ستحمل مواجهة اليوم في سالفادور دي باهيا، نكهة خاصة بالنسبة للحارس تيم هاورد، الذي صنفه مدربه الألماني يورغن كلينسمان بين أفضل 5 حراس في العالم، إذ ستجمعه بزميليه في إيفرتون الإنجليزي روميلو لوكاكو وكيفن ميرالاس، وذلك عندما تلتقي الولايات المتحدة وبلجيكا في الدور الثاني من مونديال 2014.

اعتاد هاورد على رؤية لوكاكو من الخلف الموسم الماضي، حيث لعب الأخير مع إيفرتون على سبيل الإعارة من تشلسي، لكنه سيتواجه معه اليوم وجهاً لوجه، عندما سيسعى كل منهما إلى حمل بلاده للتأهل إلى الدور ربع النهائي.

من المؤكد أن هاورد سيوجد في مباراة سالفادور دي باهيا، لأنه الحارس الذي لا غنى عنه بين الخشبات الثلاث بالنسبة للمدرب كلينسمان، لكن لا يمكن قول الأمر ذاته عن الشاب لوكاكو الذي أخرجه مدربه مارك فيلموتس قبل مرور ساعة على المباراتين الأوليين في الدور الأول ضد الجزائر (2-1) وروسيا (1-صفر)، قبل أن يقرر الاحتفاظ به على مقاعد الاحتياط في المباراة الثالثة الأخيرة ضد كوريا الجنوبية (1-صفر)، وذلك لمصلحة لاعب آخر من إيفرتون، وهو كيفن ميرالاس.

15

لكن الحارس الأميركي البالغ من العمر 35 عاماً، والذي يدافع عن شباك إيفرتون منذ 2006، كان واثقاً بموهبة زميله «الؤقت» في القطب الأزرق لمدينة ليفربول، خصوصاً أنه اختبر هذه الموهبة عن كثب، بعد أن نجح لوكاكو في الوصول إلى الشباك في 15 مناسبة خلال 31 مباراة في الدوري الممتاز.

وأكد هاورد أن باستطاعة المهاجم البالغ من العمر 21 عاماً فقط أن يوجه الضربة القاضية للفريق المنافس في أي لحظة من المباراة، متطرقاً إلى فشل مهاجم إندرلخت السابق من الوصول إلى الشباك في النهائيات البرازيلية، قائلاً: «حدثني البعض عن هذا الأمر (عن معاناة لوكاكو في المونديال)، لكني لم أعر الأمر أهمية كبرى. رأيت بعض المباريات، لكن روميلو كان رائعاً معنا في إيفرتون.

مر بفترة حيث لم يسجل في كل مباراة، ثم فجأة انتفض وعاد للتألق. وبالتالي، لا أعير اهتماماً لما يقال».

ولن يكون لوكاكو وميرالاس الذي يدافع عن ألوان إيفرتون منذ 2012، الشخصين الوحيدين اللذين تربطهما علاقة زمالة وصداقة بحارس مانشستر يونايتد السابق (2003-2007)، بل هناك لاعب وسط «الشياطين الحمر» مروان فلايني الذي لعب إلى جانب هاورد لمدة خمسة أعوام في إيفرتون قبل انتقاله إلى مانشستر يونايتد الصيف الماضي.

وقد اعتبر هاورد أن مسألة معرفته بهؤلاء الثلاثة قد تلعب لمصلحته مضيفاً «آمل أن تساعدنا معرفتي بهم. لكنهم يملكون أيضاً معلومات عني. لم أتحدث إليهم، لكني سأتحدث إليهم بالطبع قبل موعد المباراة... سأتحدث إلى هؤلاء الشبان، وسيكون من الرائع أن أراهم».

وصحيح أن بلجيكا ليست بنفس تاريخ وخبرة المنتخب الألماني الذي خسر أمامه هاورد ورفاقه (صفر-1) في الجولة الأخيرة من الدور الأول، لكن الحارس الأميركي أكد أن هجوم بلجيكا يشكل عليه خطراً بقدر الخطر الألماني، مضيفاً «أعتقد أنهم مثل الألمان في ما يخص هذه الناحية (الهجوم)، باستثناء رومالو الذي يملك مقاربة أكثر هجومية. إنهم فريق موهوب جداً.

نجوم الدوري الإنجليزي

لن تكون المواجهة محصورة بين هاورد وزملاء الأمس والحاضر، بل سيجدد الحارس الأميركي الموعد مع عدد من اللاعبين الآخرين الذين وقف بوجههم في الدوري الممتاز، وعددهم كبير بين أساسيين واحتياطيين، على رأسهم توماس فيرمايلن (أرسنال) وفنسان كومباني (مانشستر سيتي) ويان فيرتونغن (توتنهام) وادين هازار (تشلسي)، إضافة إلى موسى دمبيلي وناصر الشاذلي (توتنهام) وعدنان يانوزاي (مانشستر يونايتد).