ستكون الموقعة المرتقبة بين المانيا والارجنتين اليوم في نهائي مونديال البرازيل 2014 مواجهة بين افضل منتخب في النسخة العشرين من العرس الكروي العالمي وافضل لاعب في العالم خلال الاعوام الاخيرة ان لم يكن من بين الافضل في تاريخ اللعبة.

وفي التحليل المنطقي للمواجهة بين العملاقين، ستكون المعطيات الفنية بسيطة ومحصورة في سؤالين: هل ستتمكن الارجنتين من احتواء منتخب اذل البلد المضيف 1-7 في الدور نصف النهائي بفضل ادائه الجماعي المميز والروح الالمانية التقليدية؟ وهل سيكون باستطاعة المانيا تحجيم ميسي كما فعلت هولندا في المباراة السابقة للارجنتين؟

لم يجد ميسي طريقه الى الشباك منذ الدور الاول ولم يتمكن حتى من لمس الكرة داخل منطقة الجزاء الهولندية خلال الدور نصف النهائي لكن ذلك لن يمنعه من ان يكون مركز الاهتمام في موقعة »ماراكانا«.

وفي وقت اعتمدت هولندا على مراقبته فرديا، فان المانيا ستحاول الحد من خطورته جماعيا لان منتخب المدرب يواكيم لوف لا يتحمل في مباراة من هذا الحجم التراخي بمواجهة لاعب من طراز ميسي ولو لثانية واحدة.

»من الواضح ان ميسي هو المفتاح الشخصي (لفوز الارجنتين)«، هذا ما قاله مايكل كوكس المحرر في موقع »زونال ماركينغ«، اي المراقبة المناطقية، المتخصص بتكتيك كرة القدم ، مضيفا »اعتقد ان المعركة الاساسية ستكون في خط الوسط حيث سيحاول (باستيان) شفاينشتايغر احتواء ميسي رغم انه ليس متخصصا بالدفاع«