#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

الكمبيوتر يعطل «فيروس» النمور

اليابان ترد الاعتبار أمام كولومبيا

رد المنتخب الياباني لكرة القدم اعتباره من نظيره الكولومبي عندما تغلب عليه 2-1 أمس في سارانسك، وذلك في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثامنة لمونديال روسيا، لتتحول الجولة إلى عنوان موحد هو «انتصار الصغار على الكبار».


وسجل شينجي كاغاوا (6 من ركلة جزاء) ويويا اوساكو (73) هدفي اليابان، وخوان فرناندو كينتيرو (39) هدف كولومبيا التي لعبت بعشرة لاعبين منذ الدقيقة الثالثة إثر طرد لاعب وسطها كارلوس سانشيس.
وكانت اليابان منيت بخسارة مذلة 1-4 في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول لمونديال البرازيل 2014 أمام المنتخب الأميركي الجنوبي.


كما هي المرة الأولى التي تنجح فيها اليابان في الفوز على منتخب أميركي جنوبي في النهائيات، محققة انتصارها الخامس في 18 مباراة في النهائيات وممهدة الطريق نحو بلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الثالثة في مشاركتها السادسة تواليا وفي تاريخها.


واستحق المنتخب الياباني الفوز لأنه كان الأفضل أغلب فترات المباراة خلافاً لعروضه في فترة الإعداد، حيث حقق الفوز في مباراة واحدة من أصل ثلاث، ما طرح تساؤلات كثيرة بخصوص حظوظه في النهائيات والتي أضيفت إلى الانتقادات التي وجهت للاتحاد المحلي بالتخلي عن المدرب الفرنسي ـ البوسني وحيد خليلودزيتش قبل شهر من النهائيات وتعيين المحلي أكيرو نيشينو بدلاً منه.
في المقابل، تعتبر الخسارة ضربة موجعة لكولومبيا التي تمني النفس بتكرار إنجازها على الأقل في المونديال الأخير.


وتأثرت كولومبيا كثيراً بالنقص العددي في صفوفها إثر طرد سانشيس في الدقيقة الثالثة من المباراة وتحديداً 2,56 ثانية عندما اعترض بيده كرة سددها لاعب وسط بوروسيا دورتموند الألماني كاغاوا والمرمى خالٍ إثر كرة مرتدة من الحارس دافيد اوسبينا الذي تصدى للوهلة الأولى لتسديدة مهاجم فيردر بريمن الألماني اوساكو، فاحتسب الحكم السلوفيني دامير سكومينا ركلة جزاء انبرى لها كاغاوا بنجاح على يمين اوسبينا.


وهي ثاني أسرع حالة طرد في تاريخ المونديال. والأسرع كانت عام 1986 في المكسيك عندما طرد الاوروغوياني خوسيه البرتو باتيستا بعد 54 ثانية من المباراة ضد اسكتلندا.
كما أنها حالة الطرد الأولى لكولومبيا في مباراتها الـ19 في النهائيات. ودفع الطرد بيكرمان إلى التضحية بجناح يوفنتوس الإيطالي خوان كوادرادو للدفع بلاعب وسط بوكا جونيورز الأرجنتيني ويلمار باريوس.


إضافة إلى ذلك حرم الـ«كافيتيروس» من خدمات صانع ألعابهم نجم بايرن ميونيخ الألماني وهداف النسخة الأخيرة في البرازيل خاميس رودريغيز الذي جلس على مقاعد البدلاء لعدم تعافيه من إصابة في ربلة الساق اليمنى التي يعاني منها الأسابيع الأخيرة، قبل أن يدفع به في الشوط الثاني (59)، وأهدر فرصة ذهبية (78). وانهار لاعبو كولومبيا بدنياً في الدقائق الأخيرة، فاستغلته اليابان لتسجيل هدف الفوز.

تعليقات

تعليقات