#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

ماركيز.. سنة خامسة مونديال

ينفرد رافييل ماركيز، نجم دفاع برشلونة الأسباني الأسبق وقائد المنتخب المكسيكي، بالتواجد للمرة الخامسة على التوالي في نهائيات كأس العالم، وذلك بقيادة منتخب بلاده في مونديال روسيا 2018، والذي ساهم بتأهل المكسيك إليه، بتسجيله الهدف الذي سمح لمنتخب بلاده بالفوز على الولايات المتحدة خارج الديار للمرة الأولى منذ 44 عاماً في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.


سبق أن شارك ماركيز (39 عاماً)، في نسخ مونديال 2002 و2006 و2010 و2014، وسيكون المونديال الروسي، الأخير في مسيرته المتميزة، والتي لم يؤثر عليها تقدمه في السن، ولكنه أعلن اعتزاله كرة القدم في أبريل الماضي، وأكد أن المونديال محطته الأخيرة.


يعتبر رافائيل ماركيز، أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم المكسيكية، وحقق إنجازات كثيرة على مستوى الأندية، ورغم تقدمه في العمر، إلا أنه لا يزال يتمتع بلمسة مميزة تجعل منه مدافعاً مهماً للغاية بفضل قدرته على تمرير كرات جيدة لزملائه في الخط الأمامي للمنتخب المكسيكي.


بدأ ماركيز مسيرته مع نادي أطلس عام 1996، قبل الانتقال عام 1999 إلى موناكو الفرنسي، ومنه إلى برشلونة عام 2003، ليصبح أول مكسيكي على الإطلاق ينضم للفريق الإسباني، وخاض معه أكثر من 200 مباراة خلال سبعة مواسم.


انضم ماركيز عام 2010 إلى نيويورك ريد بولز الأميركي، وعاد إلى المكسيك بعد عامين للعب لنادي ليون، ولكنه عاد للاحتراف الخارجي باللعب في صفوف هيلاس فيرونا الإيطالي عام 2013، قبل أن يعود إلى أطلس في عام 2015، ويستمر في صفوفه حتى الاعتزال.


واعتبر المدافع المكسيكي فوز منتخب بلاده على ألمانيا في مباراة الفريق الأولى في بطولة كأس العالم 2018 بروسيا هو الانتصار الأهم في تاريخ المكسيك. وقال: «نعم، لا يعتريني أي شك، إنه الانتصار الأهم في تاريخ المكسيك، أن تلعب أمام بطل العالم في الوقت الذي لم يكن فيه أحد يراهن عليك في المكسيك فهو شيء ثمين للغاية، هذا الأمر لا يحدث دائما».

تعليقات

تعليقات