#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

اليابان وليلة الثأر من 2014

«فيروس» كولومبيا جاهز لتعطيل «الكمبيوتر»

بعد قرابة أربع سنوات بالتمام والكمال، يتكرّر مشهد المواجهة الذي يجمع كولومبيا مع اليابان في الدور الأول من نهائيات كأس العالم روسيا 2018. ففي 24 يونيو 2014 قدّم لاعبو لوس كافيتيروس أداءً هجومياً صاخباً أمام الساموراي وأنهوا تلك المباراة بفوزهم 4-1 ضمن نهائيات البرازيل 2014. والآن سيلتقيان على ملعب استاد «موردافيا أرينا» في مدينة سارانسك بالجولة الأولى ضمن منافسات المجموعة الثامنة؛ فإلى ما ستؤول إليه النتيجة هذه المرة.

غياب

عادت كولومبيا، التي غابت عن النهائيات منذ 2002، في البرازيل 2014 بطريقة مميزة أبهرت الجميع، حيث قدّمت أداءً لافتاً وخرجت بصعوبة من ربع النهائي أمام البرازيل (1-2) وكسبت نجمها الأول جيمس رودريجيز ومعه آخرون. وستعود كتيبة خوسيه بيكرمان بنوايا واضحة لتكرار هذا الإنجاز الأفضل لها على الأقل، وقد يذهبون إلى أبعد من ذلك، فهم يمتلكون كل المقومات اللازمة والتي يعززها تواجد الهداف التاريخي راداميل فالكاو الذي سيسجّل ظهوره الأول في العرس العالمي، بعد أن حرمته الإصابة من المشاركة في النسخة الماضية.

أما اليابان التي تعوّدت منذ تأهلها الأول في نسخة 1998 على تواجدها في كأس العالم، فترى أن المشاركة السادسة توالياً، يجب أن تأتي بشيء أكبر من التأهل للدور الثاني الذي حقّقته مرتين من قبل (2002 و2010)، ولعل تغيير القيادة الفنية وإسناد المهمة للمدرب المحلي أكيرا نيشينو يمكن أن يأتي بثماره بإظهار وجه الساموراي القوي، خصوصاً بعد مشوار صعب في التصفيات الآسيوية، وطوال الفترة الماضية، فرض أكيرا نيشينو المدير الفني للمنتخب الياباني الكثير من السرية على آليته واختياراته في إعداد الفريق قبل بطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة بروسيا، والآن حان وقت استعراض الفريق مدى استفادته من فترة الاستعدادات، عندما يستهل مشواره في البطولة بمواجهة نظيره الكولومبي.

أفكار

يتطلّع المدرب الجديد أكيرا نيشينو لإظهار أفكاره الهجومية بغض النظر عن قوة منافسه الكولومبي، حيث تحدّث في التدريبات الأخيرة بأنه يريد المخاطرة بانتهاج الهجوم من أجل إحراز الأهداف. وبغض النظر عما سينتهجه الساموراي في خطته التكتيكية، فإن خط الوسط سيكون محور هذا الأداء بتناغم ماكوتو هاسيبي وجاكو شيباساكي بربط الخطوط، فيما سيكون كيسوكي هوندا وشينجي كاجاو في مهمة ختم الهجمات خصوصاً الكرات المرتدة.

ذكرى

لا شك في أن المنتخب الياباني يتطلع إلى استغلال مباراة اليوم لمحو الهزيمة أمام كولومبيا في الجولة الثالثة الأخيرة من مباريات دور المجموعات، بالمونديال البرازيلي. فقد كان المنتخب الياباني بحاجة حينذاك إلى الفوز للتأهل إلى دور الستة عشر برفقة المنتخب الكولومبي الذي كان قد حسم تأهله بالفعل، لكن الأخير حقق الفوز ليطيح بنظيره الياباني من منافسات الدور الأول.

لم يسبق لليابان أن حققت الفوز على كولومبيا في ثلاث مباريات فقط جمعتهما من قبل. كانت الأولى في كأس القارات 2003، وفازت بها كولومبيا (1-0)، وفي الثانية تعادلا (0-0) ودياً 2007، قبل أن تجدّد كولومبيا الفوز بنتيجة كبيرة (4-1) في نهائيات كأس العالم البرازيل 2014.

نيشينو: لا أحد يستطيع قراءة أوراقي

ضمن سياسته المعتمدة على السرية، اتبع المدير الفني لمنتخب اليابان، اكيرا نيشينو، سياسة المراوغة في اختياراته للمنتخب خلال المباريات الودية الثلاث التي سبقت البطولة، وذلك بعد أن تولى المنصب في أبريل الماضي إثر إقالة وحيد خليلودزيتش. وبدأ المنتخب الياباني مشواره تحت قيادة نيشينو بهزيمتين وديتين أمام غانا وسويسرا قبل أن يتغلب الفريق على منتخب باراجواي 4 /‏ 2 في مباراته الودية الأخيرة قبل المونديال.

وقال نيشينو عقب مباراة باراجواي: في المباريات الثلاث الأخيرة كنت أركز على تجربة عناصر الفريق فقط، سواء عبر التشكيل أو تحديد قائمة الفريق. وأضاف: خضت المباراة بفريق مختلف تماماً عن مباراة سويسرا، حيث كنت أود رصد أداء اللاعبين. ومثلما تلاحظون بالتأكيد، هناك بعض الأمور التي نود الحفاظ عليها لأنفسنا.

واعترف نيشينو بأن السرية التي فرضها على استعدادات الفريق قبل المونديال تشكل معاناة خاصة للمنتخب الكولومبي الذي يواجهه في المباراة الأولى، وأضاف: لو كنت مكان مدرب كولومبيا، لعانيت في قراءة أوراق المنتخب الياباني الآن، هناك أشياء كشفنا عنها وأمور أخرى لم نكشف عنها بعد، كل ما نقوم به الآن هو ضمن استعداداتنا لمواجهة كولومبيا.

فالكاو «النمر».. الظهور الأول بعد طول غياب

سيكون «النمر» الكولومبي راداميل فالكاو على موعد اليوم مع مشاركته الأولى في كأس العالم في كرة القدم، عندما يلاقي منتخب بلاده «الساموراي الأزرق» الياباني ونجومه وفي مقدمتهم: هيروكي ساكاي، اليوم في سارانسك ضمن الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثامنة.

ويحاول المهاجم الكولومبي محو الذكرى السيئة، عندما أعلن انسحابه في الثاني من يونيو 2014 من تشكيلة المنتخب الكولومبي المشارك في نسخة البرازيل 2014، فقد كان «يوما حزينا» بحسب مدربه الأرجنتيني خوسيه بيكرمان. وقتها خسر رهان التعافي في الوقت المناسب من إصابة بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى تعرض لها قبل خمسة أشهر.

عزيمة

في غضون أربع سنوات، عمل فالكاو على شحذ عزيمته واستعاد عافيته بعدما عانى اغلب فترات مسيرته من الإصابات، ومعها شهيته التهديفية بعد موسم مخيب في انجلترا مع مانشستر يوناتيد الإنجليزي، حيث ضرب بقوة مع فريقه موناكو الفرنسي في العامين الأخيرين بتسجيله 54 هدفا.

بيكرمان قوة لا يستهان بها

يأمل أبناء المدرب الأرجنتيني خوسيه بيكرمان تقديم عرض قوي أمام فريق لا يستهان بقوته أبداً، حيث يطلب من لاعبيه الخروج وتقديم أفضل ما لديهم في هذا اللقاء الأول، وحتماً فإن الفوز سيعطيهم دفعة معنوية كبيرة.

ساتكاي.. ثقة كبيرة

أكد جوتوكو ساتكاي مدافع منتخب اليابان ولاعب هامبورغ الألماني، أن المهاجم الكولومبي خاميس رودريغيز، يقدم مستويات متميزة في الموسم المنقضي للبوندسليغا، موضحاً أن المهاجم الكولومبي المتألق يخوض المنافسات بثقة.

رودريغيز.. غياب وعودة

تحوم الشكوك حول النجم رودريغيز في ظل غيابه عن التدريبات لأيام خلال الأسبوع الماضي، بسبب إصابة عضلية، وفي حالة مشاركته اليوم، سيكون لاعب خط وسط بايرن ميونخ، بالتأكيد وجهاً مألوفاً للاعبي اليابان المحترفين في ألمانيا.

يوشيدا.. وقت عصيب

قال مدافع منتخب اليابان مايا يوشيدا: «واجهنا وقتاً عصيباً أمام منتخب كولومبيا في النسخة الأخيرة بالبرازيل 2014، لقنونا درساً في الصعوبة التي قد تحملها مباريات المونديال».

تعليقات

تعليقات