يتعين على منتخب فرنسا في مواجهته منتخب الإكوادور أن يتخذ كل درجات الحذر لإيقاف سوبرمان بشري اسمه فالنسيا اينير والذي سجل هدفي منتخب الإكوادور في مرمى هندوراس 2-1 ليشارك النجوم صدارة الهدافين، وهو سيكون الخطر رقم واحد في مواجهة فرنسا اليوم وسيحاول أن يلعب دور المنقذ مجددا.

انطلاقة

حقق اينير انطلاقة صاروخية في المونديال الحالي بعمر الخامسة والعشرين، فبعد عام فقط من خوضه أول مباراة دولية ضد اسبانيا بطلة العالم، نجح فالنسيا في مدى 180 دقيقة في معادلة رقم قياسي من الاهداف (3) كان مواطنه سيزار دلغادو سجلها في نسختين من كأس العالم (2002 و2006).

وقال اينير «أحلم منذ طفولتي بتسجيل هدف في كأس العالم، والآن وبفضل زملائي ومدربي اصبح الحلم حقيقة» علما بأن اينير كان سجل هدف فريقه الوحيد في المباراة التي خسرها أمام سويسرا (1-2).

ندما كان الارجنتين خورخي سامباولي (مدرب تشيلي حاليا) مدربا له ، وانتقل الى باتشوكا في يناير عام 2014، وسرعان ما فرض نفسه كأفضل هداف في الدور العادي (12 هدفا) من الدوري المكسيكي، والأمر ينطبق على المنتخب الوطني، حيث كانت المسؤولية كبيرة عليه لتعويض غياب كريستيان بينيتيز الذي قضى بأزمة قلبية لدى دفاعه عن ألوان نادي الجيش القطري قبل عام تقريبا. سجل 7 أهداف في آخر ست مباريات لمنتخب بلاده بينها هدف في كل من انجلترا والمكسيك، خاض 12 مباراة دولية فقط .