طالب بمجهود استثنائي لتخطي فرنسا

سامباولي: التمرد سر الأرجنتين

أكد خورخي سامباولي، المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني الأول لكرة القدم، أن فريقه تأهل إلى دور الستة عشر لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا بفضل تحليه بـ«الشجاعة والتمرد».

وقال سامباولي عقب فوز الأرجنتين 2 - 1 على نيجيريا أول من أمس في ختام منافسات المجموعة الرابعة للمونديال: «اللاعبون لعبوا بقلوبهم وبالكثير من التمرد، الشجاعة كانت أكثر شيء مميز في هذه الليلة، وجدوا ما ذهبوا للبحث عنه بشجاعة كبيرة، سرنا هو الشجاعة والتمرد».

وكانت الأرجنتين قاب قوسين أو أدنى من الخروج من المونديال قبل أن يسجل اللاعب ماركوس روخوس هدف الإنقاذ في الدقيقة 86، ليتأهل منتخب التانغو إلى دور الـ16 ويلتقي مع منتخب «الديوك» الفرنسية.

وأضاف سامباولي قائلاً: «هذا الانتصار هو انتصار الثقة في النفس لهؤلاء اللاعبين الذين كانوا يعرفون أنهم أمام مهمة صعبة للغاية أمام فريق يدرك أن التعادل كافٍ للتأهل».

وتحدث سامباولي عن مباراة فريقه في دور الـ 16 أمام فرنسا، حيث قال: «سنلعب أمام فريق مرشح للفوز باللقب بقوة ويتمتع بجاهزية أكبر، سنحتاج إلى القيام بأمور استثنائية لتحقيق الفوز في هذه المباراة الصعبة».

ومن جانبها احتفلت الصحف الأرجنتينية الصادرة أمس بصعود التانغو لثمن نهائي المونديال مؤكدة أن منتخب البلاد الأول لكرة القدم حقق معجزة بفوزه 2 - 1 على نيجيريا أول من أمس ومن ثم التأهل إلى دور الستة عشر لبطولة كأس العالم 2018 بروسيا.

«معجزة مونديالية»، كان هذا هو العنوان الذي تصدر موقع صحيفة «أوليه» الأرجنتينية الرياضية على الانترنت، فيما قال موقع «انفوباي» أن عبور الأرجنتين لدور الستة عشر كان «درامياً».

ومن جانبها، أكدت صحيفة «لا ناسيون» أن الهدف «البطولي» الذي سجله المدافع ماركوس روخوس عبر بالأرجنتين في الدقيقة 86 إلى دور الستة عشر لتواجه المنتخب الفرنسي.

وقالت صحيفة «كلارين» الأرجنتينية: «المنتخب تحلى بالشجاعة اللازمة لتفادي خروجٍ قاس».

وباتت كأس العالم لكرة القدم في روسيا بطولة القلق بالنسبة إلى المشجعين الأرجنتينيين: الثلاثاء في بوينس آيرس، انتقلوا من السعادة إلى الكآبة، قبل ان ينقذ ماركوس روخو بلدا بأكمله. سجل روخو هدف الفوز على نيجيريا 2-1 قبل أربع دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، ليمنح منتخب الأرجنتين بطاقة العبور الى الدور ثمن النهائي. وكان ليونيل ميسي افتتح التسجيل في الدقيقة 14 بأول هدف له في المونديال، ثم عادل فيكتور موزيس لنيجيريا من ركلة جزاء بعد ست دقائق على انطلاق الشوط الثاني.

ويقول خوان مانويل كاسيريس (68 عاماً) الذي لف العلم الأرجنتيني على كتفيه وجاء لحضور المباراة في منطقة مخصصة للمشجعين في العاصمة بوينوس ايريس «عانيت كثيراً، كان الأمر رهيباً على الأعصاب. ما هذه السعادة برؤيتهم يفوزون. الآن سنحتفل مع العائلة». أما الموظفة نويليا فرنانديز (32 عاماً) التي لم تحد عيناها عن الشاشة العملاقة بانتظار الصافرة النهائية، فتضيف «لا شيء يضيع، وأحياناً كرة القدم تمنحك لحظات من الحزن، ثم من الفرح. هكذا هي الأمور».

تتابع «أنا مرتاحة ومتفائلة لبقية المشوار». في ساحة سان مارتن الواقعة بين مبانٍ لوزارات وسفارات في حي فخم في بوينس ايرس، يختلط موظفو المكاتب في فترة الاستراحة مع سكان «فيلا 31»، وهي حي فقير يقع على بعد كيلومتر، في منطقة قريبة من الميناء.

تعليقات

تعليقات