سكولاري: أرفض تشبيهه بالأسطورة بيليه

نيمار بعيداً عن الكبار

قال لويز فيليبي سكولاري المدير الفني الأسبق للمنتخب البرازيلي لكرة القدم، أمس، إن نيمار دا سيلفا نجم المنتخب البرازيلي لن يصل أبدا لما حققه الأسطورة البرازيلي بيليه خلال مسيرته كلاعب.

وأوضح سكولاري، في مقابلة مع صحيفة «إل موندو» الإسبانية،: «في البرازيل، نعلم من هو نيمار ومن هو بيليه.. نعلم أن هناك نسخة واحدة من بيليه ولن تكون هناك نسخة ثانية منه».

وأضاف: «أي لاعب يمكن أن يكون جيدا للغاية وربما رائعا، ولكنه لن يكون مثل بيليه لأنه ما من وريث لبيليه. لن يعادل أي لاعب ما حققه بيليه».

وكان بيليه في السابعة عشرة من عمره عندما قاد المنتخب البرازيلي للفوز بأول ألقابه في بطولات كأس العالم وكان هذا في 1958 بالسويد.

وأصبح نيمار الآن في السادسة والعشرين من عمره ولكن كل ذكرياته عن كؤوس العالم ما زالت سيئة.

وكانت الإصابة أبعدت اللاعب عن صفوف الفريق في وسط المشاركة بمونديال 2014 بالبرازيل ليغيب عن مباراة الفريق في المربع الذهبي عندما كان سكولاري نفسه مدربا للفريق وخسر الفريق وقتها أمام نظيره الألماني 1 - 7 على استاد «مينيراو» بمدينة بيلو هوريزونتي.

وأوضح سكولاري /69 عاما/ أن نيمار أبطأ من عملية نموه وتطور مستواه الاحترافي بالرحيل عن صفوف برشلونة.

ولدى سؤاله عما إذا كان مستوى نيمار الآن يضاهي مستوى الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة أو البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الإسباني، أجاب سكولاري: «في برشلونة، كان مستواه قريبا منهما كثيرا.. ولكن هذا لا يحدث بين يوم وليلة. إنه على الطريق الصحيح، ولكنه ما زال بحاجة لبعض الوقت. ربما يصبح في نفس مستواهما في غضون عام أو عامين».

ويعتبر نيمار أبرز المرشحين لخلافة ميسي ورونالدو للجلوس على عرش الساحرة المستديرة في الفترة المقبلة، لكنه برغم البداية البطيئة التي اتسم بها في البطولة، فإنه أصبح مثار جدل لمواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، التي تتحدث عن سقوطه المتكرر على أرض الملعب بدلا من الحديث عن تسجيله الأهداف الرائعة ودوره المهم في تأهل البرازيل لدور الثمانية على حساب المكسيك.

وكانت العديد من التقارير الصحافية قد تحدثت عن نيمار ودخوله على مضمار المنافسة على لقب الكرة الذهبية، باعتبار أنه الناجي الوحيد من مقصلة كأس العالم، على اعتبار أن المصري محمد صلاح لم يتجاوز بمنتخب بلاده الدور الأول، بينما ودع الأرجنتيني ليونيل ميسي من دور الـ16 دون إضافة بصمة واضحة، وخرج التانغو أمام المنتخب الفرنسي بعد الخسارة بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، كذلك البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي لم يقدم المستوى المأمول، وودع منتخب بلاده مبكراً من دور الـ16 أيضاً بخسارته بهدف مقابل لا شيء أمام منتخب الأورغوي، الذي بدوره ودع أمس البطولة عقب الخسارة من المنتخب الفرنسي بهدفين دون رد، ليصعد الديوك إلى نصف نهائي المونديال.

تعليقات

تعليقات