00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الشرطة الفرنسية.. تأهب من الدرجة الأولى

قررت السلطات الفرنسية إغلاق برج إيفل ونشر 110 آلاف من أفراد الأمن مع تزامن عطلة نهاية الأسبوع هناك مع المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم في روسيا واحتفالات يوم الباستيل.

ومن المتوقع نزول مئات الآلاف إلى الشوارع من باريس إلى أصغر قرى البلاد. وأمرت السلطات بعملية نشر واسعة النطاق لشرطة مكافحة الشغب والجنود وفرق الطوارئ الطبية، حيث تشهد فرنسا حالة تأهب بسبب احتمال وقوع هجمات إرهابية تستغل هذه الحشود في ظل تزامن الحدثين الكبيرين. ومن المتوقع أن تدفع المباراة النهائية في كأس العالم المقامة في روسيا بين فرنسا وكرواتيا اليوم حشوداً إما للاحتفال بالفوز أو للتنفيس عن الخسارة. وتعليقاً على الاستنفار الأمني، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولوم الذي أعلن تعزيز الإجراءات الأمنية وزيادة عدد أفراد الأمن المنتشرين في البلاد أول من أمس: «لم يكن لدينا أبداً ثلاثة أيام مثل التي نحن بصددها الآن».

حذر

وتأتي هذه الإجراءات على خلفية ما حدث خلال هذا المونديال، حيث أصيب 30 شخصاً بجروح طفيفة في مدينة نيس بجنوب فرنسا، خلال تدافع على هامش الاحتفال بتأهل المنتخب الفرنسي لنهائي كأس العالم في روسيا، بفوزه على بلجيكا 1- 0 الثلاثاء الماضي، حيث حصل تدافع قبيل لحظات من صافرة نهاية المباراة التي أقيمت في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، وتم رمي مفرقعات نارية عند طرفي ميدان شارك ساليا المكتظ في المدينة القديمة في نيس، ما تسبب بتدافع بين عشرات الأشخاص المتواجدين في المقاهي والحانات لمتابعة المباراة. وقال مسؤول محلي: «إن الأشخاص الموجودين اعتقدوا أن الأصوات ناتجة عن إطلاق نار، اعتداء».

هلع

وتسبب التدافع وحالة الهلع بإصابة العديد من الأشخاص جراء سقوطهم على الأرض، بينما أصيب آخرون بجروح مباشرة، بحسب مسؤولين في دائرة الإطفاء. وأكد هؤلاء معالجة 30 شخصاً على الكورنيش البحري للمدينة المعروف باسم «برومناد ديزنغليه»، والذي أطلقت عليه تسمية «برومناد دي آنغ» (كورنيش الملائكة) تكريماً لضحايا الاعتداء الذي شهدته المدينة في يوليو 2016، وأدى إلى مقتل 86 شخصاً وإصابة المئات.

تدافع

وبحسب مصادر إعلامية فرنسية بدا الشارع حيث وقع التدافع أشبه بمنطقة حرب مع تبعثر الطاولات والكراسي في كل مكان، بينما قام العديد من الأشخاص بترك مقتنياتهم الشخصية، كما أمكن رؤية نوافذ السيارات مكسورة، وبعض بقع الدماء في المطاعم والمقاهي.

أحداث

ورافق المونديال تاريخياً الكثير من أحداث الشغب الجماهيرية، والتي أدت إلى خسائر عدة في الممتلكات، وإصابات متفاوته. ولا ترتبط أحداث الشغب والعنف بالخسارة فقط، أو التنفيس عن الإحباط، بل حتى احتفالات الفوز كانت تؤدي إلى مثل هذه الخسائر، وآخرها التي شهدتها مدينة نيس الفرنسية.

طباعة Email