اكد النجم البرازيلي رونالدو عضو اللجنة المنظمة لكأس العالم البرازيل 2014 أن الأوروغوياني لويس سواريز يستحق الحبس في خزانة ( دولاب) لمدة 4 أشهر تأديبا له على عضه للمنافسين خلال المباريات وذلك في إجابة عن سؤال توجه به البيان الرياضي بشأن موقفه من تصرفات النجم الأوروغوياني.

وقال رونالدو لـ« البيان الرياضي» خلال لقاء مع الإعلاميين بملعب ماراكانا: حقيقة لم أفهم سلوك لويس سواريز ولماذا يعض اللاعبين. أنا لا أعرف إنسانا يعض إلا ابنتي الصغيرة في البيت عندما أكون بصدد اللعب معها وداعبتها. وحتى ابنتي عندما تقضمني بقوة وتؤلمني أقفل عليها الدولاب وأتركها في الظلام الدامس حتى لا تكرر صنيعها ثانية.

وتابع مازحا: أعتقد أن لويس سواريز يستحق عقوبة الايقاف في دولاب لأربعة أشهر لعله يستعيد رشده ويكف عن عض اللاعبين.

وأوضح رونالدو أنه لم يتعرض طوال مسيرته الكروية الى العض أو سبق له أن شهد مثل هذه الحادثة في مباراة كان طرفا فيها. واستدرك النجم البرازيلي قائلا: لم أتعرض الى العض لكني كنت أتعرض باستمرار الى الركل واللكم. وأذكر جيدا أن مدافعا شهيرا لكمني 3 مرات خلال مباراة بكأس العالم ولكن ردي كان بتسجيل 3 أهداف في مرمى فريقه.

و أكد رونالدو أن لويس سواريز يستحق العقوبة التي سلطتها عليه اللجنة التأديبية في الاتحاد الدولي لكرة القدم والقاضية بإيقافه 9 مباريات وتجميد نشاطه الكروي 4 أشهر حيث سيمنع من التدريب مع أي فريق كان ودخول الملاعب. كما سيحرم سواريز من توقيع عقد انتقال من فريق ليفربول الى فريق آخر خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وقال النجم البرازيلي: كرة القدم رياضة تهدف الى تكريس المحبة بين شباب العالم وتقريب الشعوب الى بعضها. كرة القدم مدرسة للتربية والأخلاق والعنف منبوذ ومرفوض في الملاعب ومن يرتكب خطأ عليه أن يدفع الثمن. وسواريز أخطأ فليتحمل العقوبة.

النهائي

وإجابة عن سؤال ثان تقدم به البيان الرياضي حول توقعاته بطرفي المباراة النهائية لكأس العالم أجاب رونالدو: قبل انطلاق النهائيات رشحت البرازيل وألمانيا واليوم سأضيف الأرجنتين كطرف ثالث للمرشحين. أنتظر نهائي بين السامبا والتانغو أو المانشافات.

وتابع: نهائي برازيلي أرجنتيني سيكون مثيرا جدا وممتعا للجماهير. تعرفون جيدا حماس المباريات بين الغريمين اللاتينيين لأن قمة السعادة والروعة أن نواجه التانغو ونفوز عيله ونتوج باللقب.

لا نخشى تشيليي

وبخصوص المواجهة المرتقبة بين البرازيل وتشيلي اليوم لحساب الدور ثمن النهائي قال رونالدو: لقد سمعت البعض يتحدث عن تخوف برازيلي من تشيلي. أنا استغرب مثل هذه التحاليل. هل نسوا أننا البرازيل؟ هل نسوا تاريخنا وتقاليدنا وألقابنا؟

وأوضح أن المنتخب التشيلي قدم مستوى جيدا خلال الدور الأول لكنه لا يقدر على الإطاحة بالمنتخب البرازيلي في عقر داره. الفوز لن يفلت من قبضتنا نحن عازمون على الفوز باللقب فكيف نخشى منافسا لا تقاليد له في المونديال منذ الدور الثاني.

ثقتي كبيرة في المدرب سكولاري وجميع اللاعبين للتأهل الى ربع النهائي والانطلاق بقوة نحو تحقيق حلم الشعب البرازيلي. شعبنا يحلم باللقب ولن نفوت الفرصة طالما المونديال يقام على أرضنا.

وفي حال الخسارة ستكون كارثة في البرازيل وصدمة كبيرة للجماهير أشد وطأة من كارثة نهائي فرنسا 1998.

اختيارات سكولاري

وأكد النجم البرازيلي السابق أن باولينيو لاعب جيد ويمتلك قدرات فنية هائلة لكنه لم ينجح في القيام بدوره على أفضل وجه خلال مباريات الدور الأول من المونديال قائلا: لقد مثلت منطقة وسط الميدان نقطة الضعف خلال المباراتين الأولى و الثانية. بينما كان أداء منطقة وسط الميدان مختلفا أمام الكاميرون عندا لعب فيرناندينو بدلا من باولينيو.

و أوضح قائلا : أحترم المدرب سكولاري ولا أتدخل في اختياراته لكني كملاحظ أرى أن باولينيو لا مكان له مع منتخب السامبا في المونديال فهو ليس في افضل حالاته.

المبدع نيمار أفضل من ميسي

 أثنى البرازيلي رونالدو عضو اللجنة المنظمة لكأس العالم البرازيل 2014 على النجم الصاعد في منتخب السامبا نيمار ووصفه بالمبدع والساحر وأنه أفضل لاعب في العالم حاليا. وقال: نيمار ظهر بمستوى رائع خلال المونديال سجل الأهداف وصنع الفرص واستعرض مهاراته فعل كل شيء. حقيقة إنه أفضل من ميسي ورونالدو.

وتابع لقد التقيته أمس وسألته عن استعداداته فأجابني أنه عازم على قيادة البرازيل للفوز باللقب وأن طموحاته كبيرة ومعنوياته عالية جدا. و أكد رونالدو أن ميسي يبقى نجما عالميا بارزا شأنه شأن كريستيانو غير أن نيمار خطف منهما الأضواء في المونديال.

وأوضح أن ليونيل واجه صعوبات كبيرة مع المنتخب الأرجنتيني لكنه كان دائما العلامة الفارقة حيث أنقذ الفريق أمام ايران وسجل هدفا أمام البوسنة وفعل الشئ نفسه أمام نيجيريا عندما سجل مرتين. وأتوقع أن يتألق أكثر خلال الأدوار المقبلة. فاللاعبون الكبار يبرزون في المباريات الكبيرة.

أداء التانغو

وأشار رونالدو الى أن المنتخب الأرجنتيني لم يلعب جيدا خلال مباريات الدور الأول واعتبر أن مباراته الثالثة التي فاز فيها 3-2 على نيجيريا كانت الأفضل على الرغم من قبوله لهدفين.

وقال النجم البرازيلي إن أداء الأرجنتين والبرازيل كان متشابها تقريبا خلال الدور الأول من البطولة.

مفاجأة كوستاريكا

واعترف رونالدو أنه لم يكن يتوقع النتائج المتميزة التي حققها منتخب كوستاريكا قائلا: كوستاريكا فجرت مفاجأة كبيرة في المونديال ليس بانتصاراتها المستحقة فحسب وإنما بالمردود الرائع الذي قدمه لاعبوها. حقيقة لقد أضفوا على الحدث نكهة خاصة. وهذا هو المونديال أن تحصل مفاجآت وتتأهل فرق غير مرشحة وتخرج منتخبات كبيرة من الدور الأول.

ومونديال البرازيل كان حافلا بالمنافسة القوية والأهداف الغزيرة ..لقد رأينا كل شيء حقيقة إنها قمة الإثارة ومتعة كرة القدم. وأكد رونالدو أن طموحات كوستاريكا ستنتهي عند محطة الدور ثمن النهائي ولن يقدر على الذهاب بعيداً. وتابع: المونديال تخصص المنتخبات الكبيرة صاحبة التقاليد العريقة في كرة القدم ولا أعتقد أن كوستاريكا ستصل الى نصف النهائي مثلا.

التنظيم

شرح البرازيلي رونالدو أن انتقاده للتنظيم قبل نهائيات كأس العالم كان عتابا للحكومة البرازيلية على عدم الايفاء بالوعود التي قدمتها للعالم عندما طلبت تنظيم المونديال.

وقال: لو نفذنا كل المشاريع التي وضعناها على أجندة المونديال لكان أفضل بالنسبة الى سمعة بلدنا. لقد انتقدت حكومتي غيرة على بلدي لأني تمنيت أن تكون الاستعدادات أفضل وأملت الانتهاء من بناء الملاعب قبل أشهر من انطلاق النهائيات. أشغال البناء كانت تسير بنسق بطيء جدا وخطوط النقل الحديدي لم تكتمل لذلك كسرت الصمت وتكلمت.

ولكن أنا سعيد بالظروف التي تقام فيها البطولة فالأمور تسير على أحسن ما يرام والمونديال تحول الى كرنفال من الاحتفالات وليس مجرد تنافس في الملاعب. الأجواء في الشوارع وفي كوبا كابانا وسلفادور وريسفي ممتعة جدا.

«الظاهرة» يتجول في فضاء الجماهير

 قام النجم البرازيلي رونالدو« الظاهرة» صباح أول من أمس بجولة في فضاء الجماهير بشواطئ كوبا كابانا بمدينة ريو دي جانيرو ووقف على الأجواء التي يتابع في ظلها عشاق الساحرة المستديرة مباريات البطولة.

ووضع فيفا خيمة كبيرة وشاشتين من الحجم العملاق في كوبا كابانا لتمكين الجماهير من متابعة المباريات في الهواء الطلق على حافة البحر.

وقال رونالدو لقد زرت « فضاء جماهير فيفا» و انبهرت بالأجواء. عندما كنت طفلا لم تتوفر لي فرصة متابعة مقابلات كأس العالم وسط حشود غفيرة من الجماهير. تابعت المباريات منزويا في البيت لكن اليوم تغيرت الظروف وباتت الجماهير تعيش الأجواء الحقيقة لنهائيات كأس العالم.

وذكر النجم البرازيلي بصفته عضوا في اللجنة المنظمة للمونديال زار فضاء جماهير فيفا في ساو باولو وسلفادور شارك الجماهير أجواء متابعة المباريات و أثنى على الفكرة ونجاحها الكبير حيث تعوض الجماهير التي لم تحصل على تذاكر الدخول الى الملاعب وتمنحهم فرصة الاستمتاع بالمونديال.