#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

منتخب المحاربين يواجه الديوك الفرنسية في النهائي الأحد

كرواتيا في النهائي للمرة الأولى

نَجح المُنتخب الكرواتي في تحقيق تأهل تاريخي إلى نهائي مونديال روسيا بعد نجاحه في تجاوز خصمه الإنجليزي في مُباراة نصف النهائي، بنتيجة (2-1)، بعد الاحتكام إلى الأشواط الإضافية، في المُباراة التي أجريت على أرضية ملعب «لوجنيكي» بالعاصمة الروسية موسكو.

وكَانت البداية لصالح مُنتخب الأسود الثلاثة، إذ تقدموا بهدف الجناح الأيمن لنادي توتنهام الإنجليزي كيران ترايبر، والذي دَوَّن هدفاً من ركلة حُرة رائعة في مرمى الحارس الكرواتي دانيال سوباسيتش على طريقة «التاريخي» ديفيد بيكهام.

وتَحولت السيطرة المُطلقة فيما بعد لصالح رفاق القائد «الملكي» لُوكا مودريتش، والذي أبدع في التلاعب بلاعبي المُنتخب الإنجليزي ومد رفاقه بالكُرات، حيث كان المُنتخب الكرواتي قريباً في مرات عديد من هز الشباك الإنجليزية التي يَحرسها الحارس «الظاهرة» جوردان بيكفورد.

واعتمد المُنتخب الإنجليزي بقيادة المُدرب الشاب غاريث ساوتغيث نهجه المُعتاد، وذلك بتأمين المناطق الخلفية، والعمل على القيام بالهجمات المرتدة انطلاقاً من سُرعة نجم مانشستر سيتي رحيم ستيرلينغ، وكان قائد الإنجليز وهداف المُونديال الحالي هاري كين قريباً من مُضاعفة النتيجة في إحدى اللقطات لولا يقظة حارس نادي إمارة موناكو سوباسيتش، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم المنتخب الإنجليزي بهدف دون رد.

وفي الشوط الثاني، سيَطر المُنتخب الكرواتي طُولاً وعرضاً على مُجريات اللقاء، بينما ركن المُنتخب الإنجليزي حافلته منتظراً مُرور الدقائق، دُون نسيان تكتيك الهجمات المُرتدة الذي اعتمده رجال المُدرب ساوتغيث طيلة المُباريات.

التعادل

ومع توالي الدقائق، تَمكن نجم انتر ميلان الإيطالي إيفان بيريسيتش من هز الشباك مُعدلاً الكفة لأبناء المدرب زلاتكو داليتش، بعدما استغل تمريرة عرضية من زميله ولاعب أتليتيكو مدريد الإسباني فيرساليكو ليخرج من وراء ظهر لاعب مانشستر سيتي كيل والكر.

وتَواصلت سيطرة المنتخب الكرواتي طيلة دقائق المُباراة في غياب أي ردة فعل إنجليزية، إذ كان بيريستيش مرة أخرى قريبا من مُضاعفة النتيجة لولا العارضة التي تعاطفت مع الإنجليز وحارسهم بيكفورد.

وأعلن الحكم التركي جُونيت شاكير انتهاء الوقت الأصلي، ليحتكم الفريقان إلى الأشواط الإضافية.

ولم يَتغير الوضع بعدها، إذ واصل المنتخب الكرواتي سيطرته المُطلقة على مُختلف خُطوط الملعب، بقُوة، شراسة ورغبة لاعبيه.

هدف الحسم

وأنصفت كُرة القدم رفاق القائد لوكا مودريتش، عندما تلقى نجم يوفنتوس ماريو ماندزوكيتش كُرة رأسية من نجم اللقاء بيريسيتش لينسل من خلف ظهر مانشستر سيتي ستونز ويُدون ثاني الأهداف مُطلقاً العنان لفرحة «تاريخية» في مُدرجات ملعب «لوجنيكي».

وَضَرب المنتخب الكرواتي لنفسه موعداً مع المنتخب الفرنسي في المُباراة النهائية، على أرضية ملعب «لوجنيكي» بالعاصمة الروسية موسكو، يوم الأحد المُقبل.

تعليقات

تعليقات