مواجهة ساخنة بين الدفاع الحديدي والهجوم الخاطف

فرنسا وأوروغواي.. محطة التحديات

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

يلتقي اليوم منتخبا فرنسا وأورغواي في دور الثمانية لكأس العالم لكرة القدم، في محطة التحديات بين نجوم المنتخبين، وهي مواجهة ساخنة بين الدفاع الحديدي لأورغواي والهجوم الفرنسي الخاطف، وسيكون دفاع أوروغواي أمام اختبار صعب ومهم للحد من خطورة وسرعة المهاجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي الذي يعتمد عليه منتخب «الديوك»، وسجل ثلاثة أهداف حتى الآن في المونديال الروسي، منها هدفان في مباراة الدور ثمن النهائي ضد الأرجنتين (4-3)، وبرز بشكل كبير لا سيما من خلال سرعته الفائقة في اختراق الدفاع، إلا أن نجم نادي باريس سان جرمان الفرنسي لم يسبق له على الأرجح اختبار دفاع بصلابة دفاع الأوروغواي وركيزتيه القائد دييغو غودين وزميله في أتلتيكو مدريد الإسباني خوسيه ماريا خيمينيز.

وتأهل منتخب «الديوك» من الدور الأول بدون تقديم أداء مقنع لا سيما من قبل غريزمان الذي اكتفى حتى الآن بتسجيل هدفين من ركلتي جزاء، إلا أن المنتخب قدّم أداءً مختلفاً أمام الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي في ثمن النهائي، لا سيما بفضل مبابي الذي سجل هدفين وحصل على ركلة جزاء أتى منها الهدف الأول الذي سجله غريزمان.

وأشار مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشامب إلى أنه ينتظر أن يخوض فريقه مباراة مختلفة أمام منتخب أوروغواي الصلب في نيجني نوفغورود.

دفاع حديدي

يعتمد منتخب أوروغواي على دفاعه الحديدي بقدر قوته الهجومية التي سيكون لويس سواريز حامل همها الأساسي في غياب كافاني.

وغاب كافاني عن الحصص التدريبية لمنتخب بلاده منذ خروجه الاضطراري في الشوط الثاني من المباراة ضد البرتغال، وعلى الأرجح أن المدرب أوسكار تاباريز سيعوّل على مهاجم جيرونا الإسباني كريستيان ستواني للعب، إلى جانب سواريز في خط الهجوم.

خطة

تتركز خطة أوروغواي على إيقاف مبابي بخط دفاع رباعي يقوده القائد غودين وخيمينيز، وإلى جانبهما مارتن كاسيريس ودييغو لاكسالت، وخلفهم الحارس فرناندو موسليرا.

ويتميز هذا الرباعي بأنه من الأفضل دفاعياً في المونديال، إذ لم يتلقَّ أي هدف في المباريات الثلاث للدور الأول، والوحيد الذي تمكّن من اختراقه كان البرتغالي بيبي في الدور ثمن النهائي خلال مباراة الفريقين التي انتهت بفوز المنتخب الأميركي الجنوبي (2-1).

وتتميز أوروغواي عن غريمتها فرنسا بكونها تلقّت 3 أهداف أقل في شباكها، بينما سجل المنتخبان العدد ذاته (7 لكل منهما). وبين المنتخبين، تظهر الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها المدافعون مع 350 مباراة دولية.

وأشارت مصادر داخل منتخب أورغواي أن كريستيان ستواني، مهاجم فريق ميدلسبره الانجليزي السابق، يمكنه الحصول على فرصة اللعب في القائمة الأساسية اليوم لقيادة الهجوم في المباراة المرتقبة برفقة لويس سواريز، مهاجم برشلونة ، حال عدم تمكن إدينسون كافاني هداف باريس سان جيرمان الفرنسي من التعافي من إصابته

وأحرز ستواني، الذي سجل ظهوره الأول مع منتخب أوروغواي عام 2012 حينما بلغ 26 عاما، خمسة أهداف خلال 42 مباراة دولية، غير أن أوسكار تاباريز مدرب الفريق استعان به للعب في خط الوسط.

وبعدما أتم عامه الحادي والثلاثين، عاد ستواني للعب مع منتخب أوروغواي، بعدما ظهر بشكل لافت في الموسم الأول لفريق جيرونا ببطولة الدوري الإسباني، التي شهدت تسجيله 21 هدفا خلال 33 مباراة.

 

إيقاف مبابي

أعرب سواريز عن ثقته في قدرة دفاع منتخب أوروغواي على ايقاف الخطر الفرنسي عن طريق تجميد مبابي مهاجم الديوك ، وقال «الجميع يعرف أنه لاعب جيد جداً، لكني أعتقد أننا نملك مدافعين جيدين للحد من خطورته».

 

كافاني يتدرب منفرداً

خاض المهاجم إدينسون كافاني نجم أورغواي تمارين منفردة للمرة الأولى منذ إصابته الاخيرة وتعرض كافاني (31 عاماً) لإصابة في ربلة الساق اليسرى في مباراة ثمن النهائي ضد البرتغال (2-1)، ما اضطره للخروج بعد تسجيله هدفي منتخب بلاده.

 

صديق كبير

قال المهاجم الفرنسي أنطوان غريزمان إن صديقه وزميله في أتلتيكو مدريد الإسباني دييغو غودين مدافع الأوروغواي صديق كبير، «نحن معاً يومياً في مدريد، سيكون التنافس في مباراة اليوم عاطفياً جداً بالنسبة إلي».

 

حكم أرجنتيني

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» تعيين الحكــــــم الأرجنتينـــــي نستور بيتانا لقيادة مباراة الدور ربع النهائي لمونديال روسيا بين فرنسا والأوروغواي في نيجني نوفغورود.

 

ديشامب: الصبر مفتاح الفوز

اعتبر مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم ديدييه ديشامب أن الصبر سيكون مفتاحاً أساسياً للفوز في المواجهة ضد الأوروغواي، وقال «الأوروغواي تختلف عن الأرجنتين. وهو شديد التنظيم دفاعياً، ونادراً ما يتلقى الأهداف (هدف واحد في أربع مباريات). الدفاع هو جزء من ثقافته، هو في جيناتهم (اللاعبين). لديهم نوعيات أميركية جنوبية في العمل الدفاعي، الشراسة، الذكاء، استخدام الذراعين والجسم.عندما لا تكون الكرة في حوزتهم، كل اللاعبين يدافعون. هذا هو الاستنتاج في كأس العالم عندما تقوم الفرق بتحضير جيد مع نظام دفاعي، تترك مساحات قليلة ويصبح الأمر معقداً.

وتابع: هذا الفريق فعال جداً في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم ولاعب مثل (رودريغو) بنتانكور يوفر تسارعا جيدا للعب، ويملك المنتخب مهاجمين رهيبين. العلاقة بين (لويس) سواريز و(إدينسون) كافاني جيدة جدا، ويتمتعان بتمركز جيد. الفريق جيد جداً أيضاً في الضربات الثابتة».

وأشار إلى أن غياب كافاني «لن يغير» شكل الأوروغواي وأحضر فريقي لاحتمال مشاركة كافاني، وأوسكار تاباريز مدرب أورغواي يملك حلولاً أخرى.

 

تاباريز: لن أكشف موقف كافاني

رفض أوسكار تاباريز مدرب منتخب الأوروغواي لكرة القدم كشف مصير مشاركة إدينسون كافاني ضد فرنسا، وقال في مؤتمره الصحافي: لن تحصلوا على المعلومة كما أنني أنا لا أعرف من هو اللاعب الذي سيحل بديلاً من اللاعب الفرنسي الموقوف، في إشارة إلى بليز ماتويدي الذي سيغيب عن المباراة بسبب تراكم الإنذارات.

ورأى تاباريز ان كافاني «لاعب مهم جداً، وهو يمر بمرحلة جيدة جداً على مستوى أدائه في كرة القدم»، مؤكداً أنه شرع فوراً بعد الإصابة، بالعمل من أجل التعافي، بالخضوع للعلاج. وقال «أعتقد أننا كنا دقيقين بالحديث عما جرى، وفي أقل من 24 ساعة ستعرفون أي من اللاعبين سيكون في التشكيلة الأساسية، ومن سيكون على مقاعد البدلاء». وعبر تاباريز عن تصميمه على العبور إلى الدور التالي وانه لا بديل أمامه سوى الفوز على فرنسا، وقال: أعلم أن المباراة ليست عادية ولكن تصميمنا أكبر من طموحات المنافسين ونريد أن نذهب بعيداً في كأس العالم. واعتبرت وسائل الإعلام في الأوروغواي أن كافاني يحتاج إلى «معجزة» ليتمكن من المشاركة إلى جانب سواريز .

 

تعليقات

تعليقات