عندما انزوى دييغو كوستا باكياً في مباراة أتلتيكو وبرشلونة الحاسمة في الدوري الأسباني، أنقذه دييغو غودين، وعندما أحرجت الأوروغواي أمام إيطاليا قبل أيام في كأس العالم، حلَق في العالي وزرع في مرمى بوفون، ولولا معجزة موصوفة لقتلت رأسيته أيضاً أحلام ريال مدريد بلقب أوروبي عاشر.
عاش أتلتيكو مدريد موسماً رائعاً، لكن خزان وقوده كاد يفرغ بإصابة هدافه البرازيلي الأصل كوستا، لكن المدرب سيميوني كان محظوظاً لامتلاك غودين القادر على التدخل في الكرات الثابتة ويملك غريزة تهديفية.
دفاع صلب
كان غودين أحد أجزاء الدفاع الصلب لأتلتيكو، وختم ارتقاؤه العملاق هيمنة برشلونة وريال على لقب الليغا في العقد الأخير، وبعد أسبوع وفي نهائي دوري أبطال أوروبا، منح غودين أيضاً التقدم لفريقه على الغريم التقليدي ريال مدريد، وكان قاب قوسين أو أدنى من إحراز البطولة القارية المرموقة، لكن الريال أدرك التعادل في الدقيقة 3 من الوقت بدل الضائع، قبل أن يفوز في الوقت الإضافي 4 - 1.
قال غودين الذي لعب دور القائد في غياب القائد الأصلي دييغو لوغانو: «لا أجد الكلمات المناسبة لأعبر عما يختلجني من أحاسيس، وذكرني هدفي في مرمى برشلونة بهدف السيديس غيغيا في مرمى البرازيل في نهائي كأس العالم 1950 على ملعب ماراكانا».
أضاف غودين لموقع الاتحاد الدولي بعد إقصائه للمنتخب الإيطالي بطل العالم 4 مرات: «لحسن حظي تمكنت من تسجيل أهداف مهمة هذه السنة، ولكن أنا دائماً أقول إن اللاعب يبقى في خدمة الفريق، والفريق هو الذي يعطيك الدافع لمواصلة عملك، ولا شك أن الأهم عمل المجموعة سواء في المنتخب أو في أتلتيكو مدريد».
