00
إكسبو 2020 دبي اليوم

سوباشيتش بطل قومي في كرواتيا

هللت الصحف الكرواتية الصادرة أمس بتأهل منتخب بلادها لكرة القدم إلى الدور ربع النهائي لمونديال روسيا 2018، مشيدة بشكل خاص ببطل الركلات الترجيحية حارس موناكو الفرنسي دانيال سوباشيتش.

وبلغت كرواتيا ربع النهائي للمرة الثانية في تاريخها بعد الاستقلال، وذلك على حساب الدنمارك بركلات الترجيح 3-2 بعد تعادلهما أول من أمس في نيغني نوفغورود 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

وكان سوباشيتش بطل المباراة بصده ثلاث ركلات ترجيحية، منقذا قائده لوكا مودريتش الذي كان بإمكانه حسم اللقاء قبل الوصول الى ركلات «الحظ»، لكن صانع العاب ريال مدريد الإسباني أهدر ركلة جزاء في أواخر الشوط الاضافي الثاني، بعدما اصطدم بتألق الحارس كاسبر شمايكل.

وتألق سوباشيتش بدوره في الركلات الترجيحية بحرمانه كريستيان إريكسن ولاس شون ونيكولاي يورغنسن من التسجيل، بينما صد شمايكل تحت أنظار والده حارس مانشستر يونايتد الإنكليزي السابق بيتر، ركلتي ميلان باليدي ويوسيب بيفاريتش. وأتى حسم التأهل الكرواتي عبر لاعب برشلونة الإسباني ايفان راكيتيتش الذي سجل الركلة الترجيحية الأخيرة.

وتحت صورة كبيرة للحارس البالغ 33 عاما، كتبت «يواتارنيي ليست» التي تعتبر من أهم صحف البلاد «سوباشيتش يدافع عن كرواتيا!»، بينما اعتبرت «سبورتسكي نوفوتسي» الرياضية أن «كرواتيا في حالة نشوة - من الهوة إلى ربع النهائي!»، مرفقة ذلك بصورة للحارس ومودريتش بحتفلان بالتأهل.

وأشادت الصحيفة بـ«البطل دانيال سوباشيتش» وراكيتيتش مسجل الركلة الحاسمة، معتبرة أن المنتخب «قدم أداء أقل مما كان متوقعا ولم يكن بنفس مستوى دور المجموعات»، مشيرة إلى أن «الحظ كان إلى جانبنا هذه المرة».

تواضع

وأبرزت «يوتارنيي ليست» ما قاله سوباشيتش بعد المباراة «ركلات الترجيح مثل القرعة، وهذه المرة كان الحظ إلى جانبنا»، بينما نقلت «فيتشيرنيي ليست» عن القائد مودريتش قوله «كانت (مباراة) +نكون أو لا نكون+ لهذا الجيل».

ويطمح الكروات للذهاب أبعد مما حققوه في مونديال 1998 حين انهوا البطولة في المركز الثالث.

ورأت الصحف المحلية أن في إمكان الجيل الحالي الذي يضم لاعبين رائعين أن يكرر سيناريو الجيل الذهبي السابق الذي قاد المنتخب إلى إنجاز 1998 بقيادة زفونيمير بوبان، دافور شوكر، روبرت بروزينسكي، سلافن بيليتش، ماريو ستانيتش، روبرت يارني وسواهم.

ورأت «يوتارنيي ليست» أن «الفوز على الدنمارك هو اللحظة الأهم... في تاريخ كرة القدم الكرواتية خلال القرن الحادي والعشرين... لكن الأكثر أهمية هو أنه بهذا الفوز، تخطى هذا الجيل حدود إمكاناته»، معتبرة أن لا شيء يمنع منتخبها الآن «من الحلم بإحراز كأس العالم».

طباعة Email