تجتاح المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز لاعب ليفربول الإنجليزي رغبة جامحة في لعب دور المنقذ لمنتخب بلاده الذي تعرض لخسارة مفاجئة أمام كوستاريكا 1-3 بمجرد التفكير بإمكانية خوضه مباراة الحياة أو الموت ضد إنجلترا «الأسود الثلاثة».

عانى سواريز من اصابة في ركبته واضطر الى اجراء عملية لإزالة الغضروف الشهر الماضي، لكن يبدو انه على اهبة الاستعداد لدخول الحلبة بعد ان كان احتياطيا في المباراة الأولى من دون ان يشارك فيها، ويلقب سواريز بـ«البربري» وذلك بعدما قام بعض منافسين له في الملاعب هما عثمان بقال من ايندهوفن الهولندي عندما كان الاول يلعب في صفوف اياكس، ثم الصربي برانيسلاف ايفانوفيتش مدافع تشلسي، وهو يلعب لليفربول، فعوقب بالإيقاف 7 و10 مباريات على التوالي.

شعور

بيد ان سواريز الذي سيواجه 5 لاعبين زملاء له على الأقل في الفريق الإنجليزي الشمالي في صفوف منتخب الأسود الثلاثة هم القائد ستيفن جيرارد ورحيم سترلينغ وغلين جونسون ودانيال ستاريدج وجوردان هندرسون، اكد ان شعورا عنيفا في داخله لقيادة فريقه الى الفوز في مباراة في غاية الاهمية«.

قال سواريز: »لدي رغبة بربرية لمساعدة زملائي من خلال مشاركتي على ارض المستطيل الأخضر، وعدم قدرتي على اللعب في المباراة الاولى جعلني اشعر اني عاجز، وكانت هناك مخاطرة كبيرة لو شاركت، لكن الآن وبعد مرور ايام عدة وبعد خضوعي لتدريبات اضافية اشعر انني في حالة افضل«.

واصر سواريز على جهوزيته لمواجهة انجلترا بقوله: »انا جاهز بنسبة 100 %، ولو لم تكن الحالة كذلك، لما لعبت. لطالما قلت انني سأعود الى الملاعب فقط عندما اكون جاهزا ولائقا بدنيا، وانا الآن جاهز للعودة، وربما افتقد الى خوض المباريات، الى بعض الايقاع وهذا امر طبيعي لأنني لم اقم بأي نشاط لفترة معينة..

لكن من ناحية اللياقة انا جاهز«. لا يزال سواريز يثق بقدرة فريقه على قلب الأمور في مصلحته بعد الخيبة الكبيرة التي عاشها وزملاؤه والشعب الأوروغوياني بأكمله جراء الخسارة غير المتوقعة ضد كوستاريكا .

الثقة

قال سواريز: »ماذا أقول لانصار المنتخب، كل ما استطيع قوله هو ان يثقوا بنا، وما حصل في ذلك اليوم، كان خسارة مؤلمة لكنها لم تهبط هزيمتنا، ويتعين علينا ان نظهر شخصية وروحية الفريق لدى خوضنا المباراتين المقبلتين، حيث يتوجب علينا الفوز بهما لبلوغ الدور التالي«.

اعترف سواريز بأن معنويات الفريق لم تكن على الموعد في المباراة الاولى، وقال: »لم نتمكن من تخطي خيبة الهدف الثاني من الناحية المعنوية، واتعبنا من الناحية الذهنية في حين تحرر لاعبو كوستاريكا من الضغوطات، اما الآن فإن الفرصة متاحة امامنا للتعويض .