كأس العالم 2018

محمد عبدالله:اختياري للمونديال فخر للإمارات

صورة

عبر الحكم الدولي محمد عبدالله عن سعادته باختياره من قبل الاتحاد الدولي (فيفا) للمشاركة في نهائي مونديال روسيا 2018، وقال هذا إنجاز أعتز به وفخر للتحكيم الإماراتي، وبرهان على أن تحكيمنا بخير ويملك كوادر قادرة على المشاركة في البطولة العالمية الكبرى، وأن العمل يسير بخطى جيدة وثابتة، ولكنه عمل طويل وشاق ويتطلب سنوات من الإعداد والتجهيز، وخاصة أن كوادر التحكيم الحالية معظمها شابة ولا تزال تتحسس خطاها، وقال لقد استغرق إعدادي وتجهيزي 18 عاماً حتى تحقق حلمي بالمشاركة في البطولات العالمية.

وقال إنني تلقيت خبر الاختيار للمشاركة في تحكيم مباريات المونديال خلال وجودي عند الكعبة المشرفة، وأنا أؤدي مناسك العمرة المباركة، واختياري نتاج تضحيات كبيرة خلال الفترة الماضية، إذ كان كل وقتي للتمارين الخاصة بتجهيزي لهذا الحدث، وكنت أقضي معظم وقتي بعيداً عن أسرتي وعائلتي التي دعمتني وساندتني بقوة، حتى تكللت جهودي بهذا النجاح الكبير الذي أعتز به كثيراً، وأعتبره نجاحاً لكل حكم إماراتي، وليس نجاحاً لي وحدي.

مشاركات قوية

وأضاف محمد عبدالله قائلاً: إن اختياري من ضمن 5 حكام من القارة الآسيوية، لم يأت مصادفة أو مجاملة، حيث تم اختباري في العديد من البطولات الكبرى في الفترة الماضية، حيث تم اختيار 12 حكماً من آسيا، لسلك بداية الطريق، وشاركت في إدارة التصفيات الأولمبية، ثم نهائيات كأس آسيا تحت 23 سنة، ونهائيات آسيا تحت 19 سنة، ونهائيات آسيا للكبار في أستراليا، ومونديال الناشئين في تشيلي، وخلال أيام سوف أشارك في إدارة منافسات كأس آسيا تحت 23 سنة في الدوحة، وخلال تلك الفترة تم تصفية الحكام إلى 5 حكام ساحة، وهذا إنجاز أهديه لاتحاد الكرة ولجنة الحكام وأسرتي التي تحملت الكثير بسبب ابتعادي عنهم للتحكيم.

تصفية نهائية

وكشف محمد عبدالله النقاب عن قيام الاتحاد الدولي بالعمل مع هؤلاء الحكام خلال السنوات الماضية، حتى قبل موعد مونديال روسيا 2018، حيث استقر الاتحاد الدولي على 5 حكام ساحة بشكل نهائي في مونديال روسيا، وقال أتمنى من كل قلبي أن أقدم مستوى طيباً يعكس مستوى التحكيم الإماراتي، كما أتمنى الظهور بمستوى مشرف.

لدينا كوادر

وأكد محمد عبدالله أن وصول حكم إماراتي إلى هذه المكانة الرفيعة يترجم في أرض الواقع أننا نملك عناصر تحكيمية جيدة، وأن التحكيم يسير بشكل طيب، ولكن إعداد الحكم يحتاج سنوات من التجهيز، وللأسف البعض لا يستوعب أننا نمر بمرحلة انتقالية بعد اعتزال عدد كبير من الحكام الكبار الذين يملكون الخبرة والحنكة مثل المونديال علي بوجسيم، محمد عمر، فريد علي، علي حمد، والعديد من عناصر الخبرة بالتحكيم، والآن نحن نتعامل مع جيل من الكوادر الشابة، التي لا تزال في حاجة لجهد ووقت لاكتساب الخبرات.

لم ينهر

وتطرق محمد عبدالله إلى نقطة مهمة، حينما أطلق البعض أن التحكيم سوف ينهار بعد علي بوجسيم، ولكن التحكيم أفرز محمد عمر وفريد علي وعلي حمد، وحينما اعتزل هؤلاء ظهر محمد عبدالله ويعقوب الحمادي وسلطان عبدالرزاق، وعدد آخر من الحكام الشباب، والمسيرة سوف تستمر ولن تتوقف المهم أن يكون هناك دعم للتحكيم ومساندة قوية وليس التقليل من شأن كوادرنا أو التصيد لأخطائهم، حتى لا يكون التحكيم بيئة طاردة للعناصر الشابة، وأعترف بأن هناك أخطاء شأننا وكل دوريات العالم وبطولاته، ولكنها أخطاء غير مقصودة على الإطلاق، لأن كوادرنا تملك السمعة الطيبة التي لا يمكن التشكيك فيها أبداً.

بروفايل

Ⅶالاسم: محمد عبدالله حسن

Ⅶالمهنة: مدقق حسابات

Ⅶالحالة الاجتماعية: متزوج ولديه ولد وبنت

Ⅶانضمامه للتحكيم: 2000

Ⅶالشارة الدولية: 2010

Ⅶأبرز المحطات: كأس العالم للناشئين، كأس آسيا بأستراليا، كأس آسيا تحت 23 سنة، إدارة نهائي كأس رئيس الدولة 2012، أول نهائي لكأس اتصالات 2009، 4 نهائيات كأس الاتحاد، 2 نهائي كأس المحترفين.

تعليقات

تعليقات