#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

«الكاوبوي» بيتَانا حَكماً لنهائي المُونديال

قام الاتحاد الدُولي لكرة القدم «الفيفا» بتعيين الحكم الأرجنتيني نِيستور بِيتَانا لإدارة نهائي المونديال بين فرنسا وكرواتيا غداً.

ويعد بيتانا الذي تطلق عليه وسائل الإعلام في أميركا اللاتينية لقب «الكاوبوي» أو راعي البقر على طريقة الغرب الأميركي القديم، بسبب طريقته في التدخل وسط اللاعبين والسيطرة المطلقة على المباراة، بحيث لا يمنح أية فرصة للاعبين مهما كانت مكانتهم في النادي أو المنتخب بالتأثير عليه.

وكَان بيتانا قد سبق له قيادة أربع مُباريات في المُونديال الحالي، إذ كان الأرجنتيني هو الحكم الذي أدار المُباراة الافتتاحية للمُونديال بين رُوسيا والمملكة العربية السعودية، التي انتهت لصالح الروس بخماسية نظيفة.

وسَبق للحكم الأرجنتيني قيادة مُباراة واحدة في النُسخة الحالية من المُونديال لمُنتخبي فرنسا وكرواتيا، إذ قاد مُباراة رفاق القائد «الملكي» لُوكا مودريتش إلى عُبور كمين الدنمارك في ثمن نهائي المُونديال، بينما كان حَاضراً في فوز فرنسا أمام الأوروغواي في محطة رُبع النهائي.

غضب

وكَان الإعلام الفرنسي قد تهجم بشدة على الحكم الأرجنتيني بيتانا بعد تعيينه في وقت سابق لإدارة مُباراة المنتخب الفرنسي ونظيره الأوروغوياني في رُبع نهائي المُونديال. وجاء غضب الإعلام الفرنسي وبعض المُقربين من المُنتخب الفرنسي بداعي تعيين حكم من أميركا الجنوبية لإدارة مُباراة بين فرنسا ومُنتخب لاتيني. وكَان الحكم الأرجنتيني بيتانا قد قاد مُباراة فرنسا والأوروغواي بكُل حكمة، إذ لم تُؤثر فيها الانتقادات والضغوطات المسلطة من طرف وسائل الإعلام الفرنسية.

تَخوف

يتَخوف الجُمهور الفرنسي من تكرار سيناريو نهائي كأس العالم في نُسخة ألمانيا سنة 2006، إذ كان الحكم حينها من دولة الأرجنتين وهُو «التاريخي» أوراسيو إليزوندو، الذي خسرت معه فرنسا نهائي المُونديال أمام إيطاليا.

وتَشاء الصُدف أن يَكون حكم النهائي من الأرجنتين وهو الذي قاد مُباراة الافتتاح، في سيناريو مُماثل لما يحدث الآن مع مُواطنه نيستور بيتانا. وكَان الحكم الأرجنتيني أوراسيو إليزوندو قد قاد مُباراة الافتتاح في مُونديال 2006 بين ألمانيا وكوستاريكا، وتم اختياره حينها لقيادة النهائي بين فرنسا وإيطاليا بالضربات الترجيحية. واشتهر الحكم أوراسيو إليزيندو حينها بطرده لقائد المُنتخب الفرنسي زين الدين زيدان بعد واقعة النطحة الشهيرة في حق الإيطالي ماتيرازي.

لِغرابة الصدف، كان الحكم الأرجنتيني إليزوندو قد قاد خمس مُباريات في مُونديال ألمانيا، وهو نفس عدد المُباريات التي سيحكمها مُواطنه نيستور بيتانا باحتساب النهائي بين فرنسا وكرواتيا. يُذكر أن الحكم الأرجنتيني أوراسيو إيليزوندو قد اعتزل التحكيم وتمت تسميته في العاشر من شهر مايو 2007، سكرتير دولة في الشؤون الرياضية من طرف الحُكومة الأرجنتينية.

تعليقات

تعليقات