/2007، انتقل إلى نادي وست هام يونايتد الإنجليزي، ولعب معهم 5 مباريات، ثم انتقل عام 2007، إلى نادي ليفربول الإنجليزي.

قرر ماسكيرانو الذهاب إلى الصين، واللعب في صفوف هيبي شينا فورتون في يناير الماضي، بعد 8 سنوات من التألق في برشلونة، ومن اللعب في مراكز مختلفة خسر فيها مركزه أساسياً، ولكنه برز خلالها كمدافع أوسط، وكان من بين أهدافه في الصين، العودة إلى اللعب في وسط الميدان، مركزه الطبيعي، ليصل بهذه الطريقة بإيقاع جيد إلى نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة على التوالي.

يتناقض مركز ماسكيرانو الأساسي، مع فكرة خورخي سامباولي مدرب الأرجنتين، والذي يفضل الدفع به كلاعب أخير في خط دفاع مكوّن من ثلاثة أو أربعة مدافعين، وهي الطريقة التي لعب بها في آخر مباراتين حاسمتين من التصفيات المؤهلة إلى روسيا 2018.

أكد ماسكيرانو، الذي حافظ على قدرته على قطع الكرات والدقة في التمرير من اللمسة الأولى، وضعه كقائد في التصفيات، وكان اللاعب الثالث الأكثر خوضاً للمباريات إلى جانب نيكولاس أوتامندي، بواقع 1350 دقيقة في 15 مباراة، ليصل النجم الأرجنتيني إلى روسيا، للبحث عن لقب يخلده في ذكرى تاريخ «التانغو»، بعدما كان لاعباً مهماً في مونديال ألمانيا 2006، وقائداً في جنوب أفريقيا 2010، ولاعباً حاسماً في البرازيل 2014.

 

تعليقات

تعليقات