00
إكسبو 2020 دبي اليوم

دموع راموس تشفي الجرح المصري

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أثارت دموع قائد المنتخب الإسباني سيرخيو راموس، بعد خروج الماتادور من دور الـ 16 لمونديال روسيا، سخرية من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي عامة، والمصري خاصة.

وأجهش الماتادور سيرخيو راموس بالبكاء بعد خروج «لا روخا» من المونديال مبكراً، على يد نظيره الروسي إثر هزيمته أمامه بركلات الجزاء الترجيحية (3-4)، عقب التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي لقطات وصوراً للماتادور راموس بالدموع بعد خروج إسبانيا، ولسان حالهم يقول «ما أشبه اليوم بالبارحة»، بعد أن تسبب بإصابة النجم المصري محمد صلاح في نهائي دوري أبطال أوروبا، 26 مايو الماضي، عندما أجهش الفرعون بالبكاء أثناء خروجه من الملعب الأولمبي في العاصمة الأوكرانية كييف، في مشهد هزّ وجدان الجماهير، تأتي الليلة ليجهش الماتادور الإسباني نفسه بالبكاء حسرة لخسارة منتخب بلاده.

وكتب رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس «تغريدة» ساخرة، بعد هزيمة إسبانيا أمام روسيا بركلات الترجيح، وبكاء قائد الماتادور وريال مدريد، قائلاً: «باي باي راموس.. ذنب محمد صلاح».

وقالت الفنانة رشا مهدي عبر حسابها بـ «تويتر»: «فاكر يا راموس محمد صلاح، إنها لعنة الفراعنة».

وسخر الفنان الكوميدي محمد هنيدي، من سيرخيو راموس، عبر حسابه الشخصي على موقع «تويتر»، بعمل كوميكس من أحد تعبيراته الكوميدية، حيث قام بنشر صورة للإسباني باكياً، ودوّن تعليقاً مقتضباً عليها قائلاً: «أحسن.. أحسن».

وتهكم المطرب الشاب محمد محسن، من خسارة الإسبان وحرقة راموس في البكاء، قائلاً: «باي باي راموس باي إسبانيا. حق صلاح ابننا ما راحش هدر».

حزن

من ناحيتها أبدت الصحافة الإسبانية، أمس، أسفها لخروج منتخب إسبانيا الأول لكرة القدم من بطولة كأس العالم 2018 بروسيا، كما أبدت استياءها من سقوط الفريق في دور الستة عشر للمونديال أمام المنتخب الروسي المتواضع.

وقالت صحيفة «أس» الإسبانية: «سنفتقد المونديال، إسبانيا لم تلعب جيداً في أي مباراة، ولكن هذا لا يعني أن الأمور لم يكن بإمكانها أن تنتهي بشكل أفضل».

وأضافت صحيفة «ماركا» أن الفريق الإسباني «عاد ماشياً إلى الديار، بعد أن افتقد لعبه للسرعة والقدرة على التوغل والروح».

وأشارت صحيفة «سبورت» إلى أن إسبانيا استسلمت بلا أدنى مقاومة أمام المنتخب الروسي المتواضع، المصنف الـ 70 عالمياً، وأن طريقة لعب الفريق كانت تشبه النسخة الرديئة من طريقة لعب نادي برشلونة الإسباني.

وأكدت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن إسبانيا رحلت عن المونديال من دون أن تترك أثراً، وأنها لم تظهر تمتعها بالطموح، كما لم تقدم كرة القدم التي تؤهلها للاستمرار.

وأوضحت صحيفة «البايس» أن المباراة كانت لقاءً آخر للمنتخب الإسباني مليئاً بـ «الهراء»، وأنه لم يكن هناك أي لاعب قادر على إخراج الفريق من «حالة الملل والتدهور التدريجي».

وأشارت صحيفة «الموندو» أيضاً إلى أن المنتخب الإسباني لم يكن لديه الروح أو الأكسجين اللازم للتغلب على أحد أكثر المنافسين تواضعاً، الذين التقى بهم طوال تاريخه في المونديال.

طباعة Email