سنة أولى مونديال

كيليان مبابي.. هنري الجديد

يعدّ الفرنسي كيليان مبابي أحد أبرز النجوم الصاعدة على الساحة الكروية العالمية، لم يتجاوز عقده الثاني ولكن مهاراته وأهدافه الجميلة مع فريقه باريس سان جيرمان ومنتخب الديوك خطف الأنظار إليه وجعلت البعض يطلق عليه اسم «هنري الجديد» تيمناً بالمهاجم الفرنسي السابق تيري هنري.

بدأ مبابي مسيرته الكروية الاحترافية بالفريق الثاني لموناكو في موسم 2015-2016 وبعد خوضه 12 مباراة فقط قرر الجهاز الفني ضمه إلى الفريق الأول ما مهد الطريق أمامه للبروز بشكل لافت في الدوري الفرنسي ثم في دوري أبطال أوروبا الأمر الذي جعله ضمن اهتمامات أعرق الأندية الأوروبية وفي مقدمتها ريال مدريد قبل أن يظفر به باريس سان جيرمان في 31 أغسطس 2017 بنظام الإعارة.

خاض مبابي أول مباراة في الدوري الفرنسي في 2 ديسمبر 2015 مع فريقه موناكو ضد كاين وأصبح بذلك أصغر لاعب في تاريخ موناكو بعمر 16 عاما و347 يوما، وفي 2 فبراير 2016 سجل مبابي أول هدف في الدوري الفرنسي.

انضم مبابي للمنتخب الفرنسي في مارس 2017 وخاض معه 15 مباراة حتى الآن سجل فيها 4 أهداف، ويعتبر أحد الأوراق الرابحة للمدرب ديدي ديشامب.

يطمح المهاجم الصاعد لقيادة منتخب الديوك للتتويج بكأس العالم ورغم صغر سنه إلا أنه يرى أن المشاركة وحدها لا تكفي وأن فرنسا تستحق مكانا ضمن أفضل 4 منتخبات في العالم، ولذلك فهو واثق من قدرة الديوك على الذهاب بعيدا في روسيا.

وكشف مبابي في أحد تصريحاته أن المنتخب الفرنسي يضم جيلاً مميزاً من اللاعبين الموهوبين القادرين على تكرار ملحمة مونديال 1998 قائلا:نملك لاعبين موهوبين ونحن بصدد تكوين فريق قوي، وعلينا أن نؤكد في روسيا أننا قادمون بخطوات ثابتة وأن المستقبل لفرنسا، لدينا مدرب جيد ولاعبون شباب يلعبون في أندية كبيرة مثل ريال مدريد وبرشلونة ويوفنتوس وباريس سان جيرمان ومانشستر، وفي كل فريق أوروبي كبير يوجد لاعب فرنسي على الأقلّ، هذا أمر مهم بالنسبة لنا، وكوننا منتخباً شاباً هذا ليس عذراً، لا أفضّل الحديث عن العمر، بالنسبة لي نحن قادرون على الذهاب بعيداً في كأس العالم.

يشدد مبابي في تصريحاته على تكاتف الفريق وعلى الأداء الجماعي، مؤكدا أن الإمكانيات الفردية غير كافية لتحقيق الألقاب، وأن لا قيمة لتتويجه بلقب الهدافين دون تحقيق إنجاز مهم للمنتخب.

تعليقات

تعليقات