أجبر أوسكار لاعب وسط المنتخب البرازيلي لكرة القدم المشككين في قدراته على الصمت بأدائه المتميز في المباراة الافتتاحية لكأس العالم أمام كرواتيا، ليثبّت قدميه في التشكيلة الأساسية الساعية لاقتناص الكأس للمرة السادسة. ونال نيمار زميله في الفريق جائزة أفضل لاعب في المباراة بفضل هدفيه في اللقاء الذي انتهى بفوز أصحاب الأرض 3 - 1 ، ولكن إن جاز وصف نيمار بالعازف المنفرد، فيجب وصف أوسكار بالمايسترو. وساعد ثباته في منتصف الملعب على انتقال الكرة لنيمار والتقدم لإحراز الهدف الأول.

كما أن تمريرته لفريد كانت سبباً في ركلة الجزاء. واختتم أوسكار العرض المتميز بتسجيل هدف ثالث رائع في الوقت المحتسب بدل الضائع ليبدأ النقاد في مدح اللاعب. وقال الفارو اوليفيرا الكاتب في صحيفة لانس سبورتس : «قدم أوسكار أداءً متميزاً بعد أن كان مثار تساؤل بسبب ظهوره المتواضع في المباريات الودية».

وكان أداء أوسكار لاعب تشيلسي بمثابة مفاجأة نظراً لبعده عن مستواه في الأشهر الأخيرة. وبعد أن بدأ الدوري الانجليزي بقوة، أكمل اللاعب الموسم خارج التشكيلة الأساسية. وظهر اللاعب بمستوى ضعيف في آخر مباراتين وديتين للبرازيل ضد بنما وصربيا، ما دفع البعض لمطالبة المدرب فيليبي سكولاري باستبداله باللاعب ويليان زميله في تشيلسي.

نموذج

وبدا واثقاً في رده على المشككين بنفسه. وقال أوسكار للصحافيين: «لست في حاجة لأثبت أي شيء لأي شخص. يعرف فيليبي إمكاناتي والطريقة التي ألعب بها.. لا تعني المباريات الودية شيئاً. تكون فيها أكثر استرخاء، ولكن كأس العالم أمر مختلف وأظهرت ذلك للعالم».