يحتاج بارك تشو يونغ مهاجم منتخب كوريا الجنوبية، اليوم الى تنظيف صورته المحلية وحمل كوريا الجنوبية الى تحقيق انجاز جديد في كأس العالم لكرة القدم.

و يمكن لأفضل هداف في تاريخ كوريا الجنوبية ، ان يلعب دور المهاجم المخضرم الى جانب الشاب سون هيونغ مين في مجموعة متوسطة تضم بلجيكا والجزائر وروسيا .

لفت بارك الأنظار في بطولة آسيا للشباب 2004 حيث قاد بلاده إلى إحراز لقبها القاري الحادي عشر كما توج هدافا للبطولة وأفضل لاعب فيها، لتبدأ بعدها مسيرته المليئة بالجدل، عندما انتقل من نادي موناكو الفرنسي إلى آرسنال الانجليزي العام 2011 مقابل 3 ملايين جنيه استرليني ، لكنه لم يلعب سوى مباراة واحدة مع المدفعجية، بالإضافة الى تصرفاته التي حولته الى رجل غير محبوب ، عقب اعتذاره علنا لنيله تأشيرة اقامة في موناكو لعشر سنوات تساعده في تأجيل خدمته العسكرية في كوريا الجنوبية العام 2012 ، بالإضافة إلى مشاكله مع وسائل الإعلام.

بعدها، أعاره ارسنال إلى سلتا فيغو الاسباني، ليصبح اول كوري يسجل في الليغا، قبل إن يعود الى انجلترا معارا مع واتفورد.

وسجل بارك، 24 هدفا في 63 مباراة دولية، أهمها هدف الفوز على اليابان في برونزية لندن 2012 .

بعد اختياره أفضل لاعب آسيوي واعد لعام 2012، انضم الى أف سي سيول وأنهى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

موسمه الأول في صفوف فريقه الجديد ثانيا في ترتيب الهدافين .

عروضه القوية على الساحة المحلية كانت مفتاحه إلى خوض أولى مبارياته ضد أوزبكستان في التصفيات المؤهلة إلى المانيا 2006 فسجل هدفا، ولكن مشاركته الأولى في العرس الكروي لم يكتب لها النجاح، لعدم خوضه مباراتي فريقه الأولين في النهائيات، ليشارك احتياطياً في المباراة الأخيرة التي خسرها بهدفين مقابل لا شيء أمام سويسرا.

بعدها خاض تصفيات ناجحة في طريق منتخب كوريا نحو جنوب أفريقيا 2010. لينجح في افتتاح رصيده في النهائيات من ركلة حرة مباشرة في المباراة ضد نيجيريا والتي انتهت بتعادلهما 2-2 والتي أمنت تأهل محاربي تايغوك إلى دور الستة عشر .