إنجلترا تحتفل بهزيمة تفتح طريق النهائي

رغم الخسارة 0 - 1، احتفلت إنجلترا، وبدأت تفكر في الطريق إلى النهائي، حيث إن احتلالها المركز الثاني في المجموعة جنبها مواجهة الكبار قبل الوصول إلى دور الأربعة، وأشادت الصحف الإنجليزية الصادرة أمس بقرار المدرب غاريث ساوثغيت، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، بشأن إجراء عدة تغييرات على تشكيلة الفريق خلال مباراته أمام المنتخب البلجيكي في بطولة كأس العالم 2018 مع إبداء بعض التحذير التوضيحي للمدرب.

وبعد تأهل الفريقين رسمياً للدور الثاني وعد المدربان ساوثغيت وروبرتو مارتينيز، المدير الفني للمنتخب البلجيكي، بإجراء تغييرات كبيرة على تشكيلة فريقيهما في المباراة الثالثة بالمجموعة والتي جمعت بينهما أول من أمس.

فرصة

وأكد ساوثغيت أنه يرغب في منح الفرصة لهؤلاء اللاعبين ، مما دفعه لإجراء تغييرات هائلة ودفع بثمانية وجوه جديدة في التشكيلة التي خاض بها مباراة بلجيكا. وفي المقابل، لجأ مارتينيز لتغييرات أكبر ودفع بستة لاعبين جدد في التشكيلة الأساسية وكان من بينهم عدنان يانوزاي الذي سجل الهدف الوحيد.

منافس

وقد يكون الاختبار الذي يواجهه المنتخب الإنجليزي في بداية مشاركته بالأدوار الإقصائية أصعب من الاختيار الذي يواجهه نظيره المنتخب البلجيكي، ولكن مسيرته بعدها قد تكون أكثر سهولة بلقاء المنتخب الإسباني والكرواتي بصفتهما الأبرز من بين المنتخبات الباقية في طريقه نحو النهائي إلا في حالة حدوث مفاجآت. وفي المقابل، سيواجه المنتخب البلجيكي اختبارات أكثر صعوبة في حال اجتاز الفريق العقبة اليابانية حيث سيواجه البرازيل أو فرنسا أو البرتغال أو الأرجنتين.

فرحة

وذكرت صحيفة «ديلي ميرور» في عنوانها أمس: «هذا الطريق إلى النهائي» ونشرت أسفله صورة لساوثغيت خلال قيادة للفريق في المباراة. وذكرت صحيفة «ذي صن»: «أداء جيد للأولاد.. طالما نتغلب على كولومبيا في دور الستة عشر يوم الثلاثاء المقبل». وأوضحت صحيفة «ديلي إكسبريس»: «لا تكن كئيباً! خسرنا.. ولكننا الآن سنواجه كولومبيا».

وأشارت صحيفة «ديلي تلغراف»: «انظر للجانب المشرق.. على الأقل، سيتجنب المنتخب الإنجليزي مواجهة البرازيل». وتساءلت صحيفة «سبورت»: «إنجلترا خسرت (ولكن هل فاز المنتخب البلجيكي بالفعل)».

وأبدى لاعبان من نجوم إنجلترا السابقين رأيهما في الفكرة خلال تصريحاتهم لصحيفة «ديلي ميل».

وقال جيمي ريدناب: «لا يمكنك البدء في رسم خريطة طرق.. مصير فريق غاريث ساوثغيت في كأس العالم سيتحدد الآن طبقاً لقدرتنا على الفوز أمام كولومبيا».

وأبدى مارتين كيون تفهمه التام للتغييرات. وقال: «شاركت في بطولتي كأس العالم 1998 و2002 وكنت واحداً من لاعبين كثر لم يحصلوا على فرصة للمشاركة في المباريات... حتى الآن، جميع اللاعبين باستثناء حارسي المرمى الاحتياطيين نالوا فرصة المشاركة».

تعليقات

تعليقات